مركز الأخبار – أكدت جامعة روج آفا تمسكها بحماية نظامها الأكاديمي وحق التعليم باللغة الأم، داعيةً إلى إدارة مسار اندماجها مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في سوريا بطريقةٍ ديمقراطية ولامركزية وشفافة وتشاركية.
وجاء ذلك عبر بيان أصدرته إلى الرأي العام؛ وأشارت إلى إنها تأسست قبل عشرة أعوام في ظلِّ ظروف صعبة اتسمت بالحرب والحصار وشحِّ الإمكانيات، وأكدت إنها راكمت خلال هذه السنوات خبرة واسعة في مجالي التعليم والبحث العلمي، وأسهمت في إعداد جيل واع وقادر على خدمة مجتمعه والمساهمة في بناء مستقبله.
ولفت البيان: إلى أنه “مضى وقت منذ بدء مسار اندماج الجامعة مع وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، في وقت يقترب فيه العام الدراسي الجديد، بينما لا تزال آليات تنفيذ هذا المسار غير واضحة، وأعربت عن قلقها من استمرار التأخير، لأنه لا يصب في مصلحة الطلاب، ولا سيما في ظل استمرار الغموض بشأن وضع الجامعة، والمخاوف من اتخاذ قرارات تتعلق بها وتنفيذها بصورةٍ مركزية”.
وأكد البيان، رفض الجامعة، للنهج المركزي في إدارة الشؤون الأكاديمية، إن حماية نظامها الأكاديمي وضمان حق التعليم باللغة الأم، يمثلان مبدأين أساسيين غير قابلين للتغيير والنقاش، كما يجب أخذ الخصائص الاجتماعية والثقافية واللغوية والجغرافية للمنطقة بعين الاعتبار، وضمان وضوح مستقبل آلاف الطلاب والمدرسين والعاملين الذين أسهموا في بناء الجامعة وتطويرها.
وشدد البيان، على ضرورة صون خصوصية الجامعة بما يتلاءم مع طبيعة المنطقة واحتياجاتها، وخبرتها الممتدة على مدى عشر سنوات في مجال التعليم لا يمكن تجاهلها، وفرض أي تغييرات من خلال قرارات مركزية مفاجئة، يتعارض مع الاعتبارات التربوية والقانونية.
وأوضح البيان: إن “القرارات المتعلقة بالجامعة ينبغي أن تُتخذ عبر الحوار والشفافية واحترام خصوصية المنطقة، فمسار الاندماج يحتاج إلى وقتٍ كافٍ، وأن يُدار من خلال النقاش والتوافق، بما يضمن الاستقلال الأكاديمي والتعددية والمشاركة الديمقراطية وحق التعليم باللغة الأم”.
وفي ختام بيانها، دعت جامعة روج آفا، جميع الأطراف المعنية إلى إدارة مسار الاندماج بصورةٍ ديمقراطية، ولا مركزية، وشفافة، وتشاركية، مع ضمان مشاركة الطلاب والكادر التدريسي والعاملين في الجامعة، وحماية النظام الأكاديمي وحق التعليم.