• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

القراءة بناءٌ ثقافيٌّ للذات وانحسارها خطرٌ يهدّد جيل الشّباب

06/08/2026
in الثقافة
A A
القراءة بناءٌ ثقافيٌّ للذات وانحسارها خطرٌ يهدّد جيل الشّباب
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
أحمد عبد الرؤوف
يمثل الشباب المثقف عماد بناء المجتمع على أسس سليمة، ولا يمكن بناء جسور المعرفة في المجتمع إلا من خلال أدوات قوية يتم توظيفها وتوجيهها بالشكل الصحيح في أوساط الشباب، فضلاً عن حب الاطلاع الذي يأتي عفو الخاطر عند عنصر الشباب دون غيره من الفئات العمرية، إذا ما أخذنا بعين الاعتبار تحديات جمة يواجهها جيل كامل من الشباب تحول دون وصوله إلى ذاته المثقفة.
وفي حوار خاص لصحيفتنا “روناهي” أشارت عضوة قيادة مكتب الشباب للحزب الوطن السّوري “ملاك الأحمد” إلى أن بناء مجتمع واعٍ يبدأ ببناء الإنسان، والثقافة والقراءة هما الركيزتان الأساسيتان لتكوين جيل قادر على التفكير والإبداع والمساهمة في نهضة المجتمع، ومن المهم تسليط الضوء على التحديات التي تواجه الشباب، والبحث عن حلول تعزز ارتباطهم بالمعرفة وتوظف التكنولوجيا بطريقة إيجابية.
أدوات بناء الشباب
وفي إطار البحث عن الأدوات التي تبني جيلاً مثقفاً من الشباب قالت “ملاك الأحمد”: “الحالة الثقافية تمر بمرحلة تحتاج إلى دعم وتجديد، فالثقافة هي أساس بناء الوعي، ولا يمكن لأي مجتمع أن يتطور دون اهتمام حقيقي بالقراءة والمعرفة، لدينا طاقات شبابية كبيرة، لكنها تحتاج إلى بيئة تشجعها على التعلم والإبداع، من خلال المكتبات، والأنشطة الثقافية، والندوات، والمبادرات التي تجعل الثقافة جزءاً من الحياة”
وحول عزوف الكثير من الشباب عن القراءة تابعت ملاك: “يعزف كثير من الشباب عن القراءة لأن هناك عدة أسباب، منها الانشغال بالحياة اليومية، وسهولة الوصول إلى المحتوى السريع عبر الهواتف، إضافة إلى غياب التشجيع على القراءة منذ الصغر، كما أن بعض الشباب يعتقدون أن القراءة مملة، بينما الحقيقة أنها وسيلة لتطوير الشخصية، وتنمية التفكير، وزيادة المعرفة، وتحسين القدرة على اتخاذ القرار”
الانصراف عن القراءة
تعتبر وسائل التواصل الافتراضي اليوم ساحة مفتوحة للجميع ومن كافة الفئات العمرية؛ ما يفتح الباب على مصراعيه للاستفادة منها أو استخدامها بشكل خاطئ مما ينعكس سلباً على الشباب وبالتالي على المجتمع بأسره، إلى ذلك بيّنت عضوة قيادة مكتب الشباب لحزب الوطن السّوري ملاك الأحمد: “وسائل التواصل الافتراضي سلاح ذو حدين، فمن ناحية وفرت فرصاً كبيرة للوصول إلى المعلومات، والتواصل مع الناس، ونشر المبادرات والأفكار الإيجابية، وحتى اكتساب مهارات جديدة من خلال الدورات والمحتوى التعليمي، ومن ناحية أخرى، فإن الاستخدام المفرط لها يؤدي إلى إهدار الوقت، وتشتت الانتباه، والإدمان على المحتوى السريع؛ ما يقلل من قدرة الشباب على التركيز لفترات طويلة، ويؤثر في علاقتهم بالكتاب والقراءة”.
تأثير وسائل التواصل على العقل
وفي تفاصيل تحجيم دور العقل في البحث والتقصي عن المعلومة والإفادة منها أوضحت ملاك الأحمد أن معظم منصات التواصل الافتراضي تعتمد على المحتوى القصير والسريع، فيعتاد العقل على تلقي المعلومات في ثوانٍ، بينما تحتاج القراءة إلى صبر وتركيز، لذلك يفضل بعض الشباب مشاهدة مقطع قصير بدلاً من قراءة كتاب أو مقال مفيد، ومع مرور الوقت تصبح عادة القراءة أضعف إذا لم يحرص الشخص على تخصيص وقت لها.
وحول السبل التي يجب أن يلجأ إليها الشباب في سبيل تجنب الوقوع في دوامة الفراغ التي تخلفها التكنولوجيا ووسائل التواصل أردفت “ملاك الأحمد” بأن الحل ليس في الابتعاد عن وسائل التواصل الافتراضي، وإنما في تحقيق التوازن، حيث يمكن الإفادة منها في متابعة الصفحات الثقافية، وترشيحات الكتب، والملخصات المفيدة، مع تخصيص وقت يومي للقراءة، حتى لو كان بمقدار عشرين أو ثلاثين دقيقة فقط، كما أن للمؤسسات التعليمية والثقافية والأسرة دوراً هاماً في غرس حب القراءة وتشجيع الشباب على اعتبارها أسلوب حياة، لأنها الاستثمار الحقيقي في بناء الإنسان والمجتمع
وفي ختام حديثها وجهت عضوة قيادة مكتب الشباب بحزب الوطن السّوري “ملاك الأحمد” رسالة إلى الشباب قائلة: “رسالتي إلى الشباب هي أن يجعلوا القراءة عادة يومية، ولو لبضع دقائق فقط، فالكتاب لا يمنحنا المعرفة فحسب، بل يوسع آفاقنا، ويعزز وعينا، ويساعدنا على بناء شخصيتنا واتخاذ قرارات بشكل أفضل، أما وسائل التواصل الافتراضي، فلنحرص على أن تكون وسيلة للتعلم والتطوير، لا مجرد وسيلة لتمضية الوقت. فالأمم تُبنى بالعلم والثقافة، والشباب الواعي والقارئ هو القادر على صناعة مستقبل أفضل لنفسه ولمجتمعه”.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة