• Kurdî
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ذوو الشهيد سيبان حزني: نطالب بكشف ملابسات اغتيال ولدنا ومحاسبة الجناة

29/09/2026
in المجتمع
A A
ذوو الشهيد سيبان حزني: نطالب بكشف ملابسات اغتيال ولدنا ومحاسبة الجناة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير – أكدت عائلة الشهيد “سامي شيخموس حسو”، المعروف أيضاً باسم “سيبان حزني”، أنَّ اغتياله كان عملية مخططة، وليس نتيجة خلاف عشائري أو عملية انتقام، مطالبةً بكشف ملابسات الحادثة بشكل واضح وشفاف، ومحاسبة المسؤولين عن استشهاده وفق القانون. 
وكانت قد أقدمت مجموعة مسلحة مجهولة مساء يوم الخميس العاشر من أيلول الجاري، على اختطاف المقاتل في لواء الحسكة التابع لوزارة الدفاع في الحكومة السورية الانتقالية “سيبان حزني”، وفق ما ورد في إفادات عائلته.
وبحسب المعلومات التي قدمتها العائلة، اقتيد “حزني” إلى قرية عدلان في ريف سري كانيه، الواقعة تحت سيطرة المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا، حيث استشهد في الليلة نفسها باستخدام السلاح الأبيض والرصاص، كما تداولت مواقع التواصل الافتراضي مقاطع مصورة لجريمة استهدافه، الأمر الذي أثار حالة من الغضب والاستنكار بين أوساط الكرد، نظراً لطبيعة الجريمة وما رافقها من مشاهد عنيفة.
عائلة الشهيد تنفي وجود خلاف عشائري
وكانت قد تحدثت مجموعات مسلحة، عن أن عملية اغتيال الشهيد “سيبان حزني” جاءت في إطار الانتقام على خلفية قضية أو خلاف سابق، إلا أن عائلة الشهيد نفت وجود أي ثأر أو خلاف عشائري بينها وبين أي جهة أخرى، مؤكدةً، أنَّ هذه الرواية لا تعكس حقيقة ما جرى.
وفي السياق، أجرت صحيفتنا “روناهي” لقاءً مع شقيقة الشهيد سيبان “شيندا حسو” وشقيقه “ريناس حسو“، حيث أكدت “شيندا” بداية أنَّ العائلة لا توجد بينها وبين أي عشيرة أو عائلة أخرى قضية ثأر، معتبرةً، أنَّ الحديث عن الانتقام استُخدم كذريعة لتبرير اغتيال شقيقها.
 وأوضحت، أنَّ شقيقها “سيبان” كان يؤدي مهمة تتعلق بعمله الأمني والعسكري عندما تعرض للاختطاف، مشيرةً، إلى أن العائلة تطالب بأن يتم التحقيق في الحادثة بصورة قانونية وشفافة، وأن يتم الكشف عن المسؤولين عنها ومحاسبتهم.
وأضافت: “آخر تواصل لها مع شقيقها كان قبل اختفائه، عندما كان يتحدث عبر الهاتف مع شقيقاته الموجودات خارج البلاد، قبل أن يتلقى اتصالاً تم إبلاغه من خلالها بوجود مهمة عاجلة له”.
وبحسب “شيندا”، لقد غادر الشهيد “سيبان حزني” منزل عائلته قرابة الساعة الثانية ظهراً، وبعد ذلك لم يظهر له أثر، إلى أن بدأت بين الساعة الخامسة والسادسة مساءً، مقاطع مصورة لجريمة استهدافه بالانتشار عبر مواقع التواصل الافتراضي. وقالت: “الطريقة التي استهدف بها شقيقها كانت قاسية”، مشددةً، أن مطلب العائلة الأساسي هو معرفة الحقيقة ومحاسبة كل من شارك في عملية اغتياله.
شقيق لشهيدين وأصبح شهيداً
وتحدثت “شيندا”، عن شخصية شقيقها وعلاقته بأفراد العائلة: “إن الشهيد سيبان حزني كان شخصاً محباً لعائلته، وكان يبذل ما يستطيع من أجل راحة أشقائه وشقيقاته”.
 وأضافت: “إن شقيقها كان يتواصل باستمرار مع أفراد العائلة، ويسأل عن أحوالهم، وكان حريصاً على تقديم المساعدة قدر المستطاع”.
وأشارت، إلى أن العائلة فقدت في وقت سابق أحد أبنائها خلال عمله، حيث استشهد في حادث سير على طريق الشدادي، لتصبح اليوم بحسب قولها شقيقة لثلاثة شهداء بعد استشهاد “سيبان”.
 مؤكّدةً، أنَّ استشهاد شقيقها بهذه الطريقة ترك أثراً كبيراً في العائلة، مطالبةً، بأن يتم التعامل مع القضية باعتبارها جريمة تستوجب التحقيق والمحاسبة.
ومن جانبه تحدث شقيق الشهيد سيبان “ريناس حسو” عن شخصية شقيقه، موضحاً، أن وفاة والديهما في سن مبكرة جعلته يتحمل مسؤولية الأسرة إلى جانب أشقائه.
