• Kurdî
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

الدراما بين النقد والمشاهدة

02/09/2026
in الثقافة
A A
الدراما بين النقد والمشاهدة
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
عدنان الدوسري (كاتب وروائي)
لحظة من فضلك…عزيزي القارئ…
لم أنتبه في البداية إلى رسائل صديقي السيناريست، كنت غارقاً في زحام العمل، أراقب دخان سيجارتي وهو يصعد فوق رأسي كأفكار فقدت طريقها، فيما كان هاتفي يواصل استقبال الرسائل التي أؤجل قراءتها إلى وقت لا يأتي، وحين أفلت الهاتف من يدي وسقط أرضاً، تناثرت أجزاؤه أمامي كأنها شظايا ذاكرة مرهقة. جمعت ما تفرق منه، أعدت تشغيله، فإذا برسائل صديقي تقف في مقدمة الشاشة كعتابٍ مؤجل.
اتصلت به معتذراً عن تأخري، وعن تجاهلي المتكرر لطلبه أن أبدي رأيي في مسلسله الأخير، لكنه لم ينتظر كثيراً، وقال بمرارة:
ـ شرها مو عليك على إلي يتواصل معك.
صمتُّ، ليس لأنني لم أملك جواباً، بل لأن بعض الإجابات حين تقال في وقتها تتحول من نقدٍ إلى خصومة، وأنا لم أكن أريد أن أخسر صديقاً بسبب مسلسل، ولا أن أكسب رضاه على حساب رأيي.
بعد أيام، عُرِض المسلسل على إحدى القنوات الفضائية الكبرى، وانتظرت أن يفعل الجمهور ما لم أفعله أنا: أن يقول كلمته. لكن؛ المسلسل عبر الشاشة كما يعبر غريب في شارع مزدحم؛ لم يلتفت إليه أحد. لا ضجة تليق بحجم التوقعات، ولا إعجاب يصنع حديثاً، ولا أثر يبقى بعد انطفاء الشاشة، وهنا تكمن قسوة المشاهدة: الجمهور لا يجامل. قد يجامل الصديق، وقد يصمت الناقد، وقد تكتب الصحافة عبارات منمقة، وقد تصنع الإعلانات وهماً مؤقتاً بالنجاح. لكن؛ المشاهد يملك حكماً بالغ القسوة والبساطة في آنٍ واحد: أن يغير القناة.
وحين طلب مني أحد الصحفيين أن أكتب مقالاً نقدياً عن العمل، رفضتُ، لم يكن رفضي جفاءً، ولا هروباً من المواجهة، بل لأنني كنت أعرف أن المشكلة أكبر من مسلسلٍ واحد، وأن الكتابة عن عمل ضعيف ليست دائماً أكثر أهمية من الكتابة عن العقلية التي أنتجت ضعفه.
وصل الخبر إلى صديقي، فبعث إلي برسالة اعتذار.
عندها اتصلت به.
قلت:
ـ أتدري لماذا لم أُبدِ رأيي منذ البداية؟
قال:
ـ لا.
قلت:
ـ لأنك لا تريد نقداً… أنت تريد تصفيقاً يرتدي هيئة النقد.
ساد الصمت هذه المرة في الطرف الآخر.
قلت له:
المشكلة ليست في أنك تكتب عن سلبيات المجتمع؛ فالفن الذي يخشى العيوب يتحول إلى منشور علاقات عامة. المشكلة أنك تلتقط هامشاً صغيراً من القبح، ثم تمدده حتى يحتل الشاشة كلها، وكأن المجتمع لم يعد فيه سوى ما اخترت أن تراه. تأخذ ظاهرة محدودة، قد لا تمثل إلا شريحة ضيقة من الواقع، ثم تمنحها بطولة مطلقة، وتقدمها بوصفها صورة المجتمع بأسره، وهنا لا تعود الدراما مرآة، بل تصبح مرآة محدبة تضخّم التشوه حتى يبدو هو الأصل، والأخطر إن بعض كتّاب الدراما يظنون أن الجرأة تعني رفع منسوب القبح، وأن الواقعية تعني جمع أكبر قدر من الخيانة والعنف والانحراف والصراخ داخل ثلاثين حلقة، كأن المجتمع لا يصبح صالحاً للدراما إلا بعد تشويهه، ثم تأتي الحوارات شخصيات تتحدث بلغةٍ لا تشبه الناس، ومواقف يفترض أنها عميقة لكنها تخرج في جمل مستهلكة، وحكم جاهزة توضع في أفواه الشخصيات كما توضع الإعلانات بين مشهدين. الحوار الدرامي ليس ثرثرة موزعة على الشخصيات، ولا خطبة يختبئ الكاتب خلفها ليقول رأيه. الحوار الجيد يكشف الشخصية، ويدفع الحدث، ويخلق التوتر، ويترك للمشاهد مساحةً كي يفهم بدلاً من أن يُعامل كطالبٍ ضعيف يحتاج إلى شرح كل شيء.
