• Kurdî
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مدارس قامشلو.. بين نقص التجهيزات وبيئة تعليمية غير مكتملة

27/09/2026
in المجتمع
A A
مدارس قامشلو.. بين نقص التجهيزات وبيئة تعليمية غير مكتملة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
قامشلو/ علي خضير – مع بدء العام الدراسي الجديد، تواجه عدد من مدارس مدينة قامشلو تحديات تتعلق بعدم اكتمال أعمال الصيانة والتجهيز ونقص بعض المستلزمات الأساسية، لا سيما المقاعد الدراسية، إلى جانب تحديات أخرى مرتبطة بوجود تلاميذ من الشعبين “الكردي والعربي” في الصفوف ذاتها وصعوبة التدريس بأكثر من لغة، الأمر الذي يثير مخاوف الأهالي والكادر التعليمي من انعكاس هذه الظروف على التلاميذ ومستوى العملية التعليمية. 
مع بداية كل عام دراسي، تتجه أنظار آلاف العائلات في مدينة قامشلو نحو المدارس، آملاً في أن يجد أبناؤهم بيئة مناسبة تساعدهم على التعلم والاستقرار وتحقيق نتائج أفضل، إلا أنَّ واقع عدد من المدارس يكشف عن استمرار جملة من المشكلات المرتبطة بجاهزية الأبنية المدرسية، ونقص التجهيزات والمستلزمات، إلى جانب تحديات خدمية تؤثر بصورة مباشرة أو غير مباشرة على العملية التعليمية.
وبينما تستعد المدارس لاستقبال التلاميذ، تبدو الحاجة واضحة إلى استكمال أعمال الصيانة والتأهيل وتأمين المستلزمات الأساسية، خصوصاً أنَّ المدرسة تمثل البيئة التي يقضي فيها التلميذ ساعات طويلة يومياً، وبالتالي؛ فإنَّ أي نقص في الخدمات أو التجهيزات يمكن أن ينعكس على راحته النفسية والجسدية وقدرته على التركيز والاستيعاب.
مدارس لم تستكمل جاهزيتها 
وتحتاج العملية التعليمية إلى بنية تحتية ملائمة، تبدأ من سلامة البناء المدرسي وتنتهي بتوفير المقاعد والوسائل التعليمية والمرافق الصحية والخدمات الأساسية، إلا أن بعض المدارس في قامشلو ما تزال بحاجة إلى استكمال أعمال الصيانة والتأهيل، سواء على مستوى الصفوف أو الساحات أو المرافق الخدمية.
وتشمل احتياجات المدارس في المدينة توفير المقاعد الدراسية بالدرجة الأولى، حيث يفترش التلاميذ في أغلب المدارس الأرض نظراً لعدم وجود المقاعد، بالإضافة إلى الحاجة لأعمال الترميم وإصلاح الأبواب والنوافذ والمقاعد، وتأهيل دورات المياه، وتأمين مياه الشرب، كما تحتاج بعض المدارس إلى وسائل تعليمية تساعد المعلمين في تقديم الدروس بصورة أكثر فاعلية، خاصةً في ظل التطوّر المستمر في أساليب التعليم وضرورة استخدام وسائل مختلفة تراعي احتياجات التلاميذ. وتصبح هذه الاحتياجات أكثر إلحاحاً مع ازدياد أعداد التلاميذ، الأمر الذي يضع المدارس والكادر التعليمي أمام تحديات إضافية، خصوصاً في حال وجود اكتظاظ داخل الصفوف أو نقص في المقاعد والتجهيزات.
تحديات التعليم بلغتين داخل الصف 
ومن بين التحديات التي تواجه العملية التعليمية في عدد من مدارس قامشلو، تبرز مسألة وجود تلاميذ من الشعبين “الكردي والعربي” ضمن الصف الواحد، ولا سيما عندما تكون لغة التدريس مختلفة عن اللغة الأم لبعض التلاميذ، ويجد المعلم في هذه الحالة نفسه أمام مسؤولية إضافية تتمثل في إيصال المعلومة بصورة واضحة لجميع التلاميذ، مع مراعاة الفروقات اللغوية ومستويات الفهم والاستيعاب بينهم، الأمر الذي قد يتطلب وقتاً وجهداً أكبر خلال الحصة الدراسية.
وتزداد صعوبة هذه المهمة عندما لا تتوفر وسائل تعليمية ومناهج مساندة تساعد على التدريس باللغتين، إذ قد يحتاج المعلم إلى شرح المصطلحات والمفاهيم بأكثر من لغة لضمان وصولها إلى جميع التلاميذ، وفي المقابل قد يشعر بعض التلاميذ بصعوبة في متابعة الدروس أو المشاركة في النقاشات الصفية عندما لا تكون لغة التدريس مألوفة لديهم، ما يفرض ضرورة إيجاد أساليب تعليمية تراعي التنوع اللغوي والثقافي داخل المدرسة، وتضمن حق جميع التلاميذ في فهم الدروس والاستفادة منها.
التنوع اللغوي يحتاج إلى حلول تعليمية 
ويُعد وجود التلاميذ “الكرد والعرب” في الصفوف الدراسية انعكاساً للتنوع الاجتماعي واللغوي الذي تتميز به مدينة قامشلو، إلا أنَّ هذا التنوع يحتاج إلى آليات تعليمية واضحة تساعد على تجاوز الصعوبات المرتبطة بلغة التدريس، فالمعلم مطالب بالتعامل مع الصف باعتباره مجموعة متكاملة، مع الحفاظ في الوقت ذاته على حق كل تلميذ في فهم المحتوى التعليمي دون أن تشكل اللغة عائقاً أمام تحصيله الدراسي.
ومن هنا، تبرز الحاجة إلى تطوير أساليب ومناهج تراعي التعدد اللغوي، وتأهيل المعلمين للتعامل مع الصفوف التي تضم أكثر من مكوّن لغوي، إلى جانب توفير الوسائل التعليمية التي تسهّل الانتقال بين اللغتين وتبسط المفاهيم للتلاميذ، كما أن معالجة هذه المسألة بصورة تربوية ومنظمة يمكن أن تسهم في جعل التنوع اللغوي عاملاً إيجابياً يعزز التفاعل والتعايش داخل المدرسة، بدلاً من أن يتحول إلى عائق أمام العملية التعليمية.
نقص التجهيزات يثقل كاهل العملية التعليمية 
ولا يمكن فصل جودة التعليم عن البيئة التي يتم فيها، فالمعلم مهما امتلك من خبرة وقدرة على إيصال المعلومات، سيواجه صعوبات عندما تكون الصفوف غير مهيئة، أو عندما يفتقر إلى الوسائل التي يحتاجها لتقديم الدروس، كما أنَّ عدم توفّر المستلزمات الأساسية قد يؤدي إلى استنزاف جزء من وقت الحصة الدراسية في معالجة مشكلات خدمية أو تنظيمية، بدلاً من استثماره في الشرح والتفاعل مع التلاميذ.
ويُضاف إلى ذلك، أنَّ الاكتظاظ داخل الصفوف يشكل تحدياً أمام المعلمين، إذ يصبح من الصعب متابعة مستوى كل تلميذ بصورة دقيقة، ومعرفة نقاط الضعف التي تحتاج إلى معالجة، الأمر الذي قد يؤدي إلى تفاوت أكبر في التحصيل الدراسي بين التلاميذ. حيث شوهدت مدارس تفتقر إلى مقعد دراسي واحد، قد سُلبت هذه المقاعد من المدارس من قبل جهات مجهولة، وفي نهاية المطاف، ينعكس أي خلل في البيئة المدرسية على التلميذ، الذي يفترض أن تكون المدرسة مكاناً آمناً ومريحاً ومحفزاً على التعلم.
التلميذ المتأثر الأول
فالجلوس ساعات طويلة في صفوف تفتقر إلى بعض التجهيزات، أو الدراسة في بيئة غير مهيئة بشكل جيد، قد يؤثر على قدرة التلميذ على التركيز والمتابعة، ولا سيما إلى الأطفال في المراحل العمرية الأولى.
كما أنَّ الظروف غير المناسبة يمكن أن تؤثر على الحالة النفسية للتلميذ، إذ يحتاج الطفل إلى الشعور بالراحة والاستقرار حتى يتمكن من التفاعل مع المعلم وزملائه والمشاركة في الدرس، ولا يقتصر الأمر على الجانب النفسي، بل يمكن أن تكون له انعكاسات تعليمية أيضاً، خصوصاً عندما تتكرر المشكلات خلال العام الدراسي دون وجود حلول سريعة وفعالة لها.
أمام هذا الواقع، يضع أهالي قامشلو تحسين ظروف المدارس ضمن أولوياتهم، باعتبار أنَّ مستقبل أبنائهم يرتبط بصورة وثيقة بجودة التعليم والبيئة التي يتلقونه فيها، مطالبين الأهالي الجهات المعنية بمتابعة واقع المدارس بصورة مستمرة، وعدم انتظار بداية كل عام دراسي للبدء بأعمال الصيانة، ومؤكدين، أنَّ معالجة الأعطال وتأهيل البنية التحتية للمدارس، يجب أن تكون عملية مستمرة طوال العام.
كما يشدد الأهالي، على ضرورة تأمين المستلزمات الأساسية للتلاميذ، من مقاعد وكتب ووسائل تعليمية ومياه وخدمات صحية وتدفئة وإنارة، إلى جانب الاهتمام بنظافة المدارس وساحاتها ومرافقها، ويروا، أن توفير هذه الاحتياجات لا يمثل ترفاً أو مطلباً ثانوياً، وإنما يشكل جزءاً أساسياً من حق التلميذ في الحصول على تعليم ضمن ظروف ملائمة.
