سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“إيمرالي تحولت إلى قبلة لعشاق الحرية لذا يهدفون إلى القضاء على الأمة الديمقراطية”

بعد التفاف الشعب حول حركة الحرية جعلت الدولة المعادية تعمل على القضاء عليها بشتى الوسائل في شخصية القائد عبد الله أوجلان، بهدف استمرار الأزمات في الشرق الأوسط.
تمارس دولة الاحتلال التركي منذ أعوام العزلة على القائد عبد الله أوجلان، بعد المؤامرة الدولية التي نُفذت عام 1999 في كينيا، ففي عام 2019 وصل عدد طلبات اللقاء به من قبل محاميه إلى 801 طلباً، وجميعها قُوبلت بالرفض، ومنذ السابع من شهر آب 2019 وحتى شباط 2020 تقدم محاموه بـ 101 طلباً للقائه.
السعي لإنهاء ثورة الحرية
منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة أفين باشو أوضحت لوكالة أنباء هاوار حول هذا الموضوع بأن الشرق الأوسط يتميز بتاريخه الحافل بالمقاومة، والشعب الكردي واحد من الشعوب القديمة التي تعيش على هذه الأرض منذ القدم، وتاريخه غني بالمقاومة والنضال والثورات، وأن الثورة التي قامت على أساس حركة الحرية بقيادة القائد عبد الله أوجلان ذات مستوى عالٍ من التنظيم.
مبينةً بأن المشروع يستند إلى العدالة والإنسانية والمساواة، لذلك كانت هناك دائماً هجمات سياسية وعسكرية على هذا المشروع.
وعادت أفين بالذاكرة وقالت أن المحاولات لاغتيال القائد عبد الله أوجلان في العاصمة السورية دمشق، وقبلها المؤامرة الدولية التي حيكت ضده في 15 شباط كانت تهدف إلى إنهاء ثورة الحرية وإبعاد الشعوب عنها.
ورأت أفين باشو أن الدول الرأسمالية هي العدو اللدود لمشروع الأمة الديمقراطية التي تهدف إلى المساواة وأخوة الشعوب والحياة الندية المشتركة.
وتطرقت أفين إلى المخططات الفاشلة للدول الرأسمالية المعادية لمشروع الأمة الديمقراطية قائلةً: “التفاف الشعب حول حركة الحرية حوّلت الحركة الكردستانية إلى حركة تحررية حول العالم، والتي حاولت الدول المعادية بشتى الوسائل القضاء عليها في شخصية القائد عبد الله أوجلان”.
“الأمة الديمقراطية بديل عن الدول القومية”
وحول العزلة المفروضة على القائد أوجلان أشارت أفين باشو إلى أن العزلة والهجمات التركية على شمال وشرق سوريا هي استمرارية لمؤامرة 15 شباط، وأوضحت بالقول: “مع وضع مشروع الأمة الديمقراطية قيد التنفيذ كمشروع بديل عن الدول القومية في الشرق الأوسط التي ترافقت معها الكثير من الأزمات منذ الحرب العالمية الثانية، فرضت الدولة التركية بالتعاون مع الدول الرأسمالية عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان”.
منسقية مؤتمر ستار في مقاطعة الحسكة أفين باشو أكدت في ختام حديثها بأن سجن إيمرالي تحول إلى قبلة لعشاق الحرية وإلى مدرسة بالغة الأهمية في حل مشكلات الشرق الأوسط، لذا يهدفون إلى القضاء على مشروع الأمة الديمقراطية لاستمرار أزمات الشرق الأوسط.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.