مركز الأخبار ـ بعد اشتباكات استمرت لساعات، بين قوى الأمن الداخلي للحكومة والحرس الوطني في السويداء، يسود ريف محافظة السويداء هدوء حذر، فيما ارتفعت حصيلة إصابات عناصر الأمن الداخلي إلى عشرة، مع ورود معلومات عن إصابة مدنيين.
تواصلت الاشتباكات بالأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون في ريف السويداء الغربي، وسط توتراً أمنياً مستمراً بين قوات الأمن الداخلي و”الحرس الوطني”، ولا سيما في محاور قرى ولغا وريمة حازم وتل حديد.
ويسود الريف الغربي للسويداء، هدوء حذر، وسماع أصوات رشقات من الأسلحة بين الحين والآخر. وقالت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء إن عشرة من عناصرها أُصيبوا جراء استهداف طال نقاطاً لقواتها في منطقة تل حديد ومحور ولغا.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر الأمني في ريف السويداء الغربي، حيث دارت اشتباكات متبادلة بين قوات الأمن الداخلي و”الحرس الوطني” منذ ساعات المساء الأولى من الاثنين الحادي والثلاثين من آب المنصرم، استخدمت خلالها الأسلحة الثقيلة وقذائف الهاون، واستمرت حتى ساعات فجر اليوم التالي.
وبحسب المعلومات الواردة، أسفرت الاشتباكات أيضاً عن إصابة عدد من المدنيين، من دون توفر معلومات دقيقة حتى الآن حول عددهم أو طبيعة إصاباتهم.
وتشهد مناطق في ريف السويداء توتراً أمنياً متصاعداً على خلفية استمرار المواجهات بين الطرفين، وسط مخاوف من اتساع رقعة الاشتباكات وانعكاسها على حركة المدنيين وأمن القرى والمناطق المحيطة.