• Kurdî
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

ابن خفاجة… الشاعر الذي حاور الجبل لأنه كان يحاور نفسه

31/08/2026
in الثقافة
A A
ابن خفاجة… الشاعر الذي حاور الجبل لأنه كان يحاور نفسه
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
نجيب روفا سفري 
حين نقرأ ابن خفاجة، لا ينبغي أن نقف طويلًا عند العبارة التي اشتهر بها: “شاعر الطبيعة الأندلسية”. فالعبارة، على صحتها، تبدو أصغر من الشاعر نفسه. إنها تقول لنا ماذا كان يصف، لكنها لا تقول لنا لماذا كان يصفه، ولا ماذا كان يرى وراء الشجر والماء والرياض والجبال.
كان يستطيع أن يرى الطبيعة بعين الرسام، لكنه اختار أن يراها بعين الإنسان. ولذلك لم تكن الطبيعة في شعره منظرًا خارجيًا يملأ القصيدة جمالًا، بل كانت عالمًا آخر يرى فيه نفسه، ويرى الزمن، ويرى الإنسان وهو يمر سريعًا أمام الأشياء التي تبدو أكثر منه بقاءً.
ولد ابن خفاجة في الأندلس، في بيئة كانت الطبيعة فيها تكاد تكون جزءًا من الحياة اليومية: أنهار، وبساتين، وأزهار، وأشجار، وجبال، ورياض. لكن؛ جمال المكان وحده لا يصنع شاعرًا كبيرًا؛ فكم من إنسان عاش في أجمل بقاع الأرض ولم يكتب بيتًا واحدًا يجعلنا نرى جمالها. المسألة ليست في جمال الطبيعة، وإنما في العين التي تنظر إليها، وابن خفاجة كانت له عين مختلفة.
كان يرى الشجرة كأن لها شخصية، والنهر كأن له صوتًا، والزهرة كأن لها سرًا، والجبل كأنه شيخ عاش طويلًا حتى عرف من الدنيا ما لم يعرفه الإنسان. ولهذا حين وقف أمام الجبل لم يكن ينظر إلى صخرة ضخمة قائمة في الفلاة. كان الجبل بالنسبة إليه كائنًا عاش أكثر مما يستطيع الإنسان أن يعيش، ورأى من تقلّبات الدنيا ما يجعل صمته أبلغ من كلام البشر. وهنا تتحول الطبيعة من موضوع إلى محاور. وهذه هي النقطة التي تجعل ابن خفاجة أكبر من مجرد شاعر وصف.
لقد حاور الجبل لأنه كان في الحقيقة يحاور نفسه.. الجبل أمامه ثابت، والإنسان أمام الزمن متغير، الجبل يبدو باقياً، والإنسان يعرف أنه راحل، الجبل يراقب الأجيال وهي تأتي وتذهب، بينما الإنسان لا يملك إلا لحظة قصيرة من الوجود.
وهذا ما يجعل قصيدته في الجبل من النصوص التي لا يجوز أن نقرأها قراءة سطحية. قد تبدو في ظاهرها وصفًا لمشهد طبيعي، لكن وراء هذا المشهد إنسان يحدّق في كائن صامت، ويحاول أن يستنطقه عن معنى الحياة.
كأن ابن خفاجة يقول للجبل: أنت بقيت، ونحن نمر.
وهنا يظهر ذلك القلق الذي يختبئ وراء جمال الطبيعة.
فابن خفاجة لم يكن شاعرًا مفتونًا بالجمال فقط؛ كان شاعرًا يعرف أن الجمال نفسه مهدد بالزوال.
الربيع جميل لأنه يأتي، ولكنه جميل أيضًا لأنه يرحل.
والزهرة جميلة لأنها تتفتح، لكنها تحمل في داخلها فكرة الذبول.
والنهر جميل لأنه يجري، لكنه يذكّر الإنسان بأن الزمن أيضًا يجري.
والجبل يبدو خالدًا، لكنه يضع الإنسان أمام سؤال الخلود.
وهكذا أصبحت الطبيعة عند ابن خفاجة لغة أخرى للوجود.
وهذه واحدة من أهم خصائصه.
إنه لا يقول لنا: انظروا كم الأندلس جميلة.
بل يقول، من حيث لا يصرح: انظروا إلى هذه الأشياء الجميلة، ثم اسألوا أنفسكم ماذا تفعلون أنتم أمام الزمن.
ولهذا فإن الطبيعة في شعره ليست هروبًا من الإنسان، وإنما عودة إليه من طريق آخر. وإذا كان بعض الشعراء يصفون الإنسان من خلال الإنسان، فإن ابن خفاجة يصف الإنسان من خلال الشجرة والجبل والماء والروض. لقد منح الأشياء الجامدة حياة، وأعطاها صفات الإنسان، وجعلها ترى وتسمع وتصمت وتتألم وتفرح. لكنه؛ لم يفعل ذلك لمجرد الزينة البلاغية؛ كان يريد أن يجعل العالم المحيط به قابلًا للحوار. وهنا نجد شاعرًا شديد الحساسية تجاه الأشياء، فالشيء عنده لا يبقى شيئًا، يتحول إلى ذاكرة، والذاكرة تتحول إلى معنى، والمعنى يتحول إلى سؤال.. وهذا هو الفارق بين الشاعر الذي يصف والشاعر الذي يرى.
والأجمل أن ابن خفاجة لم يحصر نفسه في الطبيعة وحدها. كتب في الغزل والمدح والفخر والرثاء والشكوى وغيرها، ولكن الطبيعة كانت تتسلل إلى هذه الأغراض كلها، حتى بدا كأنها ليست موضوعًا من موضوعات شعره، بل طريقة في النظر إلى العالم. وهذا ما يجعل من الصعب أن نفصل ابن خفاجة عن الطبيعة.
لقد أصبحت الطبيعة جزءًا من شخصيته الشعرية. لكن؛ هنا أيضًا وقع الظلم حين اختصرنا ابن خفاجة في لقب «شاعر الطبيعة»، كأننا أعطيناه فضيلة وأخذنا منه إنسانيته.
ابن خفاجة لم يكن ينظر إلى الطبيعة لأنها جميلة وحسب، بل لأنه كان يرى فيها شيئًا من مصيره.
ولهذا تبدو قصيدته في الجبل أكثر من قصيدة وصف.
إنها مواجهة بين إنسان محدود العمر وكائن يبدو طويل العمر.
بين متحرك وثابت وبين عابر وباقٍ.
وبين من يعرف أنه سيموت، ومن يبدو كأنه لا يموت.
ولذلك؛ فإن الجبل في شعر ابن خفاجة ليس جبلًا.
إنه شاهد على مرور الإنسان، وشاهد على تبدل الأزمنة.
وشاهد على أن ما نظنه ثابتًا في حياتنا قد لا يكون ثابتًا إلا لأن أعمارنا قصيرة.
ولعل هذا هو السبب الذي يجعل ابن خفاجة قريبًا من الحس الشعري الحديث أكثر مما نظن، فالشاعر الحديث كثيرًا ما يبحث عن نفسه في الأشياء، ويجعل المكان مرآة للذات، ويحوّل الطبيعة إلى لغة للقلق والاغتراب والموت والذاكرة.
لقد استطاع أن يجعل الطبيعة تفكر، وهذه عبارة ربما تبدو غريبة، لكنها في الحقيقة تلخص تجربته، فالطبيعة عنده ليست صامتة؛ نحن الذين نحتاج إلى أن نتعلم كيف نسمع صمتها، والجبل لا يتكلم، لكن الشاعر يستطيع أن يسمع فيه ما لا يسمعه الآخرون.
والشجرة لا تعرف الإنسان، لكن الإنسان يستطيع أن يرى عمره في أغصانها، والنهر لا يعرف معنى الرحيل، لكنه يعلّم الإنسان أن كل شيء يمضي.
لهذا لا أرى ابن خفاجة شاعرًا من الماضي فقط.
أراه شاعرًا يمكن أن نقرأه اليوم لأن أسئلته لم تمت.
ومن هنا أظن أن ابن خفاجة يستحق أن نعيد اكتشافه، لا لأننا نريد إضافة اسم آخر إلى قائمة شعرائنا، وإنما لأننا حين نعيد قراءة شاعر كهذا نكتشف أن الشعر العربي القديم كان أكثر حداثة في بعض أسئلته مما نتصور، لقد كان ابن خفاجة شاعرًا يرى بعينيه، لكنه كان يشعر بقلبه، ويفكر بقلقه.
ولهذا ظل الجبل في شعره صورة للإنسان، وربما لهذا السبب تحديدًا كان ابن خفاجة حين حاور الجبل، يحاور نفسه.
كان يسأل الجبل عن الزمن، وهو في الحقيقة يسأل الزمن عن نفسه، وكان ينظر إلى الجبل، وهو في الحقيقة ينظر إلى الإنسان. وكان يصف الطبيعة، وهو في الحقيقة يكتب عن الموت والحياة. وهنا أعتقد أن علينا أن نعيد النظر في الرجل الذي وضعناه طويلًا في خانة «شاعر الطبيعة». فربما لم يكن شاعر الطبيعة أصلًا بالمعنى الذي اختصرناه فيه… ربما كان شاعر الإنسان الذي وجد نفسه في الطبيعة.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد
الثقافة

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد

10/09/2026
يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله
الثقافة

يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله

10/09/2026
مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة
التقارير والتحقيقات

مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة

10/09/2026
في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية
الأخبار

في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية

10/09/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة