• Kurdî
الإثنين, سبتمبر 7, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

تحصين الأغنام.. خطوة استباقية لحماية القطعان من الأمراض المعدية

02/09/2026
in الإقتصاد والبيئة
A A
تحصين الأغنام.. خطوة استباقية لحماية القطعان من الأمراض المعدية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
مع اقتراب موسم التحصينات، تبرز أهمية الالتزام بالبرنامج الوقائي وتطبيق اللقاحات في مواعيدها، للحد من الأمراض التي تهدد الأغنام والمواشي وتسبب خسائراً صحيةً واقتصادية للمربين.
تُعدُّ الوقاية من الأمراض الوبائية والمعدية من أهم الإجراءات للحفاظ على صحة الثروة الحيوانية واستدامة الإنتاج، ولا سيما في تربية الأغنام والمواشي، حيث يمكن لبعض الأمراض أن تنتشر بسرعة بين الحيوانات وتؤدي إلى ارتفاع معدلات الإصابة والنفوق، فضلاً عن الخسائر الاقتصادية التي يتحملها المربون.
التسمم المعوي.. مرضٌ سريع وخسائره كبيرة
يُعدُّ التسمم المعوي من الأمراض المهمة التي تصيب الأغنام، وينتج عن سموم تنتجها أنواع من بكتيريا موجودة بصورةٍ طبيعية في أمعاء الحيوانات، لكنها قد تتكاثر وتنتج كميات كبيرة من السموم في ظروف معينة.
وقد يرتبط ظهور المرض بالتغيرات المفاجئة في التغذية، ولا سيما عند زيادة كميات الأعلاف الغنية بالطاقة بصورةٍ مفاجئة. وتختلف الأعراض بحسب شدة الإصابة وعمر الحيوان، وقد تشمل اضطرابات هضمية، وإسهالاً، وآلاماً في البطن، وخمولاً، وقد تحدث حالات نفوق مفاجئة دون ظهور علامات واضحة في بعض الحالات.
وتكمن خطورة المرض في سرعة تطوره، الأمر الذي يجعل الوقاية والتحصين من أهم وسائل الحد من خسائره. كما ينبغي تجنب التغييرات المفاجئة في العليقة ومراقبة الحيوانات بصورةٍ مستمرة.
الحمى القلاعية.. مرضٌ شديد العدوى 
أما الحمى القلاعية من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى التي تصيب الحيوانات ذات الحوافر المشقوقة، ومنها الأغنام والماعز والأبقار. وتتميز العدوى بارتفاع درجة انتشارها بين الحيوانات، وقد تظهر على شكل ارتفاع في الحرارة، إضافةً إلى صعوبة في الحركة وتراجع تناول الغذاء، وقد تؤثر الإصابة في إنتاجية الحيوانات وتسبب خسائراً للمربين نتيجة انخفاض الإنتاج ونفقات العلاج والسيطرة على المرض. وتكمن أهمية التحصين ضد الحمى القلاعية في الحد من انتشار العدوى وتقليل آثارها، مع ضرورة تطبيق الإجراءات البيطرية الأخرى، مثل الحد من اختلاط الحيوانات المصابة بالسليمة وتشديد إجراءات النظافة والسيطرة على حركة الحيوانات عند وجود تفشٍ للمرض.
جدري الأغنام.. مرضٌ جلدي يحتاج إلى الوقاية 
جدري الأغنام مرض فيروسي معدي يصيب الأغنام، ويمكن أن ينتشر بين الحيوانات، خصوصاً في ظروف الازدحام وسوء التهوية وضعف إجراءات الوقاية.
وتظهر الإصابة عادةً على الجلد، وقد تبدأ بارتفاع في درجة الحرارة ثم ظهور آفات جلدية تتحول إلى بثورٍ وقشور، وتختلف شدة المرض بحسب عمر الحيوان وحالته الصحية والمناعة الموجودة لديه.
ولا تقتصر أضرار المرض على العلامات الجلدية، إذ يمكن أن يؤدي إلى تراجع الحالة العامة للحيوان وانخفاض الإنتاج، كما قد تكون الإصابة أكثر خطورة في الحيوانات الصغيرة أو الضعيفة.
ويُعد التحصين من الوسائل المهمة للوقاية، إلى جانب عزل الحيوانات المشتبه بإصابتها والمحافظة على نظافة الحظائر والأدوات والحد من انتقال العدوى بين القطعان.
برنامج التحصين..
إن نجاح برنامج التحصين لا يعتمد على إعطاء اللقاح فقط، بل يرتبط أيضاً باختيار اللقاح المناسب، وحفظه ونقله بالطريقة الصحيحة، وإعطائه وفق التعليمات البيطرية المعتمدة.
ويجب التأكيد إن مواعيد التحصين والجرعات وطريقة إعطاء اللقاحات ينبغي أن تُحدد أو تُعتمد من قبل الطبيب أو الجهة البيطرية المختصة، لأن البرنامج قد يختلف بحسب نوع اللقاح المستخدم، وعمر الحيوانات، وحالتها الصحية، وتعليمات الشركة المنتجة والجهات البيطرية المحلية. ولا يكفي التحصين وحده لمنع الأمراض، إذ ينبغي للمربي اتباع مجموعة من الإجراءات الوقائية، من أبرزها المحافظة على نظافة الحظائر، وتوفير مياه نظيفة وأعلاف سليمة، وتجنب الازدحام، ومراقبة الحيوانات بصورة يومية. كما يُنصح بعزل أي حيوان تظهر عليه علامات مرضية وعدم إدخاله مباشرة إلى القطيع، مع إبلاغ الطبيب البيطري عند الاشتباه بمرض معدٍ أو حدوث حالات نفوق غير معتادة.
يمثل التحصين المنتظم خط الدفاع الأول في حماية الثروة الحيوانية من عدد من الأمراض المعدية والخطيرة. وبينما يركز برنامج الوقاية على التسمم المعوي ثم الحمى القلاعية ثم جدري الأغنام، تبقى المتابعة البيطرية والالتزام بقواعد الأمن الحيوي والتغذية السليمة عناصر أساسية لرفع مناعة الحيوانات وتقليل الخسائر.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

صحيفة روناهي العدد 2514
PDF نسخة

صحيفة روناهي العدد 2514

07/09/2026
دراسة: الزفير المطوّل قد يدفعك لاتخاذ قرارات أكثر جرأة
منوعات

دراسة: الزفير المطوّل قد يدفعك لاتخاذ قرارات أكثر جرأة

07/09/2026
علماء يقترحون البحث عن آثار كائنات فضائية على سطح القمر
منوعات

علماء يقترحون البحث عن آثار كائنات فضائية على سطح القمر

07/09/2026
خبراء: لا تستغرق في الاستحمام أكثر من هذه المدة
منوعات

خبراء: لا تستغرق في الاستحمام أكثر من هذه المدة

07/09/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة