مركز الأخبار – اختتم وفد الحكومة الانتقالية مشاركته في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بعد المشاركة في سلسلةٍ من اللقاءات والتحركات الدبلوماسية التي شملت مسؤولين من دولٍ عربيّة وإقليمية ودولية.
وقال وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، في منشورٍ على منصة “إكس” إن مشاركة سوريا في أعمال الدورة الـ 81 للجمعية العامة للأمم المتحدة هي الثانية لسوريا منذ تسلم الحكومة الانتقالية الحكم في سوريا.
وأضاف الشيباني إن سوريا “قطعت خلال الفترة الماضية خطوات عملية في تنفيذ رؤيتها لملفات وطنية وإقليمية ودولية، وفي تعزيز انفتاحها على المجتمع الدولي ومنظماته، وانتقلت من طرح الرؤى والتعهدات إلى ترجمتها على أرض الواقع”.
ووفق ما نشره موقع وزارة الخارجية والرئاسة، اجتمع رئيس الحكومة الانتقالية أحمد الشرع ووزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، مع عدد من المسؤولين في عدد من الدول، ومع الأمين العام للجامعة العربية، وتناولت اللقاءات العلاقات الثنائية وسبل تعزيز التعاون في مختلف المجالات، إلى جانب تطورات الأوضاع في سوريا والمنطقة والقضايا الإقليمية والدولية، ذات الاهتمام المشترك.
كما اجتمع مدير إدارة التعاون الدولي في وزارة الخارجية والمغتربين قتيبة قاديش، مع الأمين التنفيذي لصندوق الأمم المتحدة للمشاريع الإنتاجية براديب كوروكولا، وبحث معه آفاق التعاون في المجالات ذات الصلة، والتقى رئيس مجلس إدارة الصندوق العالمي لإشراك المجتمعات وتعزيز قدرتها على الصمود ستيفانو مانسيرفيزي، لبحث التعاون في دعم المجتمعات المحلية والمشاريع التنموية والمجتمعية.
وفي السياق ذاته، بحث مستشار الشؤون الأوروبية في وزارة الخارجية والمغتربين، حمزة المصطفى، مع نائب وزير الدولة للعلاقات الثنائية مع دول الجنوب في وزارة الخارجية المجرية إيفان ميدفيتسكي، العلاقات الثنائية بين سوريا والمجر وسبل تعزيز التواصل الدبلوماسي وتطوير التعاون المشترك في القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وأعلنت السلطات الأميركية، تسليم مجموعة من القطع الأثرية السورية للوفد السوري التي قالت عنها “صودرت” بعد إحباط عمليات تهريبها خلال الأعوام الماضية.