لكن أزمتنا الحقيقية تبدأ قبل التصوير، تبدأ حين يقع بعض الكتّاب في حب نصوصهم إلى درجة العمى.
كل ملاحظة عندهم مؤامرة. كل اعتراض جهل. كل ناقد حاقد. وكل مشاهد لم يعجبه العمل “لم يفهم الرسالة”.
يا لها من حجة مريحة!  فبدلاً من أن يسأل الكاتب نفسه: أين أخفقت؟
يسأل الجمهور: لماذا لم تفهموني؟
وبدلاً من مراجعة الحبكة والشخصيات والإيقاع والحوار، يبحث عن شماعة يعلق عليها فشل العمل: الجمهور سطحي، النقاد متحاملون، القناة لم تسوّق جيداً، التوقيت سيئ، المنافسة شرسة…الجميع متهم حتى النص، وهذه واحدة من أكثر أمراض الدراما العربية خطورة: أن يتحول الكاتب من مبدع يراجع أدواته إلى صاحب يقين مقدس يرى أن نصه كامل، وإن الخلل دائماً في عيون الآخرين. النقد ليس عدواً للفن. النقد الحقيقي غرفة اختبار تسبق سقوط العمل أمام الجمهور، وقد تكون ملاحظة قاسية من قارئ صادق أكثر رحمة من ملايين المشاهدين الذين لن يكتبوا لك كلمة واحدة؛ سيضغطون زراً صغيراً في جهاز التحكم وينتقلون إلى عملٍ آخر، وهذه هي الصفعة التي لا يحب بعض صناع الدراما الاعتراف بها: المشاهد لا يحتاج إلى كتابة مقال كي يقول إنك فشلت. يكفي أن يغادر. لذلك؛ حين نتساءل كل عام: لماذا تتراجع بعض أعمالنا الدرامية رغم الميزانيات الكبيرة، والنجوم، والمنصات، والإعلانات؟
ربما علينا أن نتوقف عن اتهام الجمهور قليلاً، وإن نطرق باب غرفة الكتابة. هناك، في كثير من الأحيان، تبدأ الحكاية. كاتب لا يُصغي. منتج يريد موسماً لا عملاً. نجم يريد مساحة أكبر ولو اختنقت الحبكة، وحوار يشرح أكثر مما يقول، وشخصيات تتحرك؛ لأن السيناريو أمرها بالحركة، لا لأن دوافعها الإنسانية تقودها، ثم نجمع كل ذلك، ونضع الموسيقى والمؤثرات والإعلانات والنجوم، وننتظر من المشاهد أن يصفق، فإذا لم يصفق… غضبنا منه.
الدراما العظيمة لا تخاف النقد؛ لأنها تعرف أن النقد لا يقتل العمل الجيد، بل يكشف مواطن ضعفه قبل أن يفعل الجمهور ذلك، أما العمل الذي لا يحتمل ملاحظة صديق، فكيف سيحتمل محكمة الملايين؟ وهذا ما أردت أن أقوله لصديقي منذ الرسالة الأولى، لكنني تأخرت.
وربما كان صمتي يومها أكثر لطفاً من الكلام، أما الشاشة… فلم تكن لطيفة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد
الثقافة

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد

10/09/2026
يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله
الثقافة

يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله

10/09/2026
مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة
التقارير والتحقيقات

مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة

10/09/2026
في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية
الأخبار

في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية

10/09/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة