سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

نساء كركي لكي: “قوتنا من نِتاج فلسفة القائد أوجلان.. وحريتنا من حريته”

تقرير/ ليكرين خاني

روناهي/ كركي لكي – أكدت نساء كركي لكي بأن القائد عبد الله أوجلان؛ انعزل بجسده فقط. ولكنه؛ حاضر بفكره وفلسفته، وشددنَ على ضرورة تكاتف النساء الحرائر في كل العالم؛ لكسر المؤامرة الدوليّة على القائد وتحقيق حريته.

ناضل ملهم الباحثين عن الانعتاق منذ ريعان شبابه من أجل الحرية وإزالة الظلم عن شعوب العالم كافة التي تتعرض للاضطهاد، إلى أن حيكت مؤامرة دولية ضده أودت به إلى جزيرة نائية، وعلى رأس الدول المتآمرة الدولة التركية الفاشية. فسياسة الدول الاستبدادية ترفض المجتمع الحر الديمقراطي، وهي نفذت هذه المؤامرة على القائد لتنال من وحدة الشعب الكردي ومطالبه بالحرية. لكن؛ المقاومة التي أبداها القائد عبد الله أوجلان في السجن منذ أكثر من عقدين من الزمن؛ كانت رسالة لتلك الدول المتآمرة على القائد وحرية شعبه وحقوقهم المشروعة، حيث استمر في بحثه وتحليلاته العظيمة ولم يتنازل حتى اليوم عن القضية الكردية وحريات الشعوب، وحرية المرأة في مقدمتها. وفي هذا الإطار كان لصحيفتنا “روناهي” لقاءً مع بعض النسوة في كركي لكي بخصوص المؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، والعزلة المفروضة عليه.

 “القائد مُنعزل بجسده ولكنه حاضر بفكره

“الفكر الغني الذي منحنا إياه القائد عبد الله أوجلان لن نتخلى عنه، ولا يمكن أن يزول بمجرد اعتقاله، فنحن النساء في جميع أراضي الشمال والشرق السوري سائرات على درب الشهيدات والمناضلات اللواتي أشعلن أجسادهن، واللواتي ناضلن في سبيل حرية القائد أوجلان، لا أذكر أحد من القادات أحرق العديد من أبناء شعبه أجسادهم الطاهرة من أجله، سوى القائد عبد الله أوجلان الذي أضحت فلسفته منارة لدرب كل إنسان حر، ولا سيما للمرأة التي رأت وعلى مدار سنوات أن فكر وفلسفة القائد هي الملاذ الآمن والوسيلة الوحيدة التي سوف تنال الحرية باتباعها والسير على نهجها”؛ هذا ما قالته الرئيسة المشترك لدار الشعب في كركي لكي أسماء مراد، وأضافت بالقول: “نطالب وبصوت واحد جميع شعوب العالم وجميع الهيئات الحقوقية في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة أن تضع حداً لتمادي الدولة التركية المحتلة، ولا مبالاتها بالقوانين الدولية، وضربها بعرض الحائط لكافة المبادئ التي تنص على احترام حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق أصحاب الفكر وأسرى الحرب”.

واختتمت الرئيسة المشترك لدار الشعب في كركي لكي أسماء مراد حديثها بالقول: “ليعلم أردوغان أن ممارساته اللا إنسانية ضد القائد أوجلان ستفشل؛ لأننا كشعوب حرة لن نقف مكتوفي الأيدي حيال انتهاكاتهم، وسنبقى في الساحات والميادين نطالب وبكافة السبل المتاحة حتى نكسر قيود العزلة التي تقيد قائدنا ونحرره”.

 “فكر القائد هو الحل للخلاص من الظلم” 

“المؤامرة لم تستهدف شخص القائد عبد الله أوجلان فقط، بل استهدفت جميع الشعوب التي تنادي بالحرية والمساواة والقيم الإنسانية؛ لأن فكر القائد هو فلسفة من أجل الخلاص من الظلم وتحرير كافة الشعوب المضطهدة. وللمرأة الحصة الكبرى من فكره الحر، فهو الذي منحنا السِراج كي نرى مدى استسلامنا لقيود المجتمع، فبفعلها قد تحررنا من القيود التي كبلتنا، ولن نستسلم إلى أن تفك القيود عن قائدنا عبد الله أوجلان”؛ هذا ما قالته عضوة مجلس ناحية كركي لكي روى علي، وأكدت بالقول: “اعتقال معتق الإنسانية من الظلم والاضطهاد جريمة يجب أن يعاقب عليها أردوغان، فالمنهج الفاشي الذي يتبعه أردوغان لن يثنينا عن الاستمرار بمطالبة حرية القائد، ولن يتمكن أحد من قهر إرادتنا وتمسكنا بقائدنا”.

وأضافت: “هذا الشهر من السنة عصيب وأليم بكل أحداثه، نتمنى أن يكون شهر شباط هذه السنة هو آخر شباط يزور الكرد وقائدهم معتقل، فلا بد أن نرى الربيع وقائدنا هنا معنا، ونحن بدورنا لن نصمت ولن نتهاون حيال الإجراءات التعسفية بحق القائد عبد الله أوجلان، بل سننادي بحريته إلى أن نحققها”.

 “على النساء التكاتف لتحقيق حرية القائد”

كما واستنكرت بدورها معلمة اللغة الكردية في كركي لكي هبون مراد المؤامرة الدولية والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان قائلةً: “بدايةً أدين وأستنكر المؤامرة الدولية بحق القائد والفيلسوف عبد الله أوجلان والتي على إثرها لا يزال القائد أسيراً في جزيرة إيمرالي منذ أعوام، ففي البداية كانوا أعداء الإنسانية الذين تلطخت أيديهم بقذارة هذه المؤامرة يعتقدون بأن مسيرة الشعب التي بدأت مع القائد ستتوقف وتنحدر عن مسارها؛ وبذلك يتم القضاء على النضال الشعبي في كردستان. ولكن؛ بفضل فكره الحر المبني على أسس التطور والإنسانية استطاع الشعب أن يوثّق ارتباطه بقائده أكثر فأكثر خلافاً لما شهده تاريخ الشعب الكردي, وعلى هذا الأساس نستطيع بأن نقول أن هذا الفكر هو نتاج عمل شاق وتضحيات جسيمة قدمها القائد وشعبه قرباناً لكرامة الشعوب المظلومة، وما شهدته ثورة روج آفا ومقاومة شعوب الشمال السوري ليست إلا استكمالاً لهذه المسيرة البطولية نحو كردستان حرة ديمقراطية”.

وأضافت بالقول: “أنا كامرأة في روج آفا استطاعت أن تتمتع بحرية الفكر بفضل فلسفة القائد أوجلان، أرى بأنه من واجب كل امرأة حرة في العالم اللجوء إلى فكر القائد عبد الله أوجلان، والتكاتف حوله، فحرية المرأة هي مسألة حساسة ولم يشهد التاريخ الحضاري يوماً تمتع المرأة بحقوقها كما تتمتع بها اليوم في ظل الثورة الفكرية التي هي من نتاج فلسفة القائد”.

واختتمت معلمة اللغة الكردية في كركي لكي هبون مراد حديثها بالقول: “ندين ونستنكر بشدة هذه المؤامرة الجبانة, مطالبين من القوى الديمقراطية العالمية والمجتمع الدولي أن يبذلوا كل ما بوسعهم والعمل بكل جدية تجاه قضية هذا الشعب وفك قيود قائده؛ كونه ليس بقائد فقط, إنما فيلسوف العصر الجديد”.

التعليقات مغلقة.