• Kurdî
الإثنين, أكتوبر 12, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لسان الأرض وثورة الهوية نشأة اللغة ومعركة الوجود الكردي في ضوء فلسفة القائد عبد الله أوجلان

24/09/2026
in آراء
A A
لسان الأرض وثورة الهوية نشأة اللغة ومعركة الوجود الكردي في ضوء فلسفة القائد عبد الله أوجلان
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
سردم كوجر
ليست اللغة مجرد أداة للتواصل الميكانيكي أو تبادل المصالح اليومية، بل هي كما يرى المفكر عبد الله أوجلان الروح الجماعية للمجتمع، ووعيه التاريخي المخزّن، وجسده الثقافي الذي يتنفس به.
إن نشأة اللغة ارتبطت تاريخياً بنشوء المجتمعات الطبيعية الأولى، حيث ولدت الكلمات من رحم ارتباط الإنسان بالأرض، وبالطبيعة، وبإيقاع الحياة اليومية وتطوير علاقات التعاون المشترك. على مر التاريخ، كان تطور اللغة مرادفاً لتطور الحرية الإنسانية وصون الذاكرة الجمعية، حتى بدأت منظومات السلطة والدولة القومية محاولاتها الممنهجة لتدجين هذا الكائن الحي وتحويله من أداة تعبير حر إلى أداة للهيمنة والنمطية القسرية.
في فجر التاريخ البشري، وتحديداً في جغرافية ميزوبوتاميا (بلاد الرافدين) ومحيط جبال زاغروس وطوروس، وهي المهد التاريخي للشعب الكردي والشعوب الأصيلة في المنطقة. تطورت اللغات كجزءٍ من الثقافة الأمومية (النيوليتية). كانت اللغة في تلك المرحلة تعبيراً عن التناغم المطلق بين الإنسان ومحيطه، حيث حملت الكلمات طاقة الطبيعة وحرية التعبير البديهي دون قيود طبقية أو سلطوية.
ومع صعود أنظمة الدولة المركزية وصولاً إلى عصر “الحداثة الرأسمالية” وشكلها السياسي الأكثر تطرفاً وهو “الدولة القومية”، تحولت اللغة إلى جبهة حرب حقيقية. رفعت الدولة القومية شعار “لغة واحدة، علم واحد، أمة واحدة”، واعتبرت التعدد اللغوي بمثابة تهديد مباشر لمركزيتها وقبضتها الحديدية. من هنا، بدأت عمليات “الإبادة الثقافية” حيث أدركت الأنظمة السلطوية أن قتل شعب ما لا يتطلب الفناء الجسدي بالضرورة، بل يكفي قتل لغته وإحلال لغة المستعمر مكانها؛ لأن الشعب الذي يفقد لغته يفقد صلاته بالتاريخ ويسهل احتواؤه وتوجيهه كأداة لا تملك إرادتها.
عاش الشعب الكردي في سوريا لعقودٍ طويلة تحت وطأة نظام أحادي شمولي تبنى شوفينية قومية صارمة، سعت إلى إنكار الوجود الكردي وجذوره التاريخية عبر سياسات صهر ممنهجة شملت:
ـ الحظر المطلق: منع التحدث، القراءة، أو الكتابة باللغة الكردية في المؤسسات العامة، والمدارس، والجامعات، وحتى الشوارع.
ـ تغيير الديموغرافيا والأسماء: تعريب أسماء القرى والبلدات الكردية التاريخية بشكل قسري، وحرمان الآلاف من المواطنين من الجنسية (إحصاء عام 1962)، مما جعل حتى أسمائهم الكردية مجردة من الاعتراف القانوني.
ـ الاعتقال والقمع الممنهج: ملاحقة واعتقال كل من يحاول إحياء التراث، أو طبع كتاب، أو حتى الاحتفال بـ “عيد النوروز” بلباسه وفلكلوره اللغوي الخاص.
كان الهدف من هذه السياسات الشوفينية واضحاً: تجريد الإنسان الكردي من أخص خصوصياته الثقافية، وإلحاقه قسراً بهوية أحادية الجانب، وهو ما يصفه الفيلسوف عبد الله أوجلان بأنه “أبشع أنواع الاستعمار الذهني والثقافي الذي يمارس على المجتمعات”.
لم تكن ثورة روج آفا “ثورة التاسع عشر من تموز” مجرد تغيير سياسي أو عسكري فرضه الواقع، بل كانت في جوهرها ثورة ثقافية وفلسفية عميقة استندت في منطلقاتها إلى أطروحات الفيلسوف عبد الله أوجلان حول “الأمة الديمقراطية”، الذي يرى أن الأمة لا تتحدد بالعرق، أو الدم، أو حدود الدولة السياسية البيروقراطية، بل تتحدد بالتعددية والتعايش الحر والاعتراف المتبادل بين كافة الشعوب (الكرد، العرب، السريان، الآشور، التركمان). وفي هذا النموذج، تُعتبر كل لغة إرثاً مقدساً وجزءاً لا يتجزأ من الموزاييك الإنساني.
بفضل الثورة، انكسرت قيود الصمت، وتحولت اللغة الكردية من لغة “محظورة ومعاقب عليها” إلى لغة رسمية تُدرّس في المدارس والمعاهد وتُؤسس بها الجامعات (مثل جامعة روج آفا وجامعة كوباني)، إلى جانب اللغتين العربية والسريانية. هذا التحول يمثل تطبيقاً عملياً لمفهومين أساسيين في فكر الفيلسوف عبد الله أوجلان:
ـ الدفاع الذاتي الثقافي: إن حماية اللغة وتطويرها وتحويلها إلى لغة علم وفلسفة هو أعلى أشكال الدفاع عن النفس؛ فاللغة هي الحصن الأخير ضد الفناء والزوال والذوبان في الآخر.
ـ البلدية والكومينات: إدارة التعليم واللغة عبر مجالس الأحياء (الكومينات) لضمان ألا تفرض لغة معينة سيطرتها أو هيمنتها على لغة أخرى، بل لتدخل اللغات في حوار ديمقراطي حر ومتكافئ.
لا تتوقف محاولات إقصاء اللغة الكردية وطمسها عند النظم التاريخية السابقة، بل تطل اليوم بشكل ناعم عبر مساعي “الحكومة الانتقالية والوزارة المؤقتة” لإعادة هيكلة التعليم، فبعد تجربة تعليمية رائدة امتدت لقرابة خمسة عشر عاماً، تراكمت خلالها مناهج متكاملة باللغة الأم وتخرّجت أجيال تدرس العلوم والآداب بالكردية، يواجه هذا الإرث خطر التقويض.
يتمثل هذا التهديد في القرارات الأخيرة التي تحاول حصر تدريس اللغة الكردية في ثلاث حصص أسبوعية فقط كمادة اختيارية أو هامشية، مع تحويل المواد العلمية والأساسية مجدداً إلى اللغة العربية. يرى المعلمون والمجتمع في الجزيرة وكوباني في هذا التحديد “التفافاً إدارياً” يعامل اللغة الوطنية كلغةٍ أجنبية للقراءة فقط. إن تقليص 15 عاماً من التراكم المعرفي الأكاديمي وصهره في ثلاث حصص ليس مجرد إجراء فني، بل هو نكوص خطير ومحاولة لتهميش الهوية؛ فمن امتلك حقه الكامل في التعليم بلغته الأم لن يقبل باختزال وجوده في هوامش جدول دراسي تفرضه عقلية مركزية جديدة. إن ثورة روج آفا اليوم لا تمثل مجرد بقعة جغرافية انتزعت حريتها الثقافية في لحظة اضطراب إقليمي، بل هي المختبر العملي الأبرز في القرن الحادي والعشرين الذي نقل أفكار الإدارة الذاتية والمجتمعية التحررية من أروقة التنظير الأكاديمي، وصهرها مع رؤية المفكر عبد الله أوجلان حول “الحداثة الديمقراطية” ليقدما معاً طوق نجاة حقيقي لشعوب الشرق الأوسط. لقد برهنت هذه التجربة ميدانياً على إن ديمقراطية المجالس وإدارة المجتمع لنفسه ولغته بدون دولة ليست حكماً يوتوبياً مستحيلاً، بل هي خيار واقعي يمتلك أدوات البقاء والنمو والتجدد.
في هذا السياق المتكامل، يكتسب انبعاث اللغة الكردية أبعاداً فلسفية تتجاوز مجرد المطالبة بالحقوق الثقافية التقليدية؛ إنه تجسيد حي لتفكيك “التراتبية” و”الأحادية” القاتلة، عندما يتحدث المجتمع لغته الأم ويرتاد بها مؤسساته التعليمية والكومونالية، فإنه يعيد ربط الإنسان بجذوره التاريخية وبيئته الطبيعية، فالتنوع الثقافي واللغوي هو صمام الأمان الوحيد لاستمرار الحياة الإنسانية وتوازنها، وبدون اللغة المحررة من مقص الرقيب ومحاولات الصهر القسري يصبح المجتمع جسداً بلا روح، يسهل على قوى الهيمنة العالمية والرأسمالية احتواؤه وتوجيهه.
علاوةً على ذلك، فإن الإضافة الجوهرية المتمثلة في ريادة المرأة (الجينولوجيا) جعلت من حماية اللسان والهوية ممارسة بيئية يومية؛ فالمرأة التي حافظت تاريخياً على اللغة ونقلت التراث الشفهي عبر الأجيال في أوقات القمع، تقف اليوم في طليعة الرئاسة المشتركة للمجالس، لتقود معركة مزدوجة: حماية كيان المجتمع، وحماية الكلمة من الإبادة الثقافية.
يرتسم فضاء روج آفا اليوم كمنارةٍ كونية تُثبت للأنظمة الشمولية وللعالم أجمع إن الكلمة الحرة والوعي المجتمعي المنظم أقوى من أعتى الماكينات العسكرية وسياسات التجريد. إن هذا النموذج الفكري يفتح أفقاً جديداً للإنسانية؛ أفقاً تنتهي فيه سيطرة الإنسان على الإنسان، وتتحاور فيه الثقافات بنديّة تامة، وبقدر ما تترسخ تجربة “الأمة الديمقراطية” وتتعمق جذورها لغويّاً وثقافياً وسياسياً، بقدر ما يقترب الشرق الأوسط من ولادة جديدة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

التعليم باللغة الأمّ.. بوابة التحصيل الدراسي وحصن الهوية الثقافية
المجتمع

التعليم باللغة الأمّ.. بوابة التحصيل الدراسي وحصن الهوية الثقافية

11/10/2026
بمشاركة 163 دار نشر… استمرار فعاليات معرض بيروت للكتاب في دورته الـ67
الثقافة

بمشاركة 163 دار نشر… استمرار فعاليات معرض بيروت للكتاب في دورته الـ67

11/10/2026
“ديغر” صرخة ضد العبث بالبيئة يطلقها إيناريتو وكروز
الثقافة

“ديغر” صرخة ضد العبث بالبيئة يطلقها إيناريتو وكروز

11/10/2026
بلدية ديرك تكثّف أعمالها الخدمية والبيئية استعداداً لفصل الشتاء
الإقتصاد والبيئة

بلدية ديرك تكثّف أعمالها الخدمية والبيئية استعداداً لفصل الشتاء

11/10/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة