سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

المرأة رمزاً لجوائز ليلون.. رسالة المهرجان للمجتمع

تشارك 11 مخرجة سينمائية في مهرجان ليلون السينمائي الدولي، واختيرت المرأة لتكون رمزاً لجوائز المهرجان التي تبعث روح الحياة في المجتمع.
للمرأة دور مهم ضمن فعاليات مهرجان ليلون الدولي للأفلام، من حيث المشاركة والإخراج السينمائي والأفلام التي تحاكي واقع المرأة المُعاش، حيث شاركت 11 مخرجة سينمائية في فعاليات مهرجان ليلون الدولي الذي انطلق في الـ 21 من أيلول الجاري واستمر حتى 27 منه، بالإضافة إلى عرض أفلام تحاكي واقع المرأة والتقاليد المفروض عليها من قبل المجتمع.
وعمل القائمين على مهرجان ليلون الدولي على إرسال رسالتهم إلى المجتمع وإظهار إرادة المرأة وعظمتها، حيث صنعت اللجنة المشرفة على المهرجان تمثالاً يجسد شخصية المرأة الكردية كرمز لمهرجان ليلون الدولي للأفلام، وضمن هذا السياق أجرت وكالة أنباء هاوار لقاءً مع عضوة اللجنة التحضيرية لفعاليات مهرجان ليلون زيلان سليمان.
تنظيم المهرجان في المخيم مكان فخر واعتزاز
عضوة اللجنة التحضيرية لفعاليات مهرجان ليلون، زيلان سليمان، أشارت إلى الدور الذي أدته المرأة في الإخراج السينمائي وقالت: “تنظيم المهرجان في مخيم يضم آلاف النازحين مكان فخر واعتزاز، إذ ليس من السهل تنظيم مهرجان بإمكانات قليلة وعلى مستوى دولي كهذا”.
وأضافت: “معنويات الأهالي وتحمسهم لمشاهدة الأفلام التي تعرض في المهرجان زادنا أملاً واندفاعاً على المثابرة في هذه الأعمال”.
وكان من ضمن نشاطات المرأة أيضاً أن تؤدي دورها، سواءً من خلال مشاركتها في المهرجان أو من ناحية الإخراج السينمائي.
ولفتت زيلان إلى نسبة مشاركة المرأة في المهرجان قائلةً: “على الصعيد السينمائي شاركت 11 مخرجة سينمائية على المستوى العالمي والكردستاني بمشاركة أفلامهن في مهرجان ليلون الدولي، بالإضافة إلى عرض أفلام تحاكي واقع المرأة والقيود التي تطبق عليها من قبل المجتمع، وأيضاً إظهار إرادة المرأة، فهناك العديد من الأفلام المشاركة في المهرجان التي تحمل معاني كثيرة وأفلام تحكي المشاكل الاجتماعية التي تتأثر بها المرأة كالطلاق والزواج”.
سبب اختيار رمز المرأة لجوائز المهرجان
وعن سبب اختيار رمز المرأة ليكون رمز لمهرجان ليلون الدولي قالت زيلان سليمان: “اخترنا أن تكون جوائزنا تمثالاً للمرأة، لأن المرأة هي رمز الآلهة، وهي التي تبعث روح الحياة في المجتمع، لذا اخترنا أن تكون الجوائز التي تمنح للفائزين تمثالاً يجسد شخصية المرأة، فالتمثال عبارة عن امرأة ترتدي الزي العفريني الفلكلوري وتحمل بيدها المغزل الذي كانت تنسج عليه الصوف، لأن السينما تعتبر كنسيج للصور والمقاطع وتدمج مع بعضها، ويلف حولها الشريط السينمائي، مدونٌ عليه ليلون”.
في الختام، أكدت عضوة اللجنة التحضيرية لفعاليات مهرجان ليلون زيلان سليمان: “دور المرأة برز بكافة الوسائل، ونحن، نساء عفرين، أكدنا بأننا أقوى من العدو، وجميع الوسائل التي يستخدمها العدو لكسر إرادة المرأة لا تفيد، بل تزيدنا إصراراً على مواصلة مقاومتنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.