قامشلو/ آرين زاغروس – اجتمع عدد من أولياء الأمور والطلبة والمعلمين، الاثنين 31 آب، أمام مديرية المنطقة في قامشلو، لقراءة بيان حول القرار الوزاري الصادر في 27 آب، والمتعلق في الاعتراف باللغة الكردية لغةً وطنيةً وإتاحة تدريسها في المدارس الحكومية.
وبيّن المجتمعون إنه يجب تطوير القرار بما يتجاوز تدريس اللغة الكردية كمادةٍ دراسية، وصولاً إلى ضمان الحق في التعليم باللغة الكردية، مؤكدين إن الحصص الثلاث الأسبوعية يجب ألا تكون سقفاً نهائياً لهذا الحق.
وطالبوا بضمان حق الطلبة الكرد في تعلّم لغتهم الأم في جميع أنحاء سوريا، دون ربطه بمكان الإقامة أو نسبة سكانية محددة، ووضع برامج انتقالية وتعويضية للطلاب الموجودين حالياً في المدارس ممن حُرموا سابقاً من تعلّم لغتهم الأم.
وشدد البيان: على “ضرورة الاستفادة من تجربة التعليم باللغة الكردية الممتدة لنحو 14 عاماً، وإشراك آلاف المعلمين من أصحاب الاختصاصات والخبرات في التعليم باللغة الكردية ضمن العملية التعليمية الرسمية، إلى جانب إعداد المناهج والكتب والمصادر التعليمية باللغة الكردية، وفتح مسارات في التعليم العالي لإعداد المعلمين والمختصين بها”.
واختتم البيان: “يجب أن يكون هناك ضمانات قانونية وتشريعية للحقوق اللغوية والتعليمية، إن تعزيز اللغة الكردية لا يعني إقصاء العربية، بل اعتماد نموذج تعليمي ثنائي اللغة يضمن للطلاب تعلم لغتهم الأم وإتقان العربية”.
وعقب قراءة البيان، التقت مديرة منطقة قامشلو جيان هسام، بالطلبة والمعلمين وأولياء الأمور، واستمعت إلى مطالبهم، متعهدةً بنقلها إلى المحافظ، والجهات المعنية، مشددةً على أهمية إيصال مطالب الطلبة المتعلقة بلغتهم وحقهم في التعليم.