 وقال: “العلاقة بينه وبين شقيقه (سيبان) لم تكن علاقة أخوة فقط، بل كانا يتعاملان كصديقين، ويتناقشان في مختلف الأمور”، مشيراً إلى أن سيبان كان يكن له كل الاحترام والتقدير.
وأضاف: “سيبان كان يهتم بأشقائه وشقيقاته، ويسعى دائماً إلى الوقوف إلى جانبهم، كما كان يهتم بالأشخاص المحيطين به”، مشيراً إلى أنَّ أسلوب الشهيد “سيبان” في التعامل مع الآخرين كان جيداً، وأنه كان يتمتع بعلاقات اجتماعية واسعة، مؤكداً أن صفاته الشخصية كانت من أبرز ما ميّزه لدى أفراد عائلته ومحيطه.
وأوضح حسو، أن شقيقه سيبان حزني، المولود عام 2001، انخرط في العمل التنظيمي منذ عام 2013، واستمر في نشاطه حتى استشهاده.
وأشار إلى أنَّ الشهيد “سيبان” اكتسب خلال سنوات عمله خبرة وتجربة، وكان ملتزماً بمهامه، وأنه كان يتمتع بشخصية قوية ولا يتراجع أمام الصعوبات.
وأردف: “وبعد الاتفاق الموقع بين قوات سوريا الديمقراطية والحكومة السورية الانتقالية في 29 كانون الثاني 2026، والذي تضمن ترتيبات تتعلق بدمج المؤسسات والقوى العسكرية ضمن وزارة الدفاع السورية، انضم “سيبان” إلى لواء الحسكة التابع لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية، وكان يؤدي مهامه ضمن هذا الإطار عندما تعرض للاختطاف والاغتيال”.
مطالب بالتحقيق وكشف المجرمين
وشدد “حسو”، على أنَّ العائلة تطالب بتحقيق قانوني وشفاف في حادثة اغتيال شقيقه “سيبان حزني”، والكشف عن جميع ملابساتها والمسؤولين عنها.
وقال: “الحديث عن أن الجريمة جاءت بدافع الثأر من عشيرة معينة لا يستند، بحسب العائلة، إلى وجود أي خلاف أو ثأر بينها وبين أي جهة أخرى”، معتبراً أن ما جرى كان عملية مخططة.
وأضاف: “إن عدداً من المسؤولين، من بينهم نائب قائد قوات الأمن الداخلي في محافظة الحسكة سيامند عفرين، وسردار حلب، ونائب محافظ الحسكة أحمد الهلالي، قدموا وعوداً للعائلة بفتح تحقيق في الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها”.
 وأكد، أنَّ العائلة تريد معرفة الحقيقة كاملةً، وأن يتم الإعلان عنها للرأي العام، مشدداً، على أنَّ دم الشهيد سيبان حزني لا ينبغي أن يذهب هدراً.
كما قال حسو: “إننا كعائلة الشهيد (سيبان حزني)، نطالب بمحاسبة كل من يثبت تورطه في عملية اختطافه واغتياله، والكشف عن تفاصيل الجريمة أمام الرأي العام”.
 وأضاف: “العائلة ترى أن (سيبان) لا يمثل فرداً من أفراد الأسرة فقط، وإنما تعتبره شهيداً من أبناء الشعب الكردي، ولذلك فإنها تطالب بالتعامل مع قضيته بمسؤولية قانونية ورسمية”.
كما دعا الجهات المعنية، ولا سيما الحكومة السورية الانتقالية، إلى متابعة القضية والتحقيق فيها، باعتبار أن الشهيد سيبان حزني كان عضواً في لواء الحسكة المرتبط بوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية.
وختم شقيق الشهيد سيبان حزني “ريناس حسو” حديثه بالقول: “مطلب العائلة هو تحقيق العدالة من خلال القانون، والكشف عن المسؤولين عن الجريمة ومحاسبتهم، بما يضمن عدم تكرار مثل هذه الحوادث مستقبلاً”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

التعليم باللغة الأمّ.. بوابة التحصيل الدراسي وحصن الهوية الثقافية
المجتمع

التعليم باللغة الأمّ.. بوابة التحصيل الدراسي وحصن الهوية الثقافية

11/10/2026
بمشاركة 163 دار نشر… استمرار فعاليات معرض بيروت للكتاب في دورته الـ67
الثقافة

بمشاركة 163 دار نشر… استمرار فعاليات معرض بيروت للكتاب في دورته الـ67

11/10/2026
“ديغر” صرخة ضد العبث بالبيئة يطلقها إيناريتو وكروز
الثقافة

“ديغر” صرخة ضد العبث بالبيئة يطلقها إيناريتو وكروز

11/10/2026
بلدية ديرك تكثّف أعمالها الخدمية والبيئية استعداداً لفصل الشتاء
الإقتصاد والبيئة

بلدية ديرك تكثّف أعمالها الخدمية والبيئية استعداداً لفصل الشتاء

11/10/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة