سياسية - اجتماعية - ثقافية - عامة، تأسست عام 2011
Banner Before Header

اغتيال المناضلة ساكينة جانسيز ورفيقاتها… استهداف لصوت المرأة الحرة

تقرير/ ليكرين خاني

 روناهي/ كركي لكي- نحن في مؤتمر ستار اتخذنا من ساكينة جانسز ورفيقاتها مثالاً لنا وقدوة في استكمال عملنا ونشاطاتنا التي تهدف للنهوض بالمرأة الحرة، فالمجزرة التي ارتكبت بحقها كانت من أبشع الجرائم الإنسانية التي تغاضت عنها الدول والمنظمات الإنسانية، هذا ما أكدته لنا العضوة في مؤتمر ستار كوثر محمد.
حول حادثة اغتيال ساكينة جانسيز ورفيقاتها التقت صحيفتنا روناهي مع العضوة في مؤتمر ستار كوثر محمد التي بينت دوافع دولة الاحتلال التركي حول كيفية إسكات صوت المرأة الساعية إلى نيل حريتها.
بروح ومقاومة شهيداتنا سننتصر..
“ساكينة جانسز كانت من أوائل المنتسبين إلى حركة الحرية وكانت أولى النساء ممن يتبعن الفكر الحر وفلسفة بعيدة المدى، كانت المناضلة ساكينة ساعية دوماً إلى حرية بنات جنسها ورفع الظلم عن شعبها على مدى سنوات، ونحن في مؤتمر ستار نسعى دوماً للسير على دربها وإكمال رغباتها” هذا ما قالته العضوة في مؤتمر ستار والإدارية في لجنة التدريب كوثر محمد. وأضافت بالقول: “اغتيلت الرفيقات الثلاثة في دولة تدعي الحرية كفرنسا، فالمناضلات كن من أبرز الناشطات المهتمات بالمرأة وحقوقها التي تُهضم منذ مئات السنين. فكن يسرن على خط السياسة الذي يرفع الظلم عن شعبهن، وعلى هذا الطريق استشهدت أبرز نساءنا اللواتي سرن على درب الحرية واتخذن من قضيتهن منارة ليضئن بها الظلام الحالك الذي عاشه أبناء شعبهن.
بصمة في تاريخ المرأة
ولأن للمناضلة هفرين خلف بصمة في تاريخ المرأة والإنسانية جمعاء فقد استهلت كوثر في حديثها عن هذه المناضلة التي سعت بأقصى الطرق لتحرير مجتمعها “للرفيقة هفرين خلف أيضاً بصمة في تاريخ الإنسانية جمعاء، فنحن لن ننسى الطريقة البشعة والمجزرة الوحشية التي اغتيلت بها شهيداتنا اللواتي كنّ يمثلنّ شعلة لنهضة المرأة الفكرية”.
وفي الختام استنكرت العضوة في مؤتمر ستار كوثر محمد العنف الممارس بحق المرأة وقالت: “نشجب العملية الوحشية التي استشهدت فيها النسوة اللواتي دافعنّ عن حقوق المرأة الحرة لمدة عقود من الزمان”.