• Kurdî
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

معرض الشهيد هركول الدولي للكتاب في قامشلو.. تأخر التحضيرات يثير مخاوف غياب تقليد ثقافي

04/10/2026
in الثقافة
A A
معرض الشهيد هركول الدولي للكتاب في قامشلو.. تأخر التحضيرات يثير مخاوف غياب تقليد ثقافي
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ آرين زاغروس ـ مع اقتراب موعده السنوي، لا تبدو مدينة قامشلو على موعد مع دورة جديدة من معرض الشهيد هركول الدولي للكتاب، الذي اعتادت استضافته على مدى تسع دورات متتالية. فبدلاً من انطلاق التحضيرات واستعداد دور النشر والكتاب والقراء، يسود الترقب في الأوساط الثقافية، وسط غياب إعلان رسمي عن موعد الدورة العاشرة ومكان إقامتها، ما أثار مخاوف من انقطاع فعالية تحولت على مدار سنوات إلى محطة ثقافية بارزة في المنطقة.
كان المعرض، الذي اعتادت المدينة تنظيمه خلال الفترة الممتدة بين 20 و26 من شهر أيلول، يشكل مساحة سنوية تجمع دور النشر والكتاب والمثقفين والقراء، وتتيح عرض إصدارات جديدة بلغات متعددة، بينها الكردية والعربية والسريانية والأرمنية والإنكليزية والتركية. ولم يقتصر دوره على تسويق الكتب، بل امتد ليشمل الندوات والحوارات الثقافية وتوقيع الإصدارات، في محاولة لتعزيز التواصل بين صناع الكتاب وجمهوره.
ومع اقتراب حلول موعده المعتاد دون مؤشرات واضحة على انطلاق التحضيرات، برزت تساؤلات بشأن مصير الدورة العاشرة، ولا سيما في ظل التغييرات الإدارية المرتبطة بعمليات الاندماج وإعادة هيكلة المؤسسات الثقافية.
دعوات للحفاظ على استمرارية المعرض
في الخامس والعشرين من أيلول، صدر بيان دعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإقامة الدورة العاشرة من المعرض هذا العام، في خطوة وصفتها الرئاسة المشتركة لاتحاد المثقفين في الجزيرة، “فيروز حميد رشك“، بأنها دعوة للضغط على الجهات المعنية، وليست حملة منظمة لجمع التواقيع كما جرى تداول الأمر.
وتقول فيروز إن غياب التحضيرات والخشية من انقطاع المعرض بعد تسع دورات متتالية دفعا إلى إصدار البيان، مشيرة إلى أن المعرض لم يعد مجرد فعالية لعرض الكتب، بل أصبح جزءاً من الذاكرة الثقافية للمنطقة، وارتبط باستمرار النشاط المعرفي والثقافي رغم سنوات الحرب والعنف والنزوح والتهجير والتدهور الاقتصادي.
وتوضح أن الدعوة تستهدف محافظة الحسكة ومديرية الثقافة في الحسكة، باعتبارهما الجهتين الرسميتين المعنيتين بعد عمليات الاندماج، لافتة إلى عدم تلقي أي رد حتى الآن.
وتضيف أن هناك محاولات لإقامة المعرض في موعده وتحت اسمه السابق، بالتعاون مع المؤسسات والفعاليات الثقافية والاجتماعية والاقتصادية والاتحادات الأدبية والمثقفين والكتاب، لكنها تؤكد أن البيان لا يستند إلى جهة رسمية تتبناه، ولا توجد حتى الآن مقدمات فعلية واضحة تتعلق بالتمويل والتحضير.
تقليد ثقافي ينتظره الكتاب والقراء
من جهته، عبر رئيس اتحاد الكتاب الكرد في سوريا “قادر عكيد” عن قلقه من غياب المعلومات الرسمية بشأن الدورة العاشرة، معتبراً أن التأخر يضع دور النشر والكتاب والمراكز الثقافية في حالة ترقب، ويحد من قدرتهم على الاستعداد للمشاركة.
ويرى عكيد أن المعرض تجاوز مفهوم الفعالية العابرة، ليصبح تقليداً ثقافياً ينتظره الكتاب والقراء ودور النشر، مشيراً إلى أن الدورات السابقة شهدت تنوعاً في الإصدارات واللغات، وأسهمت في خلق مساحة للحوار والتفاعل الثقافي. وشدد على ضرورة حسم ملف الدورة العاشرة والإعلان رسمياً عن موعدها ومكانها، وتشكيل لجنة تحضيرية تضم الاتحادات الثقافية ودور النشر والمراكز الأدبية والجهات المعنية، لوضع خطة واضحة للتنظيم والتواصل مع المشاركين من داخل المنطقة وخارجها.
ويؤكد أن استمرار المعرض لا يتعلق بإقامة دورة جديدة فحسب، بل بالحفاظ على تقليد ثقافي يحتاج إلى التطوير ومعالجة الصعوبات التي واجهته في السنوات السابقة.
بين نجاح الدورات السابقة وتراجع الدعم
لم تكن الدورات التسع متشابهة من حيث مستوى التنظيم والإقبال والمشاركة، إذ شهدت السنوات الأولى، ولا سيما دورتي عامي 2021 و2022، حضوراً لافتاً ومشاركة واسعة لدور النشر، وفق ما يستذكره صاحب مكتبة مانيسا في ديرك “آزاد داوود“.
ويقول داوود، الذي شاركت مكتبته في المعرض من الدورة الأولى أن معرض عامي 2021 و2022 تميز بخطة تنظيمية مدروسة وإقبال جيد، قبل أن تبدأ ميزانيات الدعم بالتراجع، الأمر الذي انعكس على مشاركة دور النشر الكبيرة وعلى مستوى التحضيرات والترويج.
ويشير إلى أن المعارض الكبرى تحتاج إلى إمكانات مادية واضحة، لا تقتصر على تأمين مكان العرض وتنظيم الأجنحة، بل تشمل أيضاً دعم دور النشر، واستقطاب المؤسسات المعروفة، والترويج المبكر للحدث.
ويضيف أن بعض المعارض العربية والدولية تعلن عن برامجها قبل شهر أو شهرين، في حين لم يكن الترويج لمعرض الشهيد هركول في بعض دوراته يبدأ إلا قبل أسبوع تقريباً، وبإمكانات محدودة.
ويشرح داوود أن مشاركة دور النشر الكبيرة ترتبط بوجود خطط دعم واضحة، خصوصاً في ظل ضعف القدرة الشرائية لدى القراء في سوريا، حيث أصبحت تكاليف الشحن وشراء الإصدارات الجديدة تشكل عبئاً إضافياً على المكتبات المشاركة.
ويستشهد بتجربة مكتبته في الحصول على وكالات لعدد من دور النشر والمؤسسات الثقافية، من بينها مؤسسة المتوسط ومؤسسة المدى ومشروع كلمة، موضحاً أن شراء الكتب بشكل مباشر، وتكاليف الشحن التي قد تصل إلى آلاف الدولارات، تجعل المشاركة مخاطرة اقتصادية في ظل غياب ضمانات البيع أو الدعم الكافي.
وبحسب داوود، فإن إدارة المعرض كانت تساهم في بعض السنوات في شراء جزء من الكتب من إحدى دور النشر، لكن ذلك لم يكن كافياً لتغطية الأعباء المالية التي تتحملها المكتبات، لا سيما مع بقاء قسم من الإصدارات دون بيع بعد انتهاء المعرض. ولا ينفصل هذا التحدي عن واقع اقتصادي أوسع، إذ إن تراجع القدرة الشرائية ينعكس على حركة القراءة واقتناء الكتب، ويضع المكتبات ودور النشر أمام معادلة صعبة بين تكاليف المشاركة وأسعار الكتب وإمكانات الجمهور.
الكتب المزورة.. تحد آخر أمام المعرض
إلى جانب التمويل والإقبال، يلفت داوود إلى مشكلة انتشار الكتب المنسوخة والمزورة، معتبراً أنها من القضايا التي ينبغي معالجتها عند تنظيم أي دورة جديدة.
ويقول إن بعض المكتبات المشاركة في الدورات الأخيرة ركزت على بيع الكتب المستنسخة، وهو أمر يرفضه بوصفه انتهاكاً لحقوق النشر وإضراراً بصناعة الكتاب، مشيراً إلى أن مكتبته توقفت منذ نحو ست سنوات عن إدخال الكتب المزورة.
ويربط داوود هذه المسألة بالتوجهات الجديدة المتعلقة بحقوق الملكية الفكرية والنشر في سوريا، وبضرورة وضع ضوابط واضحة تمنع تداول النسخ غير المرخصة داخل المعارض.
