مركز الأخبار – قالت عضوة لجنة مهجّري سري كانيه في كوباني، سارة قواس، إن اللجنة تواصل جهودها لتأمين عودة المهجّرين إلى مدينتهم، مشيرةً إلى أن قائمة المهجّرين المقيمين في كوباني تضم نحو 1700 شخصاً.
وأوضحت: إن “المهجّرين المقيمين في كوباني، عانوا خلال السنوات الماضية من ظروفٍ صعبة في المخيمات والمناطق التي أقاموا فيها”، مؤكدةً وجود خطة للعمل على تأمين عودة آمنة لهم.
وأشارت إلى أن “العودة إلى المناطق الأصلية حق مشروع للمهجّرين، ولا ينبغي أن تكون أوضاعهم الإنسانية الصعبة رهينة للخلافات السياسية، وأن جهودهم مستمرة لتحقيق العودة”.
ولفتت، إلى إن المهجّرين لا يزالون يبدون مخاوف من تعرضهم لهجماتٍ خلال عملية العودة، داعيةً المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته الإنسانية والأمنية تجاههم، والعمل على إنهاء حالة التهجير القسري.
ومن جانبها أعلنت لجنة مهجّري سري كانيه، انطلاق القافلة الثالثة لعودة المهجّرين يوم الأحد المقبل، من مدينة الحسكة، بمشاركة أكثر من 500 عائلةً من مراكز الإيواء والمدارس، باتجاه مناطقهم في الريف الجنوبي الممتد من بلدة المناجير إلى تل حلف غرب المدينة.
وضمن الترتيبات المتواصلة لتأمين عودة مهجّري سري كانيه، إلى مناطقهم، تستعد لجنة المهجّرين لإطلاق القافلة الثالثة من مدينة الحسكة يوم الأحد المقبل.
وقالت اللجنة لوكالة هاوار، إن القافلة ستضم أكثر من 500 عائلةً، مع إمكانية تغيّر العدد، وستنطلق من مراكز الإيواء والمدارس في مدينة الحسكة. وأضافت: إن “العائلات المشاركة تنحدر من ريف سري كانيه الجنوبي، وإن مناطق عودتها تمتد من بلدة المناجير إلى بلدة تل حلف غرب المدينة”. وتأتي القافلة ضمن جهود متواصلة لإعادة مهجّري سري كانيه إلى مناطقهم، بعد سنوات من التهجير.
وكانت القافلة الثانية من مهجري سري كانيه، المقيمين في مخيم سري كانيه بالحسكة، والتي ضمت نحو 700 عائلةً، أي ما يقارب سبعة آلاف شخص، قد عادت في الثامن من أيلول الجاري، إلى نحو 55 قرية في ريف المدينة ورزكان وتل تمر.