تواصل مديرية البيئة في الحسكة، عبر مكتب الرصد البيئي، تنفيذ جولاتها الميدانية لمتابعة مصادر التلوث الناجمة عن الحراقات البدائية، ورصد آثارها على جودة الهواء والبيئة المحيطة.
وفي إطار مسؤولياتها في مراقبة مصادر التلوث والحد من انعكاساتها على الصحة العامة والبيئة، أجرى مكتب الرصد البيئي في مديرية البيئة، بالتنسيق مع ضابطة البلدية، سلسلة من الجولات الميدانية شملت عدداً من المواقع في قرى وبلدات بالمدينة، وذلك للوقوف على واقع الحراقات البدائية التي ظهرت مؤخراً في عدد من المناطق.
وتضمنت الجولات إجراء عمليات رصد وقياس لمستويات تلوث الهواء باستخدام أجهزة متخصصة، إلى جانب تسجيل القراءات والبيانات الميدانية في المواقع المستهدفة، بهدف توثيق واقع التلوث وتحديد مدى تأثير هذه الأنشطة على نوعية الهواء والبيئة المحيطة.
وأوضحت المديرية إن الحراقات البدائية، نتيجة عمليات الحرق غير المنظمة، تتسبب بانبعاث الأدخنة والملوثات، الأمر الذي قد ينعكس سلباً على جودة الهواء والتربة والمكونات البيئية المحيطة، فضلاً عن المخاطر المحتملة على الصحة العامة.
وبناءً على نتائج الجولات والقياسات الميدانية، وجهت مديرية البيئة مذكرة إلى الجهات المعنية، تضمنت عرضاً لواقع المشكلة وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجتها والحد من انتشار هذه الظاهرة، مع التشديد على أهمية التعامل معها بصورةٍ عاجلة نظراً لما تشكله من مخاطر بيئية وصحية.
وأكدت مديرية البيئة في الحسكة استمرار عمليات الرصد والمتابعة الميدانية لمختلف مصادر التلوث، بالتنسيق مع الجهات المعنية، واتخاذ الإجراءات الكفيلة بالحد من الملوثات، بما يُسهم في حماية البيئة والحفاظ على صحة وسلامة سكان المدينة.