سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مجلس المرأة في الـ PYD يرفع من وتيرة النضال السياسي خلال مؤتمره الثاني

تقرير/ ليكرين خاني –

روناهي/ كركي لكي- مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي يستمر في النضال السياسي من أجل ترسيخ مبادئ الحزب التي تدعو إلى بناء مجتمع سياسي أخلاقي تشارك المرأة فيه بصناعة القرار، وتساهم في إحلال السلام بخوضها للعملية السياسية في هذه المرحلة الحساسة التي تمر بها المنطقة
تحت شعار “بالتنظيم وريادة المرأة الحرة ندحر الاحتلال ونرسخ الإدارة الذاتية لضمان سوريا ديمقراطية” عقد مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي مؤتمره الثاني في مركز آرام تيكران للثقافة والفن في مدينة رميلان، بحضور 225 عضوة من كافة مناطق شمال وشرق سوريا، بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، وقيَّم أعمال مجلس المرأة الذي تشكل في عام 2018، ومن ثم انتخبت 22 عضوة لتمثل مجلس المرأة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي، واختتم أعمال المؤتمر بإصدار جملة من القرارات بهدف تطوير آلية عمل مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي، وبهذا الخصوص وعلى هامش المؤتمر كان لصحيفتنا “روناهي” لقاء مع عضوات من مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي.
أبرز أهداف المؤتمر..
حول الهدف من انعقاد مؤتمرهن الثاني، وكيفية تنظيم النساء ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي حدثتنا بدايةً عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي شاديا عمر، بأن المرأة لعبت الدور الريادي خلال ثورة روج آفا، وقدمت خلالها تضحيات جسيمة وخاضت نضالها على كافة الأصعدة، وأضافت بأنها لاقت الكثير من الصعوبات في طريقها وعانت الويلات خلال فترة الحرب ولا زالت تناضل من أجل ترسيخ نظام الإدارة الذاتية ومبادئ العيش المشترك وأخوة الشعوب إلى جانب مواجهتها ونضالها ضد أفكار وعادات المجتمع البالية، وقالت: “المرأة تعاني الأمرين ورغم ذلك لم ولن تستلم”.
مؤكدةً بأن المرأة الحرة في روج آفا تملك إرادة وعزيمة قوية بإمكانها محاربة كل من يقف في وجهها، وتخطي كافة العقبات التي تقف عائق دون حريتها، وأردفت: “فالمرأة أصبحت مدركة تماماً لواجباتها وحقوقها، ومن واجب حزب الاتحاد الديمقراطي إرشادها لمعرفة طريقها وتوجيهها من أجل وصولها لمستوى يليق بتضحيات ومكتسبات الثورة، ومن هذا المنطلق عقدنا مؤتمرنا هذا لنثبت بأن المرأة قادرة على تنظيم نفسها سياساً وفكرياً وإدارتها لكافة مؤسسات الإدارة الذاتية بالإضافة إلى نضالها في الساحة العسكرية”.
وأشارت شاديا حول انضمام النساء للحزب، بالقول: “في السنوات الأخيرة انضمت أعداد كبيرة من النسوة بشكل ملحوظ  إلى صفوف حزب الاتحاد الديمقراطي، فهن متعطشات لمعرفة تاريخ المرأة، ووجدن في مبادئ الحزب ملاذاً وسبيلاً لتحريرهن وخلاصهن من قيود المجتمع”.
وعن سبب تشكيل مجلس للمرأة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي، وضحت شاديا: “نتيجة لتوسع قاعدة تنظيم المرأة داخل حزب الاتحاد الديمقراطي تشكل مجلس المرأة ضمنه، عوضاً عن المكاتب سابقاً، فتضاعفت فعاليات وجهود المرأة من أجل التنظيم الفكري والسياسي ولعبت الدور الفعال في المجتمع في كل المجالات والساحات، فالمرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي قامت بالعديد من الفعاليات خلال العامين المنصرمين بزيارتها لمنازل النسوة، وعقد اجتماعات وندوات سياسية من أجل تخريج كوادر نسائية سياسية قادرة على تمثيل مبادئ حزب الاتحاد الديمقراطي”.
مشددةً على أهمية دور المرأة في المجال السياسي: “لا يمكن فصل المرأة عن السياسة فمصطلح السياسة مقترن بتاريخ المرأة التي كانت ولا تزال تفاوض من أجل إحلال السلام”.
واختتمت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي شاديا عمر حديثها بالقول: “مؤتمرنا هو نتاج لسنوات من العمل والكفاح السياسي والفكري والتنظيمي، وشعارنا الذي اخترناه يمثل طريقنا نحو تحقيق أهداف مجلس المرأة، فبتنظيم المرأة وتطويرها على الصعيد السياسي سنبني مجتمع أخلاقي وسياسي حر تكون المرأة أساساً فيه”.
نخوض نضالاً سياسياً لإرساء السلام في المنطقة
وللتعرف أكثر على أهمية انعقاد هذا المؤتمر بالنسبة للنساء، التقينا أيضاً بعضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي جيهان محمد، والتي أشارت بأن انعقاد هذا المؤتمر يعني وصول المرأة إلى أعلى مستوى من الناحية السياسية أولاً، ومن الناحية الفكرية ثانياً، وهذا بفضل فكر وفلسفة القائد عبدالله أوجلان، فبفكره أنهضها وأنقذها من سبات عميق دام آلاف السنين، على حد تعبيرها.
واسترسلت: “بفكر القائد عبدالله أوجلان وصلت المرأة اليوم إلى هذا المستوى، فاجتماعها في هذا المنبر اليوم هو نتاج فكره، وهو جواب لأردوغان الذي يسعى إلى إفشال ثورة روج آفا من خلال كسر إرادة المرأة، فمجلس المرأة ضمن حزب الاتحاد الديمقراطي أخذ على عاتقه استمرار المقاومة التي بدأت من كوباني وعفرين، وهي من دعائم المقاومة التي تحفز المرأة على استمرار نضالها على كافة الأصعدة”.
موضحةً بأنه لخوض المرأة للعملية السياسية لإحلال السلام والمشاركة في إنجاح مشروع توحيد الصف الكردي ينبغي أن تكون على قدر عالٍ من المسؤولية، ويجب أن تكون قادرة على المشاركة بشكل فعال، وقالت: “وهذا سيتم من خلال مضاعفة الجهود وتدريب المرأة وتنظيمها على المستوى الفكري والسياسي، وهذا المؤتمر السبيل لفتح آفاق واسعة أمام المرأة من أجل الاستمرار في نضالها السياسي”.
ولفتت عضوة مجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي جيهان محمد في ختام حديثها بأن المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي ستستمر بالنضال والمقاومة بروح شهيدات الحرية وستخوض نضالاً سياسياً لإرساء السلام في المنطقة.
واختتمت أعمال المؤتمر الثاني لمجلس المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي بجملة من القرارات، منها: “النضال من أجل حرية القائد عبدالله أوجلان، وأن يكون من أولويات العمل النضالي تحرير المناطق المحتلة بشتى الوسائل سواء دبلوماسياً أو تنظيمياً، ومساندة عقد المؤتمر الوطني الكردستاني للمرأة، عقد مؤتمرات للمرأة في جميع البلدان الأوروبية تحضيراً للمؤتمر السادس لتنظيم المرأة هناك، العمل على دمقرطة سوريا وحل أزمتها المستفحلة، مساندة المرأة الشابة بتنظيمها وتقوية لجانها، نشر الوعي السياسي ضمن صفوف المرأة، العمل على تطوير الدبلوماسية المجتمعية والاستمرار في حملة “أوقفوا قتل المرأة”، تنظيم دورات تدريبية خاصة بالمرأة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.