الحسكة/ رغد محمد ـ أكد شبيبة مدينة الحسكة، أن الشباب يمثلون قوة أساسية في بناء سوريا الجديدة، مؤكدين، أهمية مشاركتهم في المجالات السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية، وتعزيز الحوار والتعايش المشترك والسلم الأهلي، إلى جانب تطوير قدراتهم والمساهمة في المبادرات والتنمية وإعادة الإعمار.
تدخل سوريا مرحلة جديدة تتطلب مشاركة مختلف فئات المجتمع في بناء مؤسساتها وتعزيز الاستقرار وترسيخ حقوق جميع شعوبها، وتبرز فئة الشباب بوصفها من أكثر الفئات قدرة على المساهمة في هذه المرحلة لما تمتلكه من طاقات ومهارات وأفكار.
ولا يقتصر دور الشباب على المجالات التقليدية بل يمتد إلى الحياة العامة والسياسة والاقتصاد والثقافة والتعليم والإعلام والتكنولوجيا والعمل التطوعي، إلى جانب دورهم في تعزيز السلم الأهلي وحماية التنوع الثقافي واللغوي ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب.
وفي ظل التحديات التي خلفتها سنوات الحرب، تبرز الحاجة إلى إشراك الشباب في صناعة القرار وفتح المجال أمام مبادراتهم، بما يتيح تحويل طاقاتهم إلى مشاريع وأعمال تسهم في خدمة المجتمع ودعم عملية التنمية وإعادة الإعمار.
الشباب ودورهم في بناء مجتمع ديمقراطي متنوع
وفي هذا السياق، أكد الرئيس المشترك لمجلس شباب سوريا الديمقراطية “سلمان النبهان” خلال لقاء خاص لصحيفتنا “روناهي”، أن سوريا تمر بمرحلة مهمة ومفصلية تتمثل في بناء سوريا الجديدة وتثبيت حقوق جميع شعوبها، مشيراً، إلى أن الشبيبة تتحمل مسؤولية هامة في هذه المرحلة، باعتبارها من الفئات التي تضررت من سنوات الحرب وكانت في الوقت ذاته حاضرة في مسارات التغيير والمقاومة.
وأوضح “النبهان”، أن للشبيبة دوراً أساسياً في المجالين الثقافي والمجتمعي من خلال حماية التنوع الثقافي واللغوي، ونشر ثقافة الحوار والتعايش وأخوة الشعوب، ومواجهة خطاب الكراهية والتعصب، إلى جانب إطلاق المبادرات المجتمعية والتطوعية والتقرب من المجتمع والمساهمة في تعزيز السلم الأهلي.
وأشار، إلى أن مسؤولية الشبيبة تشمل أيضاً الحفاظ على استقلالية قرارها وهويتها الشبابية”، معتبراً، أن الانفتاح على العالم والتعاون مع مختلف الجهات ينبغي أن يقوم على الندية والاستقلالية، وأن ينطلق من احتياجات الشباب والمجتمع السوري.
وبيّن، أن بناء سوريا الجديدة يتطلب مشاركة حقيقية للشباب في مختلف المجالات وعدم حصر دورهم في النشاطات الشبابية التقليدية، وإنما إشراكهم في الحياة السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية وفي عمليات اتخاذ القرار، إلى جانب مساهمتهم في تثبيت حقوق جميع الشعوب وتعزيز السلم الأهلي وبناء علاقات قائمة على التعايش والاحترام المتبادل.
ولفت، إلى أهمية تنظيم المجتمع على أساس الكومين، باعتباره مساحة للمشاركة والتعاون والحوار واتخاذ القرار المشترك، مشيراً إلى أن “الشبيبة يمكن أن تكون قوة أساسية وفاعلة في بناء مجتمع ديمقراطي”.
فيما ختم الرئيس المشترك لمجلس شباب سوريا الديمقراطية “سلمان النبهان”، بالتأكيد على أن الشبيبة لا تتحمل فقط مسؤولية تجاوز آثار الحرب، وإنما تقع على عاتقها مسؤولية المساهمة في بناء مرحلة جديدة تقوم على الديمقراطية والحقوق والتنوع والمشاركة، وتحويل طاقات الشباب وأفكارهم إلى قوة حقيقية في بناء سوريا الجديدة.
تمكين الشباب وتحويل الطاقات إلى مبادرات وإنجازات
ومن جانبها أكدت رئيسة مكتب الشباب في حزب الوطن السوري “ملاك الأحمد“، أن الشباب يشكلون إحدى أهم الطاقات القادرة على المساهمة في بناء سوريا الجديدة، مشيرةً، إلى أن دورهم لا يقتصر على مجال محدد، وإنما يشمل التعليم والعمل والاقتصاد والثقافة والإعلام والتكنولوجيا والعمل التطوعي والمشاركة في الحياة العامة.
وأوضحت “ملاك”، أن المرحلة الراهنة تتطلب من الشباب الانتقال من انتظار الحلول إلى المشاركة الفاعلة في صناعتها، من خلال تطوير مهاراتهم ومعارفهم والاستفادة من التكنولوجيا، وتشجيع المبادرات والمشاريع والمساهمة في إعادة الإعمار والتنمية كل من موقعه واختصاصه.
وأضافت: “إن الشباب يتحملون أيضاً مسؤولية في تعزيز السلم الأهلي ونبذ خطاب الكراهية والشائعات، واحترام التنوع والاختلاف”، مؤكدةً، أهمية أن يكونوا جزءاً من الجهود الرامية إلى بناء مجتمع متماسك وقادر على تجاوز آثار السنوات الماضية.
وبيّنت، أن “تمكين الشباب يحتاج في المقابل إلى توفير فرص حقيقية أمامهم في التعليم والتدريب والعمل والمشاركة، والاستماع إلى أفكارهم ودعم مبادراتهم، لأن الاستثمار في قدراتهم يمثل استثماراً في مستقبل سوريا”.
وختمت رئيسة مكتب الشباب في حزب الوطن السوري “ملاك الأحمد” حديثها بالتأكيد، على أن بناء سوريا الجديدة مسؤولية مشتركة وأن الشباب قادرون على أداء دور أساسي فيها عندما تتحول طاقاتهم وأفكارهم إلى عمل ومبادرات وإنجازات تخدم المجتمع.