سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

منح جائزة “لودوفيك تراريو”  للشهيدة إيبرو تيمتك وشقيقتها

مُنِحت الجائزة المرموقة، التي حصل عليها رئيس جنوب إفريقيا الأسبق نيلسون مانديلا عام 1985، للمحامية الكردية الشهيدة إيبرو تيمتك التي استشهدت بنهاية شهر أب/ أغسطس الماضي بعد 238 يوماً من إضرابٍ مفتوح عن الطعام، وشقيقتها المحامية باركين تيمتك القابعة حالياً خلف القضبان وتواجه عقوبة بالسجن لمدة 18 عاماً.
أعلنت جائزة “لودوفيك تراريو” الدولية لحقوق الإنسان يوم الخميس المنصرم في مدينة جنيف السويسرية، عن منح جائزتها الدورية هذا العام مناصفةً للمحاميتين الشقيقتين الكرديتين من تركيا، الشهيدة إيبرو تيمتك التي استشهدت بعد 238 يوماً من إضرابٍ مفتوح عن الطعام، وشقيقتها المحامية باركين تيمتك القابعة حالياً خلف القضبان في تركيا.
وأكدت مؤسسة “محامي الشعب” التي كانت تدافع عن المناضلة إيبرو تيمتك، بأنها حصلت على جائزة “لودوفيك تراريو”، الدولية لحقوق الإنسان مناصفةً مع شقيقتها، وفق ما كُتِب على حساب المؤسسة في موقع “تويتر”.
أشهر الجوائز القانونية في أوروبا
وتعدّ هذه الجائزة من أشهر الجوائز القانونية في أوروبا، وتأسست قبل حوالي قرن ونيّف، وقال رئيس لجنة التحكيم الخاص بها من جنيف خلال حفل الإعلان عن الفائزين بهذا الخصوص: “أردنا إسقاط الضوء على عالم المحامين المعتم والمرير في تركيا”.
واستشهدت المحامية الكردية بعد 238 يوماً من إضرابٍ مفتوح مع زميلها التركي آيتاج أونسال الذي أُفرِج عنه بعد أيام من وفاة زميلته إيبرو تيمتك.
واعتُقِلت المحامية المناضلة وزميلها أونسال عام 2017، وواجهت الأولى عقوبة السجن لمدة 13 عاماً وستة أشهر، والثاني 10 سنوات ونصف بتهمٍ تتعلق بـ “الإرهاب”، وعلى إثر ذلك أضرب كلاهما عن الطعام طلباً لمحاكمة “عادلة”.
وحمّلت مؤسسات حقوقية وأحزاب سياسية معارضة، الشهر الماضي، نظام أردوغان، مسؤولية النهاية المأساوية للمحامية الكردية.
وعلى خلفية استشهاد المناضلة إيبرو تيمتك، دعت فرنسا والاتحاد الأوروبي، أواخر الشهر الماضي، أنقرة إلى احترام حقوق الإنسان.
وبينت وزارة الخارجية الفرنسية حينها في بيان أن “باريس تدعو تركيا مرة جديدة إلى احترام تعهداتها الدولية، خصوصاً الاتفاقية الأوروبية لحماية حقوق الإنسان والحريات الأساسية”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.