مركز الأخبار – تحدثت مسؤولة دائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، عن جملةٍ من الملفات بلقاءاتهم الأخيرة في دمشق والمرتبطة بالمرحلة السياسية الجديدة للكرد، وفي مقدمتها التعليم باللغة الأم والحقوق الدستوريّة للكرد.
وقالت إلهام أحمد في حوارٍ خاص نشرته فضائية “روج آفا” مساء الأحد الثلاثين من آب: إن “النقاش الرئيسي خلال المرحلة الماضية كان يتمحور حول قضية التعليم باللغة الأم”، معتبرةً إن مشاعر الشعب الكردي تجاه لغته الأم “مُحقّة”، في إشارة منها إلى موقف الكرد من التعديلات الأخيرة على المرسوم رقم “13”، ومؤكدةً إن “النضال الأكبر سيكون حماية اللغة وحقوق الكرد في الدستور”.
وفيما يتعلق بمسار تنفيذ بنود اتفاقية التاسع والعشرين من شهر كانون الثاني شددت، على إن انتهاء عملية الاندماج لا يعني حل جميع القضايا، والنقاش مستمر حول عدد من الملفات، بينها اندماج وحدات حماية المرأة في وزارة الداخلية، التي قالت إن المباحثات بشأنها “لم تنتهِ بعد”.
وتطرقت، إلى ملف الأسرى والمعتقلين، بأنه “حاضر دائماً في نقاشاتنا ولم يُنسَ أبداً، وإن العمل على متابعته سيستمر بصورةٍ أكثر سرعة خلال المرحلة المقبلة”.
وأشارت: “مسألة تغيير اسم الجمهورية ستُناقش في إطار الدستور، في إشارة إلى الملفات التي ترى أنها ستُحسم ضمن المسار الدستوري والسياسي للمرحلة المقبلة”.
وفيما يخص مهجري سري كانيه، بينت: إن “عودتهم إلى ديارهم ستتم بطريقةٍ منظمة، ويجب معالجة ملف العودة ضمن ترتيبات تضمن استقرار المنطقة وحقوق المهجرين”.
وتناولت الانتقادات التي وجهتها عائلات الشهداء، مؤكدةً إن “انتقادات عائلات الشهداء مقبولة”، والمرحلة الحالية تتطلب مراجعة الذات والعودة إلى الالتزامات التي قطعتها القوى الكردية.
واختتمت، الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية، إلهام أحمد، إن “العهد الذي قطعناه لشهدائنا سنبقى ملتزمين به، والكرد يمرون بمرحلةٍ حساسة تتطلب العمل على حماية المكتسبات والإنجازات التي تحققت خلال السنوات الماضية”.