ويستحضر في هذا السياق تجارب معارض كتب في هولير والقاهرة وبعض المعارض العربية، حيث تخضع المشاركة لشروط تتعلق بحقوق النشر، وقد تترتب على المخالفات إجراءات تصل إلى منع الجهات المخالفة من المشاركة في دورات لاحقة.
ويرى أن معرض الشهيد هركول يحتاج إلى تنظيم لا يقتصر على الجوانب الاحتفالية، بل يمنح الأولوية لجودة المحتوى وتنوع الإصدارات واحترام حقوق المؤلفين والناشرين.
ويقول إن الدورات الثلاث الأخيرة غلب عليها، من وجهة نظره، الطابع الاحتفالي والمظاهر التنظيمية، في وقت لم تحظ فيه عملية اختيار الكتب ودعم حركة القراءة بالعناية الكافية.
ورغم هذه الانتقادات، لا يعتبر داوود أن التحديات مبرر لوقف المعرض، بل يؤكد أهمية استمراره، حتى لو لم تتمكن مكتبته من المشاركة، لأن وجوده يتيح للقراء الاطلاع على إصدارات جديدة، ويمنحهم فرصة لاقتناء الكتب التي يصعب الوصول إليها خارج هذه المناسبة. لكنه؛ لا يخفي تحفظه على تكرار التجربة السابقة بالظروف والإمكانات ذاتها، معرباً عن أمله في أن تعود الدورات المقبلة إلى مستوى التنظيم والدعم الذي شهدته نسختا 2021 و2022.
مستقبل الدورة العاشرة
تضع المخاوف المتعلقة بتأخر التحضيرات معرض الشهيد هركول أمام تحديين متلازمين الأول يتمثل في حسم مصير الدورة العاشرة، والإعلان عن موعدها ومكانها، والثاني يرتبط بمستقبل المعرض نفسه، ومدى قدرته على تجاوز الصعوبات المالية والتنظيمية التي أثرت في دوراته الأخيرة.
فبالنسبة إلى الكتاب والقراء، لا يتعلق الأمر بفعالية سنوية فحسب، بل بمساحة تتيح تداول المعرفة والتعريف بالإصدارات الجديدة، وتعزز حضور اللغات والثقافات المتنوعة في المنطقة، أما بالنسبة إلى دور النشر والمكتبات، فإن تحديد موعد مبكر وخطة تنظيمية واضحة يشكلان شرطين أساسيين لاتخاذ قرار المشاركة، وتأمين الكتب والوكالات والشحن.
وفي ظل غياب إعلان رسمي، يبقى مصير الدورة العاشرة معلقاً بين الدعوات الثقافية المطالبة باستمرارها، والتحديات التي تواجه الجهات المنظمة والتمويلية.
وبينما ينتظر المثقفون والناشرون توضيحاً بشأن الإجراءات المرتبطة بعمليات الاندماج وإعادة تنظيم المؤسسات الثقافية، تتجه المطالب نحو تشكيل لجنة تحضيرية وتحديد آليات التمويل والترويج، بما يضمن عدم تحول التأخر الحالي إلى انقطاع نهائي.
وبعد تسع دورات متتالية، تبدو الدورة العاشرة اختباراً لاستمرارية معرض الشهيد هركول الدولي للكتاب، ليس فقط بوصفه موعداً سنوياً للكتاب في قامشلو، بل باعتباره تجربة ثقافية تشكلت خلال سنوات صعبة، وتحتاج اليوم إلى قرارات واضحة تضمن استمرارها وتطويرها، بدلاً من الاكتفاء باستعادة ذكريات دوراتها السابقة.



ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

تسرب الطلاب من المدارس.. أسباب متعددة وحلول للحد من الظاهرة
المجتمع

تسرب الطلاب من المدارس.. أسباب متعددة وحلول للحد من الظاهرة

12/10/2026
فيلم عالمي يوثق مآسي الكرد في روج آفا.. جديد المخرج الكردي مانو خليل
الثقافة

فيلم عالمي يوثق مآسي الكرد في روج آفا.. جديد المخرج الكردي مانو خليل

12/10/2026
رواية “موت بلا جسد” لمحمد الغزو.. قلق الوجود الإنساني في ظل سطوة التقنية
الثقافة

رواية “موت بلا جسد” لمحمد الغزو.. قلق الوجود الإنساني في ظل سطوة التقنية

12/10/2026
كاريكاتير العدد 2545 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2545 من صحيفة روناهي

12/10/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة