• Kurdî
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين تحمل المرأة ذهنيةً لم تصنعها

02/09/2026
in المرأة
A A
حين تحمل المرأة ذهنيةً لم تصنعها
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
خديجة إبراهيم
ليست كل القيود التي تُفرض على المرأة تأتي من رجل، وليست كل الكلمات التي تنتقص من المرأة تُقال بصوت رجل، أحياناً تكون اليد التي تغلق النافذة هي يد امرأة، ويكون الصوت الذي يحاكم امرأة أخرى هو صوت امرأة، وتكون النظرة التي تحدد للمرأة كيف تعيش، وكيف تتصرف، وماذا ترتدي، وماذا تختار، صادرة عن امرأة عاشت القيود نفسها وربما لم تتح لها فرصة التفكير في مصدرها.
فالمرأة لا تولد وهي تعتقد أنها أقل من الرجل، ولا تأتي إلى الحياة وهي مقتنعة بأن صوتها أقل قيمة، أو أن دورها يجب أن يبقى محدوداً داخل حدود رسمها المجتمع، هذه الأفكار تتشكل تدريجياً عبر التربية والثقافة والعادات والصور الاجتماعية المتكررة.
قيود الوعي
منذ الطفولة، قد تسمع الفتاة أن الرجل أقوى، وأن القرار في النهاية له، وأن المرأة ينبغي أن تكون أكثر صمتاً، وأن طموحها يجب ألا يتجاوز حدوداً معينة، وأن بعض المهن والمواقع لا تليق بها، وأن نجاحها يحتاج دائماً إلى تفسير أو تبرير، ومع تكرار هذه الرسائل، قد تتحول من أفكار خارجية إلى قناعات داخلية، وعندما تصل الذهنية إلى هذه المرحلة، لا يعود استمرارها بحاجة إلى سلطة تفرضها في كل لحظة، لأنها أصبحت تسكن في الوعي نفسه، وهنا تصبح المواجهة أكثر صعوبة؛ لأن الإنسان يستطيع أن يرى القيد حين يكون خارجياً، لكنه قد لا ينتبه إلى القيود التي يحملها في داخله.
الذكورية بهذا المعنى ليست مجرد سلوك فردي لرجل تجاه امرأة، وإنما منظومة من القيم والتصورات التي تمنح الرجل موقعاً أعلى في السلطة والقرار، وتحدد للمرأة مساحة معينة ينبغي ألا تتجاوزها وعندما تستقر هذه المنظومة داخل المجتمع، يمكن أن يحملها الرجال والنساء معاً، حتى وإن كان تأثيرها التاريخي قد ارتبط بعلاقات قوة جعلت المرأة في موقع أقل حرية.
ولعل أكثر أشكال ذلك وضوحاً يظهر في طريقة تعامل النساء مع بعضهن البعض فبدلاً من أن يكون الاختلاف بين النساء مساحة للتنوع، يتحول أحياناً إلى مساحة للمقارنة والمحاكمة أي تُقاس المرأة بغيرها وكأن المرأة مطالبة دائماً بأن تقدم شهادة تثبت أنها تستحق الاحترام، وقد تكون المفارقة أن المرأة التي عانت من هذه النظرة طوال حياتها، تعيد إنتاجها على امرأة أخرى من دون أن تشعر.
وهذه واحدة من أكثر نتائج الذهنية الذكورية قسوةً، أن تجعل المرأة أحياناً حارسةً للحدود المفروضة عليها، وأن تجعلها تراقب النساء الأخريات وتحاسبهن وفق القواعد ذاتها. لذلك؛ فإن مواجهة الذهنية الذكورية لا تبدأ بإدانة المرأة التي تحمل بعض أفكارها، بل تبدأ بفتح مساحة للوعي والمراجعة، فالمطلوب ليس أن نبحث عن مذنب جديد، وإنما أن نفهم كيف تعمل هذه الذهنية، وكيف تنتقل من جيل إلى آخر، وكيف يمكن تفكيكها، وهنا يصبح الوعي واحداً من أهم أشكال المقاومة.
فالمرأة التي تعرف تاريخها تستطيع أن ترى أن كثيراً من الحدود التي وُضعت أمامها ليست قدراً، والمرأة التي تعرف حقوقها تستطيع أن تميز بين ما اختارته بإرادتها وما اختير لها باسم العادات والتقاليد، والمرأة التي تدرك قيمة ذاتها لا تحتاج إلى التقليل من امرأة أخرى كي تثبت قيمتها.
تحرير المرأة والمجتمع
