• Kurdî
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

طالبات الدرباسية: لغتنا هويتنا وثقافتنا وليست وسيلة تواصل

29/09/2026
in المرأة
A A
طالبات الدرباسية: لغتنا هويتنا وثقافتنا وليست وسيلة تواصل
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
الدرباسية/ نيرودا كرد – أكدت طالبات من مدينة الدرباسية على أن اللغة الكردية ليست مجرد كلمات يتم ترديدها على اللسان ليتم اختصارها بثلاث حصص أسبوعياً. وطالبن بضرورة الاعتراف باللغة الكردية كلغة رسمية إلى جانب اللغة العربية مع اعتمادها كلغة تدريس رسمية في المدارس. مشددات على أن اختصار لغتهم الأم بثلاث ساعات يندرج في إطار سياسات الإنكار.
على مدى عقود، واجهت اللغة الكردية سياسات التقييد والتهميش، ولا سيما في مجال التعليم، ما ترك آثاراً عميقة على الأجيال الكردية. ومن هنا، فإن المطالبة بالتعليم باللغة الكردية لا تعني رفض تعلم اللغات الأخرى أو الانغلاق عنها، بل تعني ضمان حق الطالب في أن يتلقى المعرفة بلغته الأم، بالتوازي مع تعلم العربية وغيرها من اللغات والانفتاح على الثقافات المختلفة.
وتكتسب هذه القضية أهمية أكبر في ظل التحديات التي تواجه المجتمع الكردي، حيث بات الحفاظ على اللغة مسؤولية جماعية تبدأ من المدرسة، عبر تطوير المناهج وتأهيل المعلمين وإنتاج الكتب والمواد التعليمية باللغة الكردية. فحين تصبح اللغة الأم لغةً للعلم والمعرفة والإبداع، فإنها تتحول من إرث ثقافي إلى قوة حية قادرة على مواكبة الحاضر وبناء المستقبل.
«نريد أن نتعلم بلغتنا، فاللغة الكردية هي لغتنا الأم»؛ بهذه الكلمات تختصر طالبات من مدينة الدرباسية مطلباً يتجاوز حدود التعليم، ليصل إلى جوهر حق الإنسان في الحفاظ على لغته وهويته وثقافته. فاللغة الكردية بالنسبة للشعب الكردي ليست مجرد وسيلة للتواصل، وإنما ذاكرة شعب وتاريخ وثقافة تنتقل عبر الأجيال، فيما يشكل التعليم باللغة الأم إحدى الركائز الأساسية لترسيخ هذه الهوية وحمايتها.
عقد من الدراسة باللغة الأمّ
وحول هذا الموضوع، التقت صحيفتنا “روناهي” الطالبة “كندا درويش”: “اللغة للإنسان الذاكرة التي تحمل تاريخ المجتمع، والأداة التي تنتقل من خلالها الثقافة والقيم والعادات من جيل إلى آخر. ولذلك؛ فإن حق الطفل في التعلم بلغته الأم يرتبط بصورة مباشرة بحقه في معرفة ذاته ومجتمعه، والتعبير عن أفكاره ومشاعره دون أن يشعر بأن لغته تشكل عائقاً أمام مستقبله”.
وأضافت: “نحن لا نريد أن نتعلم بلغات أخرى، بل نريد أن نتعلم باللغة الكردية. الكردية هي لغتنا الأم، ونريد أن نتعلم بلغتنا”.
بهذه الكلمات تختصر كندا مطلباً يتجاوز حدود اللغة بوصفها وسيلة للتواصل، ليعبّر عن حق أساسي في التعلم باللغة الأم، والحفاظ على الهوية والثقافة والانتماء. إن حماية اللغة الأم تبدأ من المدرسة، لأن الطفل الذي يقرأ ويكتب ويتعلم بلغته يصبح أكثر قدرة على حملها إلى المستقبل. وحين تتحول اللغة إلى مادة تعليمية ووسيلة للمعرفة والإبداع، فإنها لغة حية قادرة على مواكبة الحاضر والمستقبل.
الطالبة “كندا درويش” أنهت حديثها بالقول: “تحمل اللغة الكردية أهمية خاصة، باعتبارها إحدى الركائز الأساسية للهوية الكردية. وعلى امتداد عقود طويلة، واجه الكرد سياسات حدّت من استخدام لغتهم في مجالات التعليم والإدارة والحياة العامة، الأمر الذي ترك آثاراً عميقة على الأجيال المتعاقبة. ومن هنا، فإن التمسك بالتعليم باللغة الكردية لا يأتي من رفض تعلم اللغات الأخرى، وإنما من الرغبة في ألا يكون تعلم لغة أخرى على حساب اللغة الأم”.
اللغة الأمّ لا تحارب اللغات الأخرى
من جانبها تحدثت الطالبة “دلفين درويش”: “الطفل يكون أكثر قدرة على استيعاب المعارف عندما يتلقى تعليمه الأولي باللغة التي نشأ عليها؛ لأنها اللغة التي يفكر ويتواصل بها مع أسرته ومحيطه. ومن ثم، فإن توفير التعليم باللغة الكردية يمكن أن يشكل عاملاً هاماً في تطوير العملية التعليمية، وتعزيز ارتباط الطلبة بمدارسهم ومجتمعهم”.
وتابعت: “التعليم باللغة الأم لا يعني الانغلاق أمام اللغات الأخرى. فالطالب الكردي يستطيع تعلم العربية، والتركية، والإنكليزية وغيرها من اللغات، والاستفادة منها في الدراسة والعمل والتواصل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على حقه في تلقي التعليم الأساسي بلغته. فالتعدد اللغوي يمكن أن يكون مصدر قوة ومعرفة، عندما يقوم على احترام متبادل للغات والهويات، وليس على إلغاء لغة لمصلحة أخرى”.
اختتمت الطالبة “دلفين درويش” حديثها: “إن عبارة «نريد أن نتعلم بلغتنا» تحمل في جوهرها معنى أوسع: نريد أن نتعلم ونكتب ونقرأ ونعبّر عن أنفسنا بلغتنا، وأن تبقى اللغة الكردية حاضرة في حياة الأجيال الجديدة، إلى جانب انفتاحهم على بقية اللغات والثقافات. فالاعتراف بحق الإنسان في لغته الأم هو في جوهره اعتراف بحقه في هويته وكرامته وفي أن يكون شريكاً كاملاً في بناء مستقبله”.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

التعليم باللغة الأمّ.. بوابة التحصيل الدراسي وحصن الهوية الثقافية
المجتمع

التعليم باللغة الأمّ.. بوابة التحصيل الدراسي وحصن الهوية الثقافية

11/10/2026
بمشاركة 163 دار نشر… استمرار فعاليات معرض بيروت للكتاب في دورته الـ67
الثقافة

بمشاركة 163 دار نشر… استمرار فعاليات معرض بيروت للكتاب في دورته الـ67

11/10/2026
“ديغر” صرخة ضد العبث بالبيئة يطلقها إيناريتو وكروز
الثقافة

“ديغر” صرخة ضد العبث بالبيئة يطلقها إيناريتو وكروز

11/10/2026
بلدية ديرك تكثّف أعمالها الخدمية والبيئية استعداداً لفصل الشتاء
الإقتصاد والبيئة

بلدية ديرك تكثّف أعمالها الخدمية والبيئية استعداداً لفصل الشتاء

11/10/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة