جل آغا/ أمل محمد – انطلقت فعاليات الدورة الحادية عشرة من مهرجان الطفل، بمشاركة 35 فرقة فنية للأطفال، وذلك يوم الثلاثاء الأول من أيلول الجاري، في مركز آرام تيكران ببلدة رميلان وسيستمر لمدة ثلاثة أيام.
وتقام فعاليات المهرجان برعاية حركة هلال زيرين لثقافة وفن المرأة، وبالتعاون مع حركة ميزوبوتاميا للثقافة والفن الديمقراطي (TEV-ÇAND)، حيث تتزامن انطلاقة المهرجان مع اليوم العالمي للسلام.
ويشهد المهرجان، الذي يستمر من الأول وحتى الثالث من أيلول الجاري، برنامجاً فنياً وثقافياً متنوعاً، تشارك فيه فرق من مختلف مناطق الجزيرة” ديرك، كركي لكي، رميلان، جل آغا، قامشلو، تربه سبيه، كوجرات، تل تمر، حسكة، تربه سبيه، عامودا”، يشمل تقديم عروض مسرحية وغنائية ورقصات فلكلورية، إلى جانب معارض للفنون التشكيلية وأنشطة تفاعلية مخصصة للأطفال.
وتحت شعار “الطفل ذاكرة المستقبل وفن الحياة” بدأ المهرجان بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء، ثم ألقت إدارية حركة الثقافة والفن “كلبهار باور” كلمة الافتتاح وتحدثت في مجملها عن أهمية المهرجان ودوره في إحياء الفن والثقافة في المنطقة وتنمية المواهب لدى الأطفال، وخلال أيام المهرجان، تقدم نحو 11 إلى 12 فرقة عروضها يومياً، في مساحة تتيح للأطفال إظهار مواهبهم وقدراتهم الفنية، وسط حضور ومتابعة للفعاليات المقامة في مركز آرام تيكران ببلدة رميلان التابعة لمدينة كركي لكي.
وفي حديث خاص لصحيفتنا “روناهي” حدثتنا عضوة اللجنة التحضيرية للمهرجان “بيريفان بوطان”، إن إقامة هذه الفعالية تهدف إلى إتاحة المجال أمام الأطفال للتعبير عن مواهبهم وتنمية قدراتهم الإبداعية، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بثقافتهم وفنونهم.
وأوضحت بيريفان أن الفرق المشاركة خضعت خلال الفترة الماضية للتدريب والمتابعة والتقييم في المراكز الثقافية والفنية، قبل اختيارها للمشاركة في المهرجان.
وأكدت أن تدريب الأطفال على الفن والثقافة مستمر على مدار العام، مشيرة إلى أن المهرجان يشكل إحدى المساحات التي يستطيع الأطفال من خلالها تقديم ما اكتسبوه من مهارات وإظهار مواهبهم أمام الجمهور. وتابعت: “الأعمار في المهرجان بين الخامسة وخمسة عشر عاما”.
وعلى هامش المهرجان؛ حدثنا الطفل “كاروان صالح” “15” عاماً من منطقة الكوجرات في ديرك: “أشارك مع زملائي في فرقة كوجرات للغناء وهذه هي المشاركة الثالثة لنا في مهرجان الطفل”. كما أثنى صالح على مهرجان الطفل، وشكر القائمين عليه لدوره الهام في إبراز مواهب الأطفال.
ومن مدينة كركي لكي؛ حدثتنا الطفلة “آرين علي” “12” عاماً من فرقة “برفا جيا”
عن مشاركتها ووصفت ذلك بالأمر الممتع: “شاركت عدة مرات في مهرجان الطفل، لقد اعتدت على هذه الأجواء، هنا يجتمع الأطفال من عدة مناطق، نتعرف على بعضنا البعض ونتبادل الخبرات”.فرقة “برفا جيا” شاركت في تقديم عروضها لليوم الأول في المهرجان عن فئة الغناء والعزف.
ومن مخيم نوروز “شورش رياض”“13” عاماً المنحدر من سري كانيه حدثنا: “قدمت أنا ورفاقي ضمن فرقة “الشهيدة زيلان”، ثلاث لوحات غنائية، المشاركة في المهرجان تمنحنا الثقة والتعرف على مواهب جديدة واكتساب صداقات أخرى من مناطق مختلفة”.
كما وأكد أن المهرجان مساحة آمنة للطفولة وبيئة هامة لاحتضان المواهب اليافعة وتنميتها.