روناهي/ قامشلو ـ تلقّى المنتخب السوري للناشئين خسارته الثانية توالياً في بطولة اتحاد غرب آسيا للناشئين المقامة حالياً في الأردن، ليودّع المنافسة مبكراً، وليُعلن مجلس إدارة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم إقالة مدرب المنتخب “معن الراشد” من منصبه.
وكان المنتخب السوري قد استهل مشواره في البطولة بخسارةٍ ثقيلةٍ أمام نظيره اللبناني بأربعة أهداف دون رد، في مباراةٍ ظهر خلالها المنتخب بمستوى متواضع، ما أثار العديد من علامات الاستفهام حول أداء الفريق وجاهزيته للبطولة.
وفي مباراته الثانية، لم يتمكن المنتخب السوري من تدارك البداية المتعثرة، وتلقى خسارةً جديدةً أمام المنتخب اليمني بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، ليفقد بذلك حظوظه في التأهل إلى الدور نصف النهائي من المنافسات.
وبعد نهاية المباراة الثانية، أعلن مجلس إدارة الاتحاد العربي السوري لكرة القدم إقالة المدرب “معن الراشد” من مهمته، في قرار جاء عقب النتائج السلبية التي حققها المنتخب في البطولة. وبذلك، تبقى للمنتخب السوري مباراة واحدة أمام منتخب فلسطين، إلا أن اللقاء بات هامشياً من الناحية الحسابية، بعد فقدان المنتخبين فرصة المنافسة على التأهل إلى الدور نصف النهائي. وانتقد الكثيرون الأداء والنتيجة للمنتخب السوري في البطولة، لجانب التساؤلات عن معايير وآلية والشروط التي يتركز عليها في قضية اختيار المدربين للمنتخبات الوطنية.
من جانبه كتب الإعلامي السوري “مازن الريس” على صفحته الشخصية على “الفيسبوك”: “الاتحاد السوري لكرة القدم قام بتعيين “معن الراشد” كمدرب لمنتخب الناشئين وقرر إقالته، قام بتعيين الهولندي “بويتنويغ” كمدرب لمنتخب سوريا للشباب وقرر إقالته، قام بتعيين “هشام الشربيني” كمدرب لمنتخب سوريا للناشئات قبل أن يستقيل الأخير”.
وتابع: “الاتحاد السوري لكرة القدم بدايةً ينبغي أن يقيل من يتخذ قرارات التعيين، وإذا كان الاتحاد من يتخذ تلك القرارات فعليه ألا يتدخّل من الآن وصاعداً بالقرارات الفنية وأن يجلب مدير فني محترم ليقود ملف المنتخبات”.
صفحة “سما سبورت” نشرت على صفحتها هي الأخرى التالي: “إقالة الكابتن “معن الراشد” من تدريب منتخب الناشئين، وتخيّلوا… خلال بطولة غرب آسيا!
دائمًا المشكلة تقع على رأس المدربين، لكن اتحاد كرة القدم هو الطفل البريء بدون أي ذنوب!
إن شاء الله عقبال استقالتكم أنتم يا من تتحملون مسؤولية هذا الواقع!”.
وتطرح المشاركة السورية في البطولة علامات استفهام جديدة حول واقع منتخبات الفئات العمرية، في ظل الخروج المبكر والنتائج الثقيلة التي رافقت المنتخب منذ انطلاق المنافسات، إضافةً إلى قرار تغيير الجهاز الفني بعد مباراتين فقط.