سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

الياسمينة “هفرين خلف” في قلب من رافقها

تقرير/ سيرين محمد –

روناهي/ الرقة ـ  في الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد المناضلة هفرين خلف أكدت نائبة رئيس مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل بالرقة بأنها رفعت من شأن المرأة في جميع ميادين الحياة.
يصادف يوم غد الإثنين 12 تشرين الأول من العام الجاري الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد المناضلة هفرين خلف التي تركت وراءها إرثاً من النضال والمقاومة، فكانت لها بصمة في العمل السياسي ضمن حزب سوريا المستقبل والتي مثلت مهام الأمين العام للحزب لتنشر فكر الأمة الديمقراطية بين شعوب مناطق شمال وشرق سوريا.
وللحديث عن دور الشهيدة هفرين في العمل السياسي التقينا مع نائبة رئيس مجلس الرقة لحزب سوريا المستقبل زليخة عبدي فقالت في بداية حديثها: “نستذكر اليوم الشهيدة هفرين شهيدة السلام شهيدة الحرية والإرادة، فقد بذلت كل ما تملك من إرادة للنهوض بواقع المرأة، فإنها لم تمثل الأمين العام للحزب فقط بل كانت تمثل المرأة بكل أنحاء شمال وشرق سوريا، فهي الأم وهي الزوجة وهي الأخت وهي المرأة المرابطة على جبهات القتال”.
وأردفت زليخة بأن انخراط الشهيدة هفرين في العمل السياسي رفع من شأن المرأة في كافة ميادين الحياة السياسية والعسكرية والمدنية، مضيفة: “نقول لمرتزقة أردوغان أنكم لن تستطيعوا كسر إرادة المرأة لأنه باستشهاد المناضلة هفرين ازددنا صلابة وجسارة أكثر مما كنا عليه من قبل، وباستشهاد هفرين أصبحت المرأة أكثر وعي وصمود فهي تمثل الإرادة الحرة وأصبحت عنصراً فعالاً في المجتمع”.
والجدير بالذكر أن الشهيدة “هفرين خلف” من ناحية ديرك مواليد /15/ تشرين الثاني 1984 سياسية كردية درست في مداس ديرك والتحقت بجامعة حلب لتدرس الهندسة المدنية، ومن ثم انخرطت بالعمل السياسي في بداية الأزمة السورية، نشطت في المؤسسات الإنسانية والحقوقية قبل أن تتفرغ للعمل السياسي وانتخبت من قبل أعضاء الحزب وأصبحت الأمين العام لحزب سوريا المستقبل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.