سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

القميص الوردي يصبح وسيلة لإهانة المرأة من قبل مذيع تركي

جوان محمد –
مازالت الذهنية السلطوية والذكورية سائدة في المجتمع التركي، وفي تجاوز جديد على المرأة علق مذيع تركي على قميص ريال مدريد الإسباني، باللون الوردي، والذي خاض به، مواجهة مانشستر سيتي، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا ليثير جدلاً واسعاً على شبكة التواصل الاجتماعي.
وذكرت المحطة البريطانية (بي بي سي) أن المذيع التركي مليح شنديل، سخر من قميص الملكي الوردي، بقوله “لا ينبغي أن تكون المرأة في كرة القدم، كرة القدم لعبة للرجال”.
وأضاف “كرة القدم للرجال، الذي يناسب النساء هي كرة الطائرة، رأيي الشخصي هو أنه لا ينبغي أن تكون النساء في كرة القدم، أعتقد أن كرة السلة للرجال أيضاً”.
وأبدى شنديل، عدم اهتمامه بالردود التي ستنتقد رأيه ضد مشاركة المرأة في رياضتي كرة القدم والسلة، قائلًا “دعونا لا نتظاهر بالتمييز، بالتأكيد سيهاجمونني، ولكن هذا لا يهم، لقد تعودنا على ذلك”.
وختم حديثه بالقول “لو كنت لاعباً لما ارتديت قميصاً وردي اللون”.
إن هذه العقلية المتعنتة هي من مفرزات حزب العدالة والتنمية الذي يترأسه أردوغان وهو يعرف بعداوته للمرأة، والدليل على ذلك مناقشته للانسحاب من اتفاقية إسطنبول والتي تنص على مناهضة العنف ضد المرأة، هذه الاتفاقية أبرمها المجلس الأوروبي وفتح باب التوقيع عليها في 11 أيار 2011 في إسطنبول، بتركيا. وتشهد تركيا حالات عنف منزلية وأسرية وقتل ضد المرأة بشكلٍ مستمر على مدار العام، وعلى الصعيد الرياضي، المرأة مهمشة ولا تلقى ما يلقاه الرجل، سواء الدعم المادي أو المعنوي، والدليل إهانة هذا المذيع للمرأة الرياضية والتكلم بدون أي خوف مما لا يترك مجالاً للشك بأن حقوق المرأة مهضومة في تركيا، والسبب الرئيسي لذلك هو حزب العدالة والتنمية الذي يترأسها أردوغان.

التعليقات مغلقة.