سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

حركة حرية المرأة الإيزيدية تعلق: “ليكن غضبنا سبباً للانتقام من المحتلين وليس الانتحار”

مركز الأخبارـ نبهت حركة تحرير المرأة الإيزيدية (TAJÊ) حول زيادة حالات الانتحار في مخيمات اللجوء في محافظة دهوك على أن تكون دافعاً للانتقام لا قتل النفس، داعية جميع الأهالي للعودة إلى شنكال.
ازدادت حالات انتحار النساء الإيزيديات في مخيمات منطقة دهوك في الآونة الأخيرة، وفي هذا السياق أصدرت حركة حرية المرأة الإيزيدية بياناً إلى الرأي العام، جاء فيه:
“زادت حالات الانتحار بمخيمات جنوب كردستان في الآونة الأخيرة ولجأت الكثير من النساء لإنهاء حياتهن عبر الانتحار، بصفتنا كحركة المرأة الإيزيدية، نأسف لسماع هذه الحوادث. ونرى أن الانتحار ليس حلاً، بل يجب أن نناضل من أجل عائلاتنا ومجتمعنا، وخاصة من أجل بناتنا وأمهاتنا اللواتي أُسرنَ من قبل داعش ولا يعرف مصيرهن حتى الآن”.
وتابع البيان: “ولأن المرأة الإيزيدية هي التي واجهت أصعب المصاعب خلال قرار الإبادة  من انتحار وحرق وتعذيب، وخاصة الشابات منهن، فإن الذي ينتقم منهم اليوم ويرد على ألاعيبهم ضد مجتمعنا الإيزيدي هي المرأة الإيزيدية. ينظر المجتمع إلى المرأة الإيزيدية كقدوة ومناضلة، لأن اللواتي يقاومن قرار الإبادة هن الشابات الإيزديات، فلا ينبغي أن يكون غضبنا نتيجته الانتحار، بل يجب أن يكون سبباً للانتقام من المحتلين وقتلة مجتمعنا الإيزيدي الذين ينفذون أوامر الإبادة بحقنا”.
وأضاف البيان: “يتزايد عدد حالات الانتحار في مخيمات جنوب كردستان وتقتل النساء أنفسهن في تلك المخيمات كوسيلة للتهرب من أوضاعهن! نداؤنا لهن هو أن يعودوا إلى ديارهم والعمل من أجل النساء الإيزيديات هنا. مع تأسيس حركة حرية المرأة الإيزيدية، كان أحد أهم أهدافنا تنظيم النساء الإيزيديات، وإيجاد الحلول لجميع المشاكل الاجتماعية للمرأة الإيزيدية، ويمكن لأي امرأة إيزيدية تعاني المشاكل أن تتقدم إلى حركة حرية المرأة الأيزيدية، ونحن جاهزون للمناقشة والحل. وسنستجيب لمشكلة المرأة الإيزيدية، فنحن عائلتها الثانية، بدون خوف ومن دون شك وبدون تردد وبدون النظر إلى ما حدث سابقاً يمكنها العودة إلى ديارها”.
وختمت الحركة بيانها بـ “الأمل لا ينتهي أبدًا في هذه الحياة، وقد تم تأسيس TAJÊ على أساس الأمل لجميع النساء، وعلى أساس فكر القائد آبو الذي أولى المرأة مكانة مميزة؛ فلن نضطر أبداً إلى قتل أنفسنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.