• Kurdî
الجمعة, سبتمبر 11, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

حين تُغمد السيوف لتُشحذ الأقلام… مظلوم عبدي وإعادة تعريف النصر

30/08/2026
in آراء
A A
حين تُغمد السيوف لتُشحذ الأقلام… مظلوم عبدي وإعادة تعريف النصر
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
شيار زاخو
في الأروقة السياسية، غالباً ما تكون أعقد القرارات وأكثرها شجاعة هي تلك التي تُتخذ في أوج القوة لا في لحظات الضعف. الإعلان الذي خرج به الجنرال مظلوم عبدي من “قصر الشعب” مؤخراً والقاضي بانتهاء مهام قوات سوريا الديمقراطية (قسد) ودمجها في جسد المؤسسة العسكرية السورية، ليس فصلاً أخيراً في ملحمة الكرد، بل هو إعادة تموضع استراتيجية عميقة، وانتقال من ضجيج المدافع إلى صمت القاعات الدستورية. من يقرأ هذا الحدث بمنظار “الاستسلام” أو “ضياع التضحيات” يرتكب خطأً فادحاً في فهم طبيعة الصراع وتحولات المنطقة؛ فهو يرى الغابة ولا يرى الأشجار، ويسمع صدى الرصاص ولا يسمع دوي المستقبل.
لكي نفهم جوهر خطوة الجنرال عبدي، علينا العودة إلى الجذور. لقد وُلدت “قسد” في زمن كانت المنطقة فيه على فوهة بركان، حيث كانت المجموعات المتطرفة تزحف نحو مناطق التعايش المشترك حاملةً مشروعاً أحادياً لا يعترف بالآخر. لم تكن “قسد” يوماً مشروعاً انفصالياً كما روّج البعض، بل كانت ضرورة وجودية لحماية الكرد والعرب والسريان والآشور من الإبادة والتهميش.
لقد أنجزت هذه القوات المهمة التاريخية الملقاة على عاتقها بامتياز؛ دحرت داعش جغرافياً، وحمت النسيج الاجتماعي التعددي، وأثبتت للعالم أن أبناء المنطقة قادرون على إدارة شؤونهم بأنفسهم. واليوم، وبعد أن تغيرت موازين القوى في دمشق وانهار النظام السابق، لم يعد هناك مبرر لوجود جيش موازٍ يحمل اسماً خاصاً. إن الإعلان عن انتهاء المهام هو إعلان عن “إنجاز المهمة”، وليس “الانسحاب من المهمة”.
النقطة الجوهرية التي تغيب عن أصحاب النظرة السطحية، وأولئك الذين يريدون الاصطياد في المياه العكرة والتقليل من المكتسبات، هي أن هذه القوات لم تُلقِ سلاحها وتذهب إلى بيوتها، بل جرى ضمّها إلى الجيش السوري على أن تبقى في مناطقها لحمايتها. أي أن “قسد” تغير شكلها القانوني لكنها حافظت على جوهرها الدفاعي، وهذا في حد ذاته انتصار سياسي يُحسب للقيادة الكردية التي ضمنت بقاء عناصرها كقوة ردع محلية تحمي المكتسبات من أي هجمات مستقبلية.
الجنرال مظلوم عبدي لم يغادر المسرح، بل غيّر دوره من قائد ميداني يخطط للكمائن والعمليات العسكرية، إلى مهندس سياسي يخطط لصياغة مستقبل شعبه. نحن أمام تحول في “نوع” النضال وليس في “كميته”. لقد أدرك الكرد، من خلال هذه الخطوة، أن العقد المقبل في سوريا لن يُحسم بالبندقية، بل بالقلم؛ ليس في الخنادق، بل في اللجان الدستورية وقاعات البرلمان.
وهنا تكمن الصعوبة الحقيقية، فالتعامل مع عدو واضح يرفع السلاح هو أسهل بكثير من التعامل مع طرف لا يزال يحمل صبغة دينية إسلامية لا تعترف بالتعددية في الأساس. النضال الآن بات فكرياً وأخلاقياً وسياسياً أكثر منه عسكرياً. إنها معركة إثبات الوجود في نص المادة الدستورية، ومعركة فرض مفهوم “المواطنة” بدلاً من “الأغلبية الطائفية”.
إن انخراط الجنرال عبدي في هذه العملية هو تأكيد على أن مشروع “الإدارة الذاتية” لم يكن غاية في حد ذاته، بل كان وسيلة ضغط للوصول إلى طاولة التفاوض. والوصول إلى هذه الطاولة اليوم، بجيش مندمج وشرعية شعبية، هو مكسب استراتيجي. إن الكرد لا يريدون تقسيم سوريا كما ادّعى البعض، بل يريدون سوريا ديمقراطية تعددية لا تكون مُلكاً لطائفة أو شعب واحد، وهذا ما يجعل نضالهم اليوم أكثر شرعية وأخلاقية أمام المجتمع الدولي.
إن ما حدث في قصر الشعب هو خطوة أولى، لكنها حاسمة، في مسيرة الألف ميل نحو بناء سوريا الجديدة. الطريق أمام الجنرال مظلوم عبدي ورفاقه ستكون طويلة وشائكة ومليئة بالمطبات، فالحكومات المركزية في الشرق الأوسط لم تعتدِ تاريخياً على تقاسم السلطة أو الاعتراف الحقيقي بالآخر.
لكن التاريخ يُكتب الآن، لقد أثبت الكرد في العقد المنصرم أنهم أسياد المعركة العسكرية، وها هم اليوم يعلنون استعدادهم لخوض معركة السلام والبناء. إن انتهاء مهام “قسد” بصيغته القديمة ليس نهاية الحكاية، بل هو بداية الفصل الأصعب والأهم؛ فصل تثبيت الحقوق دستورياً وضمان الكرامة لجميع شعوب المنطقة، إنها رسالة للداخل السوري والعالم: نحن هنا، وسنبقى، ولن نغادر طاولة صنع القرار.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد
الثقافة

“مهرجان مردوثو الثقافي”… التراث السرياني يتجدد

10/09/2026
يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله
الثقافة

يلماز غوني.. نحيي ذكراه باحترام في الذكرى الثانية والأربعين لرحيله

10/09/2026
مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة
التقارير والتحقيقات

مضائقُ النارِ ومعركةُ شرايين الطاقة

10/09/2026
في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية
الأخبار

في اليوم الرابع عشر للاحتجاجات.. أهالي وطلبة قامشلو يطالبون بحقهم في التعليم باللغة الكردية

10/09/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة