سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

وجهاء الشهباء:الحوار السوري ـ السوري بداية إنهاء الاحتلال التركي

استطلاع / صلاح إيبو –
انطلاق الحوار السوريّ السوريّ، والبدء بتشكيل لجان تفاوضية على كل المستويات شكَّل بارقة أمل لدى الشعب السوريّ، بأن يفضي هذا الحوار إلى رسم خارطة طريق تنهي مآسي الشعب السوريّ، وحول هذا الموضوع أبدى وجهاء مناطق الشهباء من المكونين العربيّ والكرديّ تأييدهم للحوار السوريّ السوريّ، وعقدوا آمالاً كبيرة على أن يؤدّي هذا الحوار إلى إنهاء الاحتلال التركيّ للشمال السوريّ ومن ضمنها عفرين. وحول هذا اللقاء كان لصحيفتنا استطلاعٌ لوجهاء منطقة الشهباء.
نحن مع الحوار الذي ينهي حالة الحرب في سوريا

وجيه من عشيرة التنابلة نديم الصادق: الحلّ الأمثل يأتي من خلال الحوار لحقن الدماء وإنهاء الحرب والدمار، فالتدخّلات الخارجيّة أجّجت الصراع في سوريا، لذا يتوجب أن نقاوم التدخّلات الخارجيّة ونحارب الإرهاب بكلّ مكان، وأن يكونَ الحوار السوريّ السوريّ أساس الحلّ السياسيّ على مبدأ احترام حقوق مكوّنات الشعب السوريّ».
وأكّد الصادق على أنّهم مستعدون للمقاومة ضدّ الاحتلال والإرهاب في كلّ شبر من الأراضي السوريّة، وعلى أنّه لا فرق بين كرديّ وعربيّ أو تركمانيّ وآشوريّ، وهذه التفرقة العرقيّة والطائفيّة بين الشعب السوريّ كان سببَها التدخّلاتُ الخارجيّة لذا علينا نبذ هذه التدخلات والجلوس إلى طاولة حوارٍ واحدة لنصل معاً لكلّ ما فيه خير لنا جميعاً.
واختتم نديم الصادق بالقول: «نتمنّى أن يفضي الحوار الحالي بين مسد والنظام السوريّ إلى نتائج تنعكس على أجزاء سوريا كافة وتُنهي حالة الحرب والتشرذُّم ويكون مبدأ الأمة الديمقراطيّة أساساً في هذا الحوار لأنّ فكرة الأمة الديمقراطيّة تعطي كلّ ذي حقٍّ حقه».
نؤمن بالحل السياسيّ ومشاركة جميع السوريّين

من المكوّن الكرديّ تحدث يوسف عبدالعزيز أحد وجهاء المنطقة: الأمة الديمقراطيّة تنادي إلى لمِّ شمل جميع المكوّنات في إطار واحد وتشكيل مجتمعٍ متنوع وحرّ، يكون لكلّ فردٍ وجماعة تمثيله العادل بالإدارة، وبعد تحرير المنطقة على أيدي قسد تغيّرت الأوضاع على جميع المستويات وبات الأمان الصفة الأكثر بروزاً بالمنطقة مقارنة مع المناطق الأخرى الواقعة تحت سيطرة مرتزقة درع الفرات أو غيرها من فصائل المرتزقة الأخرى، إضافة لتمثيل المكوّنات بالإدارة والمجالس كافة والعمل ضمن المنطقة بهدف خدمة جميع الناس.
وأنهى يوسف عبدالعزيز حديثه: باسم وجهاء الشهباء نؤمن بالحلّ السياسيّ الداخليّ وبمشاركة جميع السوريّين، وأن يكون الحوار سوريّاً سوريّاً، لأنّه مطلب الشعب السوريّ والحلّ يجب أن يأتي من السوريّين لأنّ الدول الخارجيّة لن يهمها حلّ الأزمة السوريّة بقدر ما تهمّها مصالحها وأجنداتها، وننظر إلى التدخل التركيّ على أنّه احتلال ولا يمكن أن يكون المحتل جزءاً أو شريكاً في الحلّ».
الحوار هو الضمانة لوحدة سوريا

من المكون الكرديّ أيضاً تحدث عبد الحميد اسماعيل فقال: الجغرافيا السوريّة واحدة ويجب ألا تتجزأ مع ضمان حقوق المكوّنات كافة، وتابع «لا يمكن الحفاظ على وحدة التراب السوريّة إلا على طاولة حوار سوريّ سوريّ، وبالتالي يجب أن يكون هناك توافق بين كلّ التيارات السياسيّة ولاسيما الديمقراطيّة منها، ونرجو أن يكون هذا الحوار بداية مرحلة تاريخيّة جديدة وتكون سوريا المستقبل نموذجاً لكلّ دول الشرق الأوسط، ويُفضي الحوار إلى إنهاء الاحتلال التركيّ للأراضي السوريّة بما فيها عفرين، وأردوغان باع المعارضة في درعا والغوطة وغيرها من المناطق السوريّة ولن يكون ضمانة حلّ أبداً.
المستقبل لسوريا ديمقراطيّة لا مركزيّة

أحد وجهاء عشائر البطوش محمد حمدان حيث قال: نساند مبدأ الحوار بين مجلس سوريا الديمقراطيّة والنظام السوريّ، لأنَّ التدخّلات الخارجيّة بالأزمة السوريّة أثبتت أنّها تبحث عن مصالحها فقط، دون الالتفات إلى مآسي الشعب وما يريده، لكن السوريّين يعلمون جيداً أنّ الحوار السوريّ السوريّ هو المخرج الوحيد لهذه الأزمة وقطع الطريق أمام القوى الخارجيّة للمتاجرة بهذا الشعب. وعلينا إلغاء كلمة الأقليّة والأكثريّة من الدستور السوريّ، لأنّ الشعب السوريّ نسيجٌ متكاملٌ ويجب أن تنال المكوّنات حقوقها ضمن إطار الدستور، ونتمنى أن تكون سوريا المستقبل لامركزيّة تضمن الديمقراطيّة وتكون نبراساً لدول المنطقة كافة».

من عشيرة البيسكان المواطن معود شيخو قال: عايشت الإرهاب لأربع سنوات وبعد تحرير قسد للمنطقة، بات الجميع يحظون بالتمثيل ضمن المجالس المدنيّة في ظل فكر الأمة الديمقراطيّة، ويجب أن يحظى الحوار السوريّ السوريّ بأهميّة كبرى، ويتخذ أساساً للحلِّ ورسم خارطة طريق للمنطقة كلها وليس لسوريا فقط.

وجيه من عشيرة الدنادية علي الأحمد قال: الحوار يجب أن يفضي إلى حلّ عادلٍ سلميّ يضمن حقوق مكوّنات الشعب السوريّ كافة، وبهذا يمكن مجابهة مصالح الدول الإقليميّة ومنع المتاجرة بدماء السوريّين. ويجب تبنّي مبادئ أخوة الشعوب والعيش المشترك بين مكوّنات الشعب السوريّ، لذا يجب أن يكون هناك إعادة اعتبار في هذا المجال ضمن الحوار السوريّ السوريّ، وأن يفضي إلى إنهاء الاحتلال التركيّ في الشمال السوريّ ومجابهة التغيير الديمغرافيّ وبالتالي ضمان عودة السوريّين كافة إلى مدنهم وبيوتهم وبأفضل الشروط.

التعليقات مغلقة.