مركز الأخبار – تناولت الصحف العالمية الصادرة الخميس 24/9/2026، تطورات العلاقات الأميركية الصينية، ومسارات التنافس بين السعودية وإيران.
ورأت صحيفة “نيويورك تايمز” في تحليلٍ لها إن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والرئيس الصيني شي جين بينغ يفتح فصلاً جديداً في العلاقات الأميركية الصينية، بعد عام من المواجهة التجارية والتكنولوجية التي أثبتت عجز الطرفين عن تحقيق حسم.
وأوضحت: إن “المصالح الاقتصادية المتشابكة ومخاطر الذكاء الاصطناعي تدفع واشنطن وبكين نحو تهدئة مستدامة، وإبقاء قنوات الحوار مفتوحة، رغم استمرار التنافس على التجارة والتكنولوجيا والنفوذ العالمي”.
وأشارت الصحيفة، إلى أن أي انفراجه كبيرة ليست مضمونة، لكن إدراك الطرفين لكلفة التصعيد قد يمهد لعلاقة أكثر استقراراً، تتيح إدارة الأزمات والتعاون في ملفات تتجاوز الخلافات الثنائية.
ومن جهةٍ أخرى، استعرضت صحيفة “عرب نيوز”، في تحليل لها اختلاف مساري السعودية وإيران، في بناء القوة، موضحة إن الرياض ركزت على الاقتصاد والبنية التحتية والاستثمار، بينما وجهت طهران الجزء الأكبر من مواردها نحو التسلح وتعزيز النفوذ الإقليمي ودعم الجماعات المسلحة.
وبينت، الصحيفة إلى أن إيران تحولت خلال العقود الثلاثة الماضية إلى قوة إقليمية هجومية واسعة النفوذ، مستفيدة من الصواريخ والطائرات المسيّرة والبرنامج النووي وشبكة الفصائل المسلحة، في حين بنت السعودية قوتها حول اقتصاد كبير ومشروعات تنموية واستثمارات دولية وقدرات دفاعية. وأوضحت الصحيفة، أن مقارنة الإنفاق العسكري بين البلدين لا تعكس وحدها حجم القوة، إذ تكمن أهمية الموارد في كيفية توجيهها، موضحة أن السعودية تنفق على قطاعات الطاقة والسياحة والتعدين والتكنولوجيا والطيران والبنية التحتية، بينما يتركز جزء كبير من الإنفاق الإيراني على الحرس الثوري والتسلح والبرنامج النووي والجماعات المسلحة خارج الحدود.
وربطت الصحيفة في ختام تحليلها، اختلاف مفهوم القوة بين البلدين بموقفيهما من الحرب، وترى أن امتلاك السعودية مصالح اقتصادية وبنية تحتية واسعة يجعل الاستقرار أولوية بالنسبة إليها، في حين بنت إيران جزءاً كبيراً من قوتها على القدرات العسكرية، ولذلك لا ترى الرياض مصلحة في حرب واسعة مع طهران، ما لم تُجبر عليها.