مركز الأخبار ـتسعى بلدية قامشلو، من خلال جولات ميدانية ومشاريع خدمية وتنموية، إلى تنظيم المدينة وتحسين بنيتها التحتية والارتقاء بمستوى الخدمات المُقدمة للأهالي.
تواصل بلدية قامشلو جهودها الرامية إلى تحسين الواقع الخدمي والتنظيمي في المدينة وريفها، من خلال تنفيذ جولات ميدانية لمتابعة الأسواق والحد من التجاوزات، إلى جانب العمل على مشاريع خدمية وتنموية تستهدف تطوير البنية التحتية وتنظيم قطاع النقل وتعزيز النشاط الاقتصادي.
تنظيم الأسواق
نفّذت ضابطة بلدية قامشلو وبحسب الصفحة الرسمية لبلدية قامشلو على الفيس بوك جولةً ميدانية في عددٍ من أسواق المدينة، لمتابعة الواقع الخدمي والتنظيمي والحد من المظاهر العشوائية والتجاوزات على الأماكن العامة. وشملت الجولة رصد الإشغالات والمخالفات والعشوائيات المنتشرة ضمن الأسواق، مع توجيه التنبيهات اللازمة لأصحاب المحال والبسطات، والعمل على إزالة التجاوزات التي تعيق حركة المواطنين وتشوه المظهر العام للمدينة. وأكدت الضابطة استمرار جولاتها الميدانية ومتابعة المخالفات واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق الأنظمة المعتمدة، بهدف تعزيز الانضباط وتنظيم الحركة التجارية والحفاظ على نظافة وجمالية المدينة.
وفي سياق متصل، شهدت قرية جرمز افتتاح مشروع الخانات على طريق M4، بدعوةٍ من بلدية قامشلو، وبحضور ممثلين عن البلدية وعدد من شيوخ ووجهاء العشائر وممثلي شركة BM، إلى جانب أهالي المنطقة. وأكد المشاركون أهمية المشروع في تحسين الواقع الخدمي وخدمة الأهالي والمارة على الطريق الحيوي، مشددين على ضرورة التعاون والتنسيق بين المؤسسات والفعاليات المجتمعية والجهات المنفذة لإنجاز مشاريع تلبي احتياجات المنطقة.
مشاريع خدمية
تتواصل بالتوازي أعمال تطوير عدد من المشاريع الخدمية في قامشلو، من بينها مشروع كراج البولمانات، الذي أوضح المهندس “صالح الشهابي”، ممثل الشركة المشرفة عليه، أنه أُقيم على أرض تبلغ مساحتها 15,478 متراً مربعاً، فيما تبلغ مساحة مسقط البناء 1,940 متراً مربعاً، إضافةً إلى مساحة مظللة تبلغ 300 متراً مربعاً.
ويستوعب الكراج نحو 41 باصاً، في خطوة تهدف إلى توفير مساحة منظمة لحركة البولمانات والمساهمة في تحسين واقع النقل والخدمات في المدينة. وبحسب نائب الرئاسة المشتركة لبلدية قامشلو، “مسعود يوسف”، فإن البلدية تعمل خلال عام 2026 على مجموعة من المشاريع، حيث أُنجز مشروع كراج البولمان وكراج الفوكسات ضمن خطة عامي 2024 ـ 2025، إلى جانب نقل مشروع الخانات على طريق M4 في جرمز والعمل على مشروع المدينة الصناعية، في إطار مساعي تنظيم المدينة وتعزيز واقعها الخدمي والاقتصادي.
وفي الجانب المجتمعي والتربوي، تستمر حملة «يوماً ما كانت مدرستي» لتنظيف وتأهيل المدارس في قامشلو، بمشاركة الأهالي والشباب والفعاليات المجتمعية، إلى جانب لواء قامشلو واتحاد المعلمين والكادرين التدريسي والإداري، وبالتنسيق مع بلدية قامشلو. وتهدف الحملة إلى تعزيز الاهتمام بالمدارس والحفاظ على نظافتها وتهيئة بيئة تعليمية مناسبة للطلاب، وترسيخ ثقافة التعاون والمسؤولية المجتمعية تجاه المؤسسات التعليمية.
وتعكس هذه التحركات مجتمعةً توجهاً نحو معالجة المظاهر العشوائية وتحسين الخدمات والبنية التحتية، بالتوازي مع تعزيز الشراكة بين البلدية والمؤسسات والفعاليات المجتمعية، بما يسهم في الارتقاء بالواقع الخدمي والحفاظ على الطابع الحضاري لمدينة قامشلو.