سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

“لن نتراجع عن مواقفنا المنددة بالانتهاكات ضد المرأة”

تزايد العنف ضد النساء في المناطق المحتلة، يتطلب جهود حثيثة من كافة النساء والمنظمات والجهات المعنية بشؤون المرأة للحد منها ومحاسبة الجناة، وضرورة حماية حقوق المرأة بمتابعة ملفات المرأة المعنفة وقضاياها وفضح المحتل التركي في المحافل الدولية، وإيقاف العنف ضد المرأة بكل مكان.
حديث النساء مع وكالة أنباء هاوار، جاء حول تزايد العنف ضد النساء الذي تجاوز مفاهيم الإنسانية في المناطق المحتلة، من قتل، واعتداء جسدي ونفسي على أيدي المرتزقة مما تسمى بالجيش الوطني السوري المدعومة من قبل تركيا.
بالوعي ستتخلص المرأة من العنف
حيث أوضحت في البداية الإدارية في مجلس عدالة المرأة في مقاطعة الحسكة ريجين صالح بأن المرأة منذ الأزل تتعرض للعنف والتعدي على حقوقها، وقالت: “منذ خمس سنوات ومناطق شمال وشرقي سوريا تتعرض للاعتداء، وخاصةً المرأة، عبر شن الهجمات والقصف والقتل مباشرةً، والدليل على ذلك قتل الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف”.
وحول إقدام النساء على الانتحار بيّنت ريجين صالح أن المرأة تتعرض للضغوطات والاعتداءات من مجتمعها باسم العادات والتقاليد، وتحت هذه المسميات تعنف وتقيد حريتها، لتصل إلى مرحلة قتل النفس والانتحار.
وللحدّ من ذلك وزيادة الوعي لدى النساء ذكرت ريجين بأنهن أطلقن حملات توعية للنساء، بزيارة المنازل لمعرفة وضعهن وتوعيتهن عبر محاضرات التوعية للنساء والرجال.
وفي الختام دعت إدارية مجلس عدالة المرأة في الحسكة ريجين صالح جميع المنظمات الدولية الداعية إلى حماية حقوق المرأة إلى إعادة النظر حول ما يحصل بحق النساء في المناطق المحتلة بشمال وشرقي سوريا وحمايتهن.
عجز مُشين للدول التي تدّعي حقوق الإنسان
بينما أدانت عضوة مجلس المرأة في مدينة الرقة وزنة المحمد مسلسل الجرائم التركي في المناطق المحتلة، وأشارت: “العجز الذي تظهره الدول أمام تركيا هو عجز مُشين بحق دول تدّعي أنها تحترم حقوق الإنسان، لكن الواضح لنا أننا لم نسجل بعد في قائمة تلك الدول، المفروض التساوي في الحقوق”.
بدورها قالت عضوة في لجنة التدريب في إدارة المرأة بالرقة وئام الأحمد: “قبل فترة اغتالت تركيا شخصيات مهمة أمثال زهرة بركل ورفيقاتها، وقبل أيام تكررت تلك الممارسات بضرب النساء وإهانتهن من قبل الشرطة العسكرية التابعة للمرتزقة التركية في الشوارع، بهدف ضرب القوة والشجاعة التي استطاعت خلالها المرأة أن تقف وتحمي أطفالها وتكافح”.
عضوة لجنة التدريب في إدارة المرأة بالرقة وئام الأحمد اختتمت حديثها قائلةً: “لن نتراجع عن مواقفنا المنددة بالانتهاكات ضد المرأة مهما كلفنا الأمر”.
“تركيا دولة إجرامية يجب إيقافها”
أما الإدارية في إدارة المرأة في الرقة فهيمة الجاسم شددت بالقول: “نحن النساء العربيات في الشمال السوري ننادي الحكومات والقوى العالمية لوضع حدّ لانتهاكات الدولة التركية بحق النساء والأطفال والشيوخ والشباب، وإيقافها وتدوين ملفات المرأة في قضاياها، حيث إن ما قامت به هو أكبر دليل على أنها دولة إجرامية لم تأت لإصلاح المجتمع بل لاغتصاب الأرض وسلب ممتلكات هذه المنطقة، وانتهاك حقوق الإنسان.
وأشارت الإدارية في إدارة المرأة في الرقة فهيمة الجاسم في ختام حديثها: “نحن نساء شمال وشرقي سوريا نقول لتركيا ولمرتزقتها إن سوريا واحدةٌ، وإن الأراضي في الشمال السوري هي ملك لنا ولإدارتنا الذاتية والتي تحررت بدماء شهدائنا وشهيداتنا”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.