سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

هل بات العالم الافتراضي هاجساً للعنف ضد المرأة أيضاً؟؟؟!

39% من الفتيات تعرضن للعنف الرقمي في العالم عبر موقع “فيسبوك”، يليه “إنستغرام” بنسبة 23% بحسب استطلاع دولي شمل 14 ألف فتاة مؤخراً؟!!! فما نوع العنف الذي يتعرضن له؟ وما هي الأسباب؟ وهل من آليات فعالة لردع هذا النوع من العنف؟؟؟
كشف استطلاع دولي شمل 14 ألف فتاة وشابة تتراوح أعمارهن بين 15 و 24 عاماً في جميع أنحاء العالم، بينهن 1003 فتيات في ألمانيا؛ بأن الفتيات والشابات يتعرضن للمضايقات عبر الإنترنت أكثر من الشارع.
وأظهر الاستطلاع، الذي أجرته منظمة حقوق الطفل “بلان إنترناشونال” ونُشرت نتائجه في الخامس من شهر تشرين الأول الجاري بمناسبة اليوم العالمي للفتيات، أن 58% من الفتيات والشابات اللاتي شملهن الاستطلاع يتعرضن للتهديد والإهانات والتمييز على مواقع التواصل الاجتماعي. وتصل نسبتهن في ألمانيا على سبيل المثال إلى 70%.
“كثيراً ما يتم إسكاتهن”!
وقالت بهذا الخصوص المديرة التنفيذية للمنظمة مايكه روتغر: “تُظهر نتائج تقرير الفتيات مدى شعور العديد من الفتيات والشابات بالعجز على شبكات التواصل الاجتماعي، وأن هناك عدداً قليلاً جداً من الآليات لاتخاذ إجراءات فعالة ضد الاعتداءات والمضايقات”، مضيفةً بأن للفتيات الحق في التنقل بحرية وأمان عبر الإنترنت والإفصاح عن مواقفهن إزاء القضايا المختلفة.
وتابعت: “لكن كثيراً ما يتم إسكاتهن”، مضيفةً بأن المنظمة تدعو لذلك جميع مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي إلى التوقيع على خطاب مفتوح لمطالبة مشغلي المنصات الرقمية باتخاذ تدابير فعالة لحماية الفتيات.
تراجع استخدام المتضررات لمواقع التواصل
وأشار الاستطلاع إلى أن 13% من المتضررات في أنحاء العالم تراجع استخدامهن لمواقع التواصل الاجتماعي، وقررت 13% أخرى عدم كتابة أي منشورات بعد التعرض للمضايقات، بينما قاطعت 8% مواقع التواصل الاجتماعي تماماً.
وبحسب الاستطلاع فأن 39% من الفتيات تعرضن للعنف الرقمي عبر موقع “فيسبوك”، يليه “إنستغرام” بنسبة 23%. وفي ألمانيا، تستخدم 11% من المتضررات وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أقل، ولم تعد 9% منهن يكتبن أي منشورات، وغادرت 5% أخريات المنصات تماماً.
ويعد موقع “إنستغرام” المنصة التي تشهد أكبر عدد من المضايقات الرقمية للفتيات في ألمانيا (45%) متقدمة على “فيسبوك” (35%).
وكالات

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.