نجاح امرأة لا يعني فشل امرأة أخرى، استقلال امرأة لا ينتقص من قيمة أخرى وصول امرأة إلى موقع قيادي لا يعني أن المساحة قد أغلقت أمام بقية النساء، وحتى الاختلاف في خيارات الحياة لا ينبغي أن يتحول إلى مبرر للمحاكمة والإقصاء فالمرأة ليست نموذجاً واحداً، ولا توجد طريقة واحدة للعيش يمكن فرضها على جميع النساء.
وفي هذا السياق، تحتل قضية المرأة موقعاً مركزياً في فكر القائد عبد الله أوجلان، الذي ربط تحرير المرأة بتحرير المجتمع، ورأى أن مشكلة المرأة لا يمكن فصلها عن بنية السلطة والذهنية التي تنتج علاقات الهيمنة، ومن هذا المنطلق ظهر طرح الجنولوجيا، أو علم المرأة، بوصفه محاولة لإعادة قراءة التاريخ والمجتمع والمعرفة.
وتكمن أهمية هذا الطرح في أنه ينقل قضية المرأة من حدود المطالبة بالحقوق إلى سؤال أوسع يتعلق بطبيعة المجتمع والعلاقات التي تحكمه فالقانون يستطيع أن يمنح المرأة حقاً، لكنه لا يستطيع وحده أن يغير الذهنية التي تجعل المجتمع ينظر إلى هذا الحق باعتباره تهديداً، ولهذا؛ فإن التغيير القانوني يحتاج إلى تغيير ثقافي ومعرفي واجتماعي يرافقه.
كسر القيود
وعندما ننظر إلى التاريخ، نجد أن النساء اللواتي فتحن الطريق أمام غيرهن لم يفعلن ذلك لأنهن كن نسخاً عن الرجال، بل لأنهن رفضن الحدود التي قيل لهن إنها طبيعية.
سيمون دو بوفوار، مثلاً، حولت تجربة المرأة إلى سؤال فلسفي وفكري حول كيفية صناعة الأدوار الاجتماعية، بينما أصبحت ماري كوري نموذجاً لامرأة دخلت مجالاً علمياً لم يكن الطريق فيه ممهداً للنساء.
فالمواجهة الحقيقية مع الذهنية الذكورية ليست حرباً على الرجل، كما أنها ليست اتهاماً للمرأة، وإنما هي محاولة لتغيير علاقة الإنسان بالسلطة والهيمنة والصورة التي يحملها عن نفسه وعن الآخر، والمرأة التي تتحرر من هذه الذهنية لا تصبح ضد الرجل، بل تصبح ضد الظلم، ولا تصبح ضد النساء، بل تصبح أكثر قدرة على فهم اختلافهن، إن أخطر ما يمكن أن تفعله الذهنية الذكورية هو أن تجعل المرأة تحمل في داخلها صوتاً لم تختره، ثم تجعلها تستخدم هذا الصوت ضد نفسها وضد النساء من حولها.
وأجمل ما يمكن أن يحدث هو أن تبدأ المرأة بإسكات هذا الصوت، لا بالصراع معه فقط، بل بفهمه وتفكيكه، ثم استبداله بصوتها هي؛ فالمرأة عندما تتحول من حارسة للحدود التي رسمها المجتمع إلى شريكة في كسرها، لا تتحرر هي وحدها، بل تفتح الطريق أمام أخريات.
في النهاية يمكننا القول: الحرية لا تبدأ عندما نكسر القيد الذي وضعه الآخرون حولنا فقط، بل عندما نكتشف أيضاً القيود التي تركوها داخلنا، وعندما تستطيع المرأة أن تكون ذاتها دون خوف، وأن ترى في حرية امرأة أخرى امتداداً لحريتها، تكون قد بدأت فعلاً في بناء عالم لا تحتاج فيه امرأة إلى أن تحمل ذهنيةً لم تصنعها، ولا أن تستخدمها ضد امرأة تشبهها في الحلم إلى الحرية.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد
الثقافة

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد

10/09/2026
يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله
الثقافة

يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله

10/09/2026
مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة
التقارير والتحقيقات

مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة

10/09/2026
في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية
الأخبار

في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية

10/09/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة