سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“العزلة على القائد أوجلان مصادرة لأبسط مبادئ القيم والعدالة”

دعت الحقوقية ناريمان حسين جميع حقوقي الشهباء والشعوب في العالم والشرق الأوسط ومحكمة حقوق الإنسان بأن يعملوا باستمرار وتصعيد وتيرة النضال على كافة المستويات ليشكلوا ضغطاً على الدولة التركية في الناحية الدبلوماسية والسياسية حتى كسر العزلة على القائد عبد الله أوجلان.
من القوانين الدولية التي أصدرت، هي حماية حقوق المعتقلين والسماح للعوائل والمحاميين بزيارة معتقليهم، لكن المعتقلين في جزيرة إيمرالي وعلى وجه الخصوص القائد عبد الله أوجلان يمنع اللقاء بهم, فتركيا كل يوم تشدد العزلة عليهم وتحرمهم من أبسط حقوقهم, وتهدف من العزلة القضاء على الإنسانية والحل والحرية.
وبهذا الخصوص أجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة الحرة JIN NEWS”” لقاءً خاصاً مع الحقوقية ناريمان حسين حول موضوع العزلة التي تفرضها تركيا على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي.
انتهاك صارخ وواضح للمواثيق الدولية
أشارت ناريمان بدايةً إلى أن الدولة التركية تفرض عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان منذ سنوات طويلة وسط صمت دولي من قبل كافة الدول وذلك في ظل وجود العديد من القوانين التي تعمل على حماية حقوق المعتقلين السياسيين, وقالت: “العزلة التي فرضت على القائد عبد الله أوجلان تشكل انتهاكاً صارخاً وواضحاً للمواثيق الدولية والأعراف والشرائح التي لها صلة بحقوق الإنسان عامةً وحقوق المعتقلين خاصةً”.
وتابعت ناريمان حديثها: “لا يوجد في القوانين الدولية ولا ضمن أي قانون يمنع عائلة أي سجين أو معتقل سياسي لزيارته أو التقاء محاميه به وأن حق الزيارات مكفول ضمن قوانين ومبادئ دولية، ومصادرة هذا الحق يعد مصادرة لأبسط مبادئ القيم والعدالة”.
وتطرقت ناريمان إلى ما يخص لجنة مناهضة التعذيب التابعة للاتحاد الأوروبي، مبينةً بأنها زارت جميع السجناء المعتقلين السياسيين والزيارة الأولى كانت في عام 2019م إيمرالي، وضمن سجن إيمرالي المعتقلين لا يستطيعون التحدث أو ممارسة الرياضة، والزيارة تكون كل خمسة عشر يوماً ولمدة ساعة واحدة فقط.
مؤكدةً بأنه يجب على لجنة مناهضة التعذيب ومحكمة حقوق الإنسان الأوروبية أن تقوم بالتزاماتها وأن تراعي تطبيق المبادئ الدولية وأن تعمل على إصدار بيانات رسمية ضد الدولة التركية بخصوص الانتهاكات التي يمارس بحق المعتقلين السياسيين.
“الدولة التركية مدانة لعدم تطبيقها للقرارات”
منوهةً إلى أن الدولة التركية مدانة لعدم تطبيقها للقرارات الدولية، ويجب أن تصدر هذه البيانات من قبل الرأي العام العالمي والمجلس الأوروبي والضغط بقوة كبيرة على الدولة التركية من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.
وتابعت: “مشروع الأمة الديمقراطية الذي طرحه القائد آبو السبيل الوحيد والحل الأمثل لحل الأزمات المعاشة في المنطقة والعالم”.
وفي الختام دعت الحقوقية ناريمان حسين محكمة حقوق الإنسان لحماية حقوق المعتقلين والضغط بقوة على الدولة التركية من الناحية السياسية والدبلوماسية لكسر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي, منوهةً إلى أن العزلة منافية للمبادئ الدولية والأعراف الإنسانية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.