المعلم أمام تحديات إضافية 
ولا يواجه التلاميذ وحدهم آثار عدم جاهزية المدارس، إذ يجد الكادر التدريسي نفسه أمام أعباء إضافية في ظل نقص التجهيزات والاكتظاظ وبعض المشكلات الخدمية، فالمعلم يحتاج إلى بيئة مستقرة حتى يتمكن من أداء مهمته بصورة جيدة، كما يحتاج إلى وسائل تعليمية ومقاعد مناسبة وصفوف منظمة تساعده على التواصل مع التلاميذ وإيصال المعلومات.
وفي الصفوف المكتظة، تزداد صعوبة متابعة التلاميذ، خاصة أولئك الذين يحتاجون إلى اهتمام إضافي أو دعم تعليمي، بينما يصبح الحفاظ على الهدوء والانضباط داخل الصف أكثر تحدياً.
ومن هنا، فإنَّ تحسين البيئة المدرسية لا يخدم التلميذ فقط، وإنما يخفف أيضاً من الأعباء التي يتحملها المعلم والإدارة المدرسية، ويرى متابعون للشأن التعليمي، أنَّ معالجة واقع المدارس تحتاج إلى خطة متكاملة لا تقتصر على الترميم المؤقت، بل تشمل تقييم الأبنية المدرسية وتحديد احتياجات كل مدرسة وفق أولويات واضحة.
كما أنَّ التنسيق بين المؤسسات التعليمية والبلديات والجهات الخدمية والمجتمع المحلي يمكن أن يسهم في تسريع معالجة المشكلات، خصوصاً تلك المرتبطة بالمياه والكهرباء والنظافة والصيانة، وتبرز كذلك أهمية وضع آلية لمتابعة المدارس خلال العام الدراسي، بحيث يتم رصد الأعطال والمشكلات فور ظهورها والعمل على إصلاحها قبل أن تتفاقم وتؤثر على سير العملية التعليمية.
عام دراسي يحتاج جهوداً مضاعفة 
واقع المدارس في قامشلو لا يرتبط فقط بالعام الدراسي الحالي، وإنما بمستقبل جيل كامل من التلاميذ الذين يشكلون جزءاً أساسياً من مستقبل المدينة والمجتمع، فالمدرسة المجهزة والمهيأة توفر للتلميذ شعوراً بالاستقرار والانتماء، وتساعد المعلم على أداء دوره، وتمنح الأسرة ثقة أكبر بالعملية التعليمية.
ومن هذا المنطلق، فإنَّ استكمال تجهيز المدارس وتأهيلها وتحسين خدماتها يجب أن يكون أولوية مستمرة، وليس إجراءً موسمياً مرتبطاً ببداية العام الدراسي فقط.
ومع استمرار العام الدراسي، تبقى مسؤولية الجهات المعنية في متابعة واقع المدارس والاستماع إلى احتياجات المعلمين والتلاميذ والأهالي، والعمل على معالجة النواقص بصورة تدريجية وسريعة. فالتحديات التي تواجه المدارس قد تكون متعددة، إلا أن تجاوزها ممكن من خلال التخطيط والتنسيق وتحديد الأولويات، إلى جانب توفير الإمكانات اللازمة للصيانة والتجهيز. وبينما يحمل التلاميذ حقائبهم ويتوجهون يومياً إلى مدارسهم، تبقى آمال الأهالي معلقة على أن تكون هذه المدارس أكثر جاهزية وقدرة على توفير بيئة تعليمية آمنة ومستقرة. فالتعليم لا يبدأ من الكتاب وحده، وإنما يبدأ من مدرسة صالحة ومجهزة، ومعلم قادر على أداء رسالته، وتلميذ يشعر بأن المكان الذي يتعلم فيه يوفر له الظروف التي تساعده على بناء مستقبله.


ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

تسرب الطلاب من المدارس.. أسباب متعددة وحلول للحد من الظاهرة
المجتمع

تسرب الطلاب من المدارس.. أسباب متعددة وحلول للحد من الظاهرة

12/10/2026
فيلم عالمي يوثق مآسي الكرد في روج آفا.. جديد المخرج الكردي مانو خليل
الثقافة

فيلم عالمي يوثق مآسي الكرد في روج آفا.. جديد المخرج الكردي مانو خليل

12/10/2026
رواية “موت بلا جسد” لمحمد الغزو.. قلق الوجود الإنساني في ظل سطوة التقنية
الثقافة

رواية “موت بلا جسد” لمحمد الغزو.. قلق الوجود الإنساني في ظل سطوة التقنية

12/10/2026
كاريكاتير العدد 2545 من صحيفة روناهي
الكاريكاتير

كاريكاتير العدد 2545 من صحيفة روناهي

12/10/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة