سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عضوات حزب سوريا المستقبل يعاهدن بإكمال مسيرة الشهيدة “هفرين خلف”

روناهي/ الشدادي- عاهدت عضوات حزب سوريا المستقبل شعوب المنطقة بإكمال ما بدأته السياسية المناضلة والأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف للوصول إلى سوريا حرة ديمقراطية تعددية لامركزية
تقدمت عضوات حزب سوريا المستقبل في ناحية الشدادي بالتعازي لذوي الأمين العام لحزب سوريا المستقبل الشهيدة هفرين خلف، التي طالتها يد الغدر في الثاني عشر من شهر تشرين الأول العام الفائت، من قبل مرتزقة ما تسمى بـ “الجيش الوطني السوري” التي تدعمهم دولة الاحتلال التركي، على الطريق الدولي المعروف باسم M4.
جرائم المحتل المتكررة تكشف حقيقته
واستذكاراً لروح الشهيدة هفرين خلف ونضالها ومقاومتها في سبيل شعوب شمال وشرق سوريا، تقدمت بدايةً عضوة لجنة التنظيم في مكتب حزب سوريا المستقبل في ناحية الشدادي “فاطمة العواد” بأحر التعازي لذوي الشهيدة هفرين خلف بمرور الذكرى السنوية الأولى لاستشهادها على يد مرتزقة الإجرام مما تسمى بالجيش الوطني السوري, معاهدةً ذويها بالاستمرار على نهج الشهيدة هفرين حتى الوصول إلى مجتمع حر، مؤكدةً على فشل سياسة دولة الاحتلال التركي في تكميم أفواه النساء وإضعاف دور المرأة في المجتمع.
مبينةً بأن منطقة شمال وشرق سوريا منطقة ولادة للأبطال ولا يستطيع المحتل إنهاء النضال فيها باغتيال شخصية نضالية فيها، وقالت: “كل يوم تولد مئة هفرين مناضلة أخرى”.
وأضافت عضوة لجنة التنظيم في مكتب حزب سوريا المستقبل في ناحية الشدادي؛ فاطمة العواد: “جريمة اغتيال الشهيدة هفرين خلف كشفت الوجه الحقيقي لدولة الاحتلال التركي، والتي كانت تتدعي أنها راعيةً للسلام في المنطقة، فجرائمها المتكررة أظهرت العكس”.
خير قدوة للنساء في شمال وشرق سوريا
وبدورها قالت عضوة مكتب الشباب في حزب سوريا المستقبل في ناحية الشدادي “فاطمة الطراف” بأن اغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل السابق هفرين خلف، جاء للقضاء على صوت المرأة وإيقاف مسيرتها النضالية بعد النجاح الكبير الذي استطاعت نساء شمال وشرق سوريا تحقيقه، حيث أصبحت أنموذجاً يحتذى به في منطقة الشرق الأوسط والعالم عموماً.
مشددةً على أنهن لن يرضخن للاحتلال التركي ومرتزقته الذي يسعى إلى كم أفواه النساء ومنعهن من المشاركة في بناء المجتمع, داعيةً جميع النساء بالسير على خطى الشهيدة هفرين خلف حتى الوصول إلى أهدافها في بناء سوريا حرة ديمقراطية لا مركزية.
مسترسلةً بأن المناضلة هفرين خلف هي مثال يحتذى به في جميع أنحاء العالم، وخير قدوة للنساء في شمال وشرق سوريا، وخير مثال على المرأة الحرة.
وعزّت عضوة مكتب الشباب في حزب سوريا المستقبل في ناحية الشدادي “فاطمة الطراف” في ختام حديثها ذوي الشهيدة هفرين خلف بمرور الذكرى الأولى لاستشهادها، معتبرةً استشهادها ضربة موجعة تلقتها منطقة شمال وشرق سوريا ووصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي كان بموقف المتفرج دون وضع أي حد لجرائم الاحتلال التركي في مناطق شمال وشرق سوريا، وقالت “على المجتمع الدولي التحرك بأقصى سرعة لوضع حد لجرائمها  المتكررة بحق شعوب المنطقة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.