سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

سعاد حسن: “بالنسبة لنا حرية القائد أوجلان هي حرية المرأة وجميع الشعوب”

التقت مع القائد عبد الله أوجلان فتأثرت كثيراً بأسلوبه الذي يرسخ في كل امرأة بأن تكون شجاعة وقوية الإرادة، فباتت تعمل دون كلل أكثر من أجل حرية المجتمع والقائد أوجلان
المواطنة سعاد حسن من حي الشيخ مقصود بمدينة حلب وهي إدارية في حركة المجتمع الديمقراطي, التقت مع القائد عبد الله أوجلان مرتين, الأولى عام 1991م بلبنان والمرة الثانية عام 1996م في حلب. سعاد تأثرت بفكر القائد أوجلان الحر لتكون ذات شخصية قوية وتناضل بكل إصرار للوصول إلى حريتها وحرية شعبها.
“كنا مُصرات أن نلتقي بالقائد آبو”
وبهذا الخصوص أجرت مراسلة وكالة أنباء المرأة الحرة” JIN NEWS”  لقاءً خاصاً مع المواطنة سعاد حسن من سكان حي الشيخ مقصود بمدينة حلب, التي التقت مع القائد عبد الله أوجلان، للتعرف على كيفية تأثرها بشخصية القائد آبو وفكره الحر، وتأثيره في بناء شخصيتها.
أشارت سعاد بهذا الخصوص قائلةً: “منذ بداية حياتي أعيش في حي الشيخ مقصود والأشرفية وخلالها تعرفتُ على فكر القائد عبد الله أوجلان، وكان أمل الالتقاء معه كبيراً؛ لأنه ناضل من أجل حرية المرأة وحقها وجعلها تكون قوية الإرادة, دافع عن حقوق الشعب الكردي ووقف في وجه الظلم الذي يتعرض له الشعب الكردي وكافة الشعوب”.
وتابعت سعاد حديثها: “أملي في الحياة كان الالتقاء مع القائد آبو، وفي يوم الذكرى السنوية لتأسيس حزب العمال الكردستاني أخبروني بالذهاب من أجل الالتقاء مع القائد آبو، ومن ثم ذهبنا إلى لبنان إلى معسكر الحزب، بعدها أخبرونا بأننا لا يمكننا الالتقاء به فحينها تأثرت كثيراً, والعديد من النساء عدن إلى أماكنهن باستثناء مجموعة حلب، وكان في ذاك اليوم يعقد احتفال في المعسكر من أجل تأسيس الحزب، ونحن مجموعة حلب كنا مصرات بأن نلتقي مع القائد آبو وقررنا حينها ألا نخرج من لبنان من دون أن نلتقي مع قائدنا”.
مشيرةً إلى أنهم أخبروهن بأنهن سيلتقين مع القائد عبد الله أوجلان, وقالت: “وبدخول القائد آبو إلى القاعة امتلكتني الغبطة والفرحة, وبعدها بدأ الاجتماع واستمر لمدة ساعتين, شخصيته كانت تعطي الثقة, الأمل, الحرية، وعيونه كانت تعطي القوة, الأمل والمعنويات, وخلال حديث القائد آبو كان لديه العديد من الانتقادات للشعب وفي الوقت نفسه بارك نضالهم الثوري”.
منوهةً إلى أن القائد عبد الله أوجلان قال حينها: “إذا الشعب لم يقف إلى جانبنا من أجل الحرية لن نستطيع نشر الفكر أكثر, ومن أجل بناء مجتمع حر فإن شعبنا هو الأساس”, موضحةً بأنه قال أيضاً بأنه “يجب على المرأة الانضمام للنضال بشكل فعال وأن تتحرر من الذهنية السلطوية”.
وتطرقت سعاد إلى أن القائد أوجلان ذكر بأنه “يجب أن يكون الشعب قوتنا الأساسية، ويقع على عاتق كافة الإداريين بهذا الحزب أن يعملوا من أجل مصالح الشعب ومن أجل توعية الشعب على الأساس الصحيح حتى نصل إلى مجتمع حر”.
مؤكدةً بأن التقاءها بالقائد أوجلان رفع معنوياتها وجعلها تستمد القوة والإرادة لترفع سوية نضالها.
فكره يجعلك تحيا من جديد..
موضحةً بأنه عندما تأمل بالالتقاء مع شخص تعشق فكره فهذا الشخص يجعلك تحيا من جديد ويكون مطالبك في المجتمع من أجل المساواة والحرية كثيرة، وأردفت: “أجل القائد آبو جعلني أتمسك بالحياة مرة أخرى، وأن أكون قوية الإرادة والعزيمة من خلال أسلوبه الذي يجعل الشخص يغير نفسه في أول لقاء له”.
تطرقت سعاد إلى حديث القائد أوجلان عن الشهداء حينها، حيث قال: “الشهداء قادتنا المعنويون ويجب أن نسير على خطاهم، فالشهداء هم الذين سعوا من أجل إيصال الشعوب إلى حريتهم”، وشددت بالقول: “في الحقيقة أخذنا القوة من كلام القائد أوجلان، وعندما عدنا من المعسكر قد زادت هذه القوة في شخصيتنا وأصبحنا نعمل أكثر من أجل حرية المجتمع والمرأة”.
سعاد التقت مرة ثانية مع القائد عبد الله أوجلان رغم كل الصعوبات التي اعترضتها حينها، وتابعت حول ذلك: “أخبرونا بأننا سننضم إلى اجتماع عاجل، وتعرضت آنذاك لعدة مشاكل من قبل العائلة، بسبب العادات والتقاليد والذهنية الذكورية التي كانت تفرض بأنه لا يمكن للمرأة الشابة الخروج من المنزل، ولكن القوة التي أعطاني إياها القائد آبو في لقائي الأول به جعلتني أقنع عائلتي بأسلوب جيد، وأتعدى تلك المشاكل لأنضم للاجتماع، فذهبنا إلى مكان من أجل الاجتماع وحينها دار القائد آبو الاجتماع، معنوياتنا ارتفعت وإرادتنا أصبحت قوية بالالتقاء مع القائد عبد الله أوجلان مجدداً”.
اختتمت سعاد حسن حديثها عن أهمية حرية القائد بالنسبة للمرأة، وقالت: “بالنسبة لنا حرية القائد آبو من إيمرالي هي حرية المرأة وجميع المجتمعات، فآمالنا وحياتنا وحريتنا مع القائد عبد الله أوجلان في سجن إيمرالي، ويجب علينا أن نعمل أكثر كما قال لنا، ولن نتخلى عن مقاومتنا حتى نصل إلى حريته”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.