مركز الأخبار ـ شهدت بلدة رأس المعرة في منطقة القلمون بريف دمشق، في وقتٍ متأخر من ليل الجمعة – السبت، حادثة إطلاق نار استهدفت سيارة تقلُّ عدداً من الأشخاص، ما أسفر وفق أحدث المعلومات المتداولة عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة سبعة آخرين، بينهم أطفال.
ووقعت الحادثة بالقرب من أحد مداخل البلدة الواقعة على مسافة نحو خمس كيلومترات من الحدود السورية ـ اللبنانية، فيما أشارت معلومات أولية إلى أن إطلاق النار جاء على خلفية خلافات عائلية، بحسب “الإخبارية” السوريّة، التي أفادت بتوجه قوى الأمن الداخلي إلى موقع الحادثة وفرض طوق أمني، قبل مباشرة التحقيقات لكشف ملابساتها.
وفي حادثةٍ منفصلة، قُتلت امرأة من سكان بلدة البحدلية، إثر تعرضها لإطلاق نار مباشر من قبل مجهولين في منطقة الذيابية بريف دمشق. وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، كانت المرأة برفقة أطفالها الثلاثة بالقرب من شركة سارة، عندما توقفت سيارة في المكان، وأطلق من بداخلها النار عليها بشكلٍ مباشر، ما أدى إلى إصابتها بثلاث طلقات نارية وفقدانها حياتها. ولم تتضح هوية منفذي الهجوم أو دوافعه، فيما باشرت الجهات المعنية إجراءات التحقيق.
وبحسب إحصاء للمرصد السوري، سجلت ريف دمشق 61 جريمة قتل، وجريمة جنائية منذ بداية العام، أسفرت عن مقتل 66 شخصاً، بينهم 51 رجلاً و11 امرأة و4 أطفال.
ولا تزال ملابسات حادثة رأس المعرة وهوية المتورطين في حادثة الذيابية قيد المتابعة، بانتظار ما قد يصدر عن الجهات الأمنية من معلوماتٍ إضافية حول الحادثتين.