سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

عائشة باشاران: “يظهر عنف الرجل في المجتمع بشكل منظم لإنهاء نضال المرأة”

أكدت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي في ايليه والناطقة باسم مجلس المرأة عائشة آجار باشاران أنه توجد حركة ومقاومة للمرأة في كردستان وتركيا، مشددة على أن الحزب الحاكم يطبق سلطة الرجل في كل مجالات الحياة.
معالم مسألة “إيبك أر” توضحت
تحدثت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي في ايليه والناطقة باسم مجلس المرأة عائشة آجار باشاران إلى وكالة فرات للأنباء ANF موضحةً بأن مسألة إيبك أر التي انتحرت نتيجة اعتداء الضابط التركي موسى أورهان عليها قد توضحت معالمها، ويجب تقيمها بشكل خاص، وقالت: “أعلم بأن حكومة حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية تحاولان تطبيق واقع سلطة الرجل في كل مجالات الحياة، بدءاً من السياسة وحتى الحياة الاجتماعية، ومن الاقتصاد حتى الإعلام، وبدون شك هذه نتيجة العنف والاغتصاب والسلطة التي تمارس على المرأة”.
إغلاق مؤسسات المرأة في ايليه
ولفتت عائشة باشاران الانتباه إلى إغلاق مؤسسات المرأة في ايليه، ونوهت: “يجب تقييم مسألة ايليه وآغري بشكل مستقل، ففي آغري خلال 35 يوماً فقدت خمسة نساء لحياتهن لأسباب تثير الشكوك، المدينة التي تكافح فيها النساء لفترة طويلة، أنشأت فيها المؤسسات، وطبق نظام الرئاسة المشتركة في الحكومة المحلية، كانت هناك أيضاً تعاونيات نسائية في هذه الإدارات، ولكن مع سياسة الوكلاء ألغيت كل هذه المؤسسات، والوضع هو نفسه في جميع أنحاء كردستان، واختفت المؤسسات التي تتواصل مع النساء، على سبيل المثال، إذا كانت هناك جمعية نسائية في ايليه لو تمكنت إيبك من الوصول إلى تلك المؤسسة، لما كانت هذه النتيجة، ولو أنها تمكنت من الوصول إلى مؤسسة نسائية لتلقت دعماً نفسياً وأخلاقياً وقانونياً، فربما لم تفعل ذلك، قلناها منذ البداية بأن انتحار إيبك كانت دعوة للعدالة كما يتضح من رسالتها”.
وأشارت عائشة آجار باشاران إلى أن الحادثة في ايليه يجب تقييمها ضمن أساليب الحرب الخاصة، متابعة: “هناك طرف مستقل في مسألة إيبك أر، إلى جانب سياسات الحكومة المعادية للمرأة هناك سياسة حرب في كردستان، منذ الحرب القديمة في العالم وإلى الحرب الحديثة في سوريا وحتى أعمال مرتزقة داعش، الوضع قائم على هذا الشكل، سلطة الرجل في الحرب هي جزء من أدوات الحرب ليس ضد المرأة فحسب وإنما ضد المعتقدات والهوية أيضاً، حدثت مثل هذه الحوادث في كردستان في التسعينيات، وأخفيت عن الحقيقة والعدالة، في هذه الحالة، يتصرف أولئك الذين يلبسون الزي العسكري بتلك العقلية للاعتداء على الفتيات الكرد، يقوم بذلك لأنه متأكد بأنه محمي”.
ضغط شديد على المنظمات النسائية
وأردفت عائشة: “اعتاد موسى أورهان أن يقول: “لن يحدث لي شيء”، ولم يحدث شيء حقاً، بقي معتقلاً لسبعة أيام فقط، لم يقوموا بسجنه في الزنزانة بحجة وباء كورونا، يجب على المرء أن ينظر إلى هذا كجزء من أسلوب الحرب الخاصة، وتقييمه كعقليته، ونتيجة ذلك بدون شك الحكومة تبنت هذه المسألة، وحاولت إسكات الشابة، وما زالت تحاول التلاعب بالحادث، وكل يوم تدلي بأقوال تتهم فيها إيبك أر”.
وفيما يتعلق بالضغوطات على المنظمات النسائية في كردستان ذكرت عائشة آجار باشاران “هناك الكثير من الضغط على حركة المرأة الحرة وجمعية روزا النسائية، وفي الصباح داهموا منازل رفاقنا واعتقلوهم واستجوبوهم بشأن كليستان دوكو والثامن من آذار، في الواقع، يحاولون إنهاء نضال المرأة، استهدفوا هذه المؤسسة وأغلقت المؤسسات الأخرى على يد وكلاء الدولة، يضعون اتفاقية إسطنبول موضع النقاش، وبهذا الشكل يظهر عنف الرجل في المجتمع بشكل منظم، عندما نقيم كل هذا، فإننا نرى أن النساء يقتلن أنفسهن أو يُقتلن نتيجة لذلك”.
كما أفادت البرلمانية في حزب الشعوب الديمقراطي في ايليه والناطقة باسم مجلس المرأة عائشة آجار باشاران في ختام حديثها بأنه إلى جانب كل ذلك هناك حركة للمرأة المقاوِمة، وقالت: “توجد حركة ومقاومة للمرأة في كردستان وتركيا، إذا لم تكن الحكومة قادرة على شيء سوى النقاش في اتفاقية إسطنبول اليوم، وإذا كانت هناك بعض المكاسب في أيدينا، فهذا بفضل هذه المقاومة”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.