سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

مقاومة نساء عفرين المهجرات تنبثق من وطنيتهن

بيَّنت نساء عفرين المقاومات في مقاطعة الشهباء أن صمود الشعب العفريني أمام مآسي وصعوبات النزوح القسري بوجه هجمات وسياسة الإبادة تبرز روحهم الوطنية ومدى تمسكهم بتراب الوطن، مؤكدات على الاستمرار في الكفاح لتحرير عفرين.
الوطنية تحمل بين طياتها الكثير من المعاني والمواقف المجتمعية, التاريخية, الجغرافية والسعي للحرية والنصر, والروح الوطنية تختلف من شعبٍ لآخر ومن مكانٍ لآخر، والوطنية الحقيقية هي التي تتضمن المساواة, الحرية, الحياة التشاركية, العدالة, النضال والمقاومة. وأهالي عفرين المقاومون ما يقارب من ثلاثة أعوام في مقاطعة الشهباء بين صعوبات ومآسي التهجير القسري يعبرون بمقاومتهم عن مدى ارتباطهم بالوطنية.
وفي هذا السياق أجرت وكالة JIN NEWS  لقاءً مع مواطنات مهجرات من أرضهن عفرين اللواتي تحدثن عن الروح الوطنية وتأثيرها في حياة الإنسان وخاصة خلال تهجيرهن.
وبهذا الصدد أوضحت عضوة مجلس مقاطعة عفرين ثريا مصطفى أن للوطنية دوراً مهماً وأساسياً في حياة الشعب وخاصةً الشعب الكردي الذي عبر التاريخ عرف وتميز بروحه الوطنية، وقالت: “الشعب الكردي الذي لطالما قاوم جميع المؤامرات والاحتلال بروح وطنية عالية منبثقة من حب الأرض والوطن”.
تعلق الشعب بثرى وطنه وقدسيته له..
ونوهت ثريا إلى أن الدول والأنظمة الرأسمالية تسعى على الدوام لإبعاد الشعب المتمسك بالوطنية، وتابعت: “المثال الحي على ذلك ما جرى في عفرين, إذ سعى الاحتلال التركي ومرتزقته من خلال هجماته الوحشية على المقاطعة إفراغ الأهالي من الروح الوطنية, لإدراكه مدى تعلق الشعب بثرى وطنه وقدسيته لها”.
وذكرت ثريا أن الروح الوطنية التي تملكها المرأة أثبتت وجودها في كل مكان بمقاطعة عفرين قبيل الاحتلال التركي، وفي الواقع الأكثر تأثيراً فإنه مع شن الهجمات على المنطقة ظهرت الروح الوطنية من خلال الكفاح في وجه الاحتلال وعدم الرضوخ للمحتل والدفاع عن أرض عفرين وترابه المقدس.
وشددت عضوة مجلس مقاطعة عفرين ثريا مصطفى بأن الشعب العفريني باستمراره في الصمود والمقاومة بمقاطعة الشهباء برهن مرة أخرى روحه الوطنية وإصراره على التمسك بالوطن, وبهذه الروح الوطنية يتغلبون على الصعوبات والعوائق, وبالتكاتف وتقوية المحبة يصعدون نضالهم في سبيل العودة إلى عفرين.
“نربي أطفالنا على أساس الوطنية وحب الأرض”
وفي السياق ذاته أوضحت المواطنة فاطمة محمد أن صمود ومقاومة الشعب في مخيمات النزوح مع العام الثالث يأتي من روحه الوطنية وإيمانه في العودة إلى عفرين, وقالت: “الشعب العفريني والمرأة العفرينية على وجه الخصوص يتحدون ويواجهون جميع الصعوبات وتأثيرات التهجير القسري في سبيل تحرير وطنهم والحفاظ على روحهم الوطنية, ولن يتراجعوا قيد أنملة عن تعلقهم بتراب الوطن وحبه”.
وأكدت فاطمة محمد في ختام حديثها: “نربي أطفالنا على أساس الوطنية وحب الأرض, كما نحمي لغتنا وثقافتنا وتاريخنا العريق من الضياع والاندثار بمقاومتنا في الشهباء, وسنبقى متمسكين بالروح الوطنية التي سننتصر بها أمام الاحتلال التركي وهجماته”.
وبدورها قالت المواطنة نيروز خليل شيخو بأن أهالي عفرين يقاومون جميع المآسي والصعوبات التي تعترض طريقهم في سبيل العودة وتحرير وطنهم من الاحتلال التركي، وهذا ينبع من تعلقهم وتمسكهم بتراب الوطن والكفاح لتحريره من الغزو التركي.
وأكدت نيروز في ختام حديثها على أنهم متعلقون ومتمسكون بتراب وطنهم رغم ظروف التهجير, ومستمرون بالصمود في الشهباء حتى تحريرها من الاحتلال التركي.
…………………………………….

التعليقات مغلقة.