سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

تظاهرات مستنكرة لجرائم النظام وبيانات منددة باغتيال وجهاء العشائر

مركز الأخبار/ محمد إبراهيم ـ حسام دخيل ـ نددت شبيبة الطبقة بممارسات النظام الإجرامية ولا سيما بعد ضلوعه بمقتل الشيخ مطشر الهفل؛ وذلك خلال تظاهرة نظمت اليوم (الاثنين) المصادف لـ 10/8/2020م في الطبقة، ومن جانبهم استنكرت عشائر المنطقة الجنوبية بالحسكة الاغتيالات التي تطال شيوخ العشائر وأشاروا إلى أنّ الاغتيالات هي محاولات خلق الفتنة بين شعوب المنطقة من خلال اغتيال شخصيات ورموز المنطقة ذات الثقل العشائري من أجل إحداث شرخ في المجتمع..
بعد تواتر الأخبار وتتابعها من حادثة مقتل الشيخ مطشر الهفل في دير الزور وتبين حسب التحقيقات الأولية ضلوع المخابرات السورية في جريمة القتل على ذلك؛ خرج شبيبة مدينة الطبقة في تظاهرة تندد بأفعاله وتطالب بإسقاط النظام انطلقت من أمام مبنى وزارة الدفاع بالحي الأول وانتهت عند دوار الفرقان في الحي الثاني.
وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها “لكي نبني البلد يجب أن يسقط الأسد, يا فوق الأرض بكرامة يا تحت الأرض بكرامة, لن ننسى دماء شهدائنا الذين قتلوا في سجون الأسد, الموت ولا المذلة, نحن المعتقلون لا تنسونا, المصالحات مع النظام المجرم خيانة لدم الشهداء”، كما وحملوا صور بعض المعتقلين الذين تسربت صورهم من السجون للتأكيد على ضرورة توحيد الصف بين العشائر و قوات سوريا الديمقراطية وتجنب الفتن وضرورة إسقاط النظام لتسود الديمقراطية بعموم سوريا، وعند الوصول إلى دوار الفرقان وقف المتظاهرون دقيقة صمت على أرواح الشهداء وأكملوا بالهتاف “الشعب يريد إسقاط النظام” وغيرها من الهتافات.
 
النظام يعرقل عملية السلام في المنطقة
وخلال تغطيتنا لأحداث التظاهرة؛ التقت صحيفتنا “روناهي” بأحد المشاركين وهو أحمد الشيخ الذي أكد لنا: “خرجنا اليوم للتأكيد على ضرورة إسقاط النظام الذي يعرقل عملية السلام في المنطقة وخصوصاً بعدما تبين  ضلوعه في مقتل شيخ عشيرة العكيدات مطشر الهفل الأسبوع الفائت في ريف دير الزور, وأيضاَ للتأكيد على وحدة الصف في المنطقة بين عشائرنا و قوات سوريا الديمقراطية”.
يد واحدة ضد جميع أشكال الإرهاب
كما والتقينا بأحد المشاركين أيضاً سيف محمد والذي أشار: “خرجنا اليوم لتذكير من يقوم بالمصالحات مع النظام أن ينظروا جيداً لأفعاله كيف يريد تفرقة الصفوف ودفعنا للاقتتال الداخلي”. واعتبر محمد أن المصالحات خيانة لدم الشهداء واختتم حديثه بالقول: “على العهد باقون سنستمر بتظاهراتنا حتى إسقاط النظام ولن تنفعهم تصرفاتهم بمحاولة شق الصفوف وسنبقى يداً واحدة ضد جميع أشكال العنف والإرهاب”.

ومن جانبها؛ ألقت عشائر المنطقة الجنوبية بالحسكة بياناً أدانت من خلاله الفتن التي يحاولون من خلالها تفريق وحدة الشعوب واللعب على وتر العشائرية وجاء في نص البيان الذي ألقاه وجية عشيرة الفليتة الزبيدية محمد سعيد الحلو: “باسم وجهاء وشيوخ العشائر العربية في مناطق جنوب الحسكة؛ ندين ونستنكر الأحداث الأخيرة التي طالت إخواننا رموز العشائر في دير الزور ونتقدم بأسمى وأحر التعازي للشهداء الذين طالتهم يد الغدر ونتمنى الشفاء العاجل للجرحى ونقف اليوم وقفة تضامن مع أبناء عمومتنا من عشائر دير الزور وكافة العشائر في كل المناطق ونقدم يد العون لهم من أجل القضاء على العصابات المجرمة والمرتزقة المدعومين خارجياً”.
وأضاف البيان: “ونحن كوجهاء وشيوخ عشائر جنوب الحسكة؛ نشجع على التلاحم والترابط الوثيق بين جميع مكونات الشعب السوري ونقف ضد الفتنة التي حصلت مؤخراً ولا نقبل العبث بأمن واستقرار المنطقة ونحذر الشيوخ والوجهاء وأبناء المنطقة من هذه الفتنة التي رسمها ممن يريدون تدمير المنطقة وتحويلها إلى رماد أسود لا يوجد فيه سوى الحقد والكراهية”.
واختتم البيان: “إلى كل أصحاب العقول النيرة هذه الوقفة ليست وقفة غادية إنما هي وقفة عز ورجولة وكرامة ونحن مستعدون لتقديم يد العون والوقوف جميعاً ضد ما يحصل من تخريب للبنية التحتية ونؤكد أنه لا فرق بيننا وبين أي شعب في سوريا ولا ننسى بأن ما وصلنا إليه من نجاح بفضل شهدائنا وتضحياتهم ونشد على أيدي أبناءنا في قوات سوريا الديمقراطية لملاحقة فلول الإرهاب والقضاء عليهم أينما وجدوا ونطالبهم بتأمين مناطقنا في شمال وشرق سوريا”.
يذكر أن مختلف العشائر أصدرت بيانات أدانت فيها العمليات التي تهدف لخلق الفتنة في مناطق شمال وشرق سوريا .

التعليقات مغلقة.