• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قصيدة «أتذكر السياب»… بين درويش والنقاد

06/08/2026
in الثقافة
A A
قصيدة «أتذكر السياب»… بين درويش والنقاد
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. محسن جاسم الموسوي
رافقني في رحلتي الطويلة منذ منتصف الستينات قرطاس بالٍ، ربطت صفحاته وغلافه الورقي الأخضر المتهرئ بخيط. وعثرت عليه، وأنا أدون ملاحظاتي عن الظاهرة الشعرية في أجزاء، يظهر أولها عن «دار الشروق» هذا العام. واستغربت أن يكون رفيقي في رحلتي بين البلدان هذا القرطاس المتآكل. كانت مجموعة ملاحظات دوّنتها في منتصف الستينات على هامش ديوانه «أنشودة المطر» الذي ظهر في عام 1960، وكانت القصيدة التي منحت عنوانها للديوان قد ظهرت في مجلة الآداب «حزيران 1954». كنت حينذاك وأنا عاكف على تلك الملاحظات محرراً للصفحات الأدبية الفقيرة نسبياً في جريدة «أبناء النور» الأسبوعية بعهدة رئيس تحريرها سمير علي الدليمي، الذي زاملني في كلية التربية «دار المعلمين العالية من قبل». كانت الجريدة التي تصدر عن جمعية المكفوفين قد أقامت الذكرى السنوية الأولى لرحيل السياب «كانون الأول 1965» في قاعة الشعب. وعدا ما قدّمه محمود العبطة المحامي، وعبد الجبار البصري، ليس هناك ما يعطي السياب حقّه. كان كتاب الدكتور إحسان عباس عنه قد ظهر عام 1969. وكان الكتاب بمثابة الدراسة المثلى والإحاطة الجلّية لتعانق شعر السياب وحياته.
ولم أشعر بالاكتفاء، وبقي حضور السياب مؤرقاً، شاهده ذلك القرطاس الذي أتهيب من تقليب صفحاته، حتى التساؤل في معنى حضوره. وبرغم ظهور كتابي سنة 2006 بعنوان «الشعر العربي: جادات القدامة والحداثة» عن دار روتلج البريطانية – الأميركية، الذي ترجمته دار توبقال بعنوان «مسارات القصيدة الحديثة»، لم أشعر أنه استوفى حقه. كانت قصيدة محمود درويش «أتذكر السياب…» هي الأكثر إيحاءً بما كان يؤرقني ويراوغني على مرّ العقود.
كان درويش قد وضعها في ديوانه «لا تعتذر عما فعلت». والقصيدة على قصرها تمسك بالهوية التي كابد السياب ليمسك بها في غربته: «ليس سوى العراق». ومفتاح القصيدة هذا يقود إلى نسيج القصيدة السيابية التي لا ترتوي وتنضج من دون «الفضاء السومري»، حيث جيكور وبويب، وشناشيل ابنة الجلبي، وكل ما يمتزج عند السياب موسيقى ولوناً وصورة وجذلاً يختلط فيه حزن البحارة، وبكاء الأطفال، وشباك وفيقة. وهذا النسيج ما كان له أن يبقى نابضاً وحيّاً لولا غربته ومنفاه. يقول درويش مخاطباً شاعره:
أتذكر السياب، في هذا الفضاء السومريّ
“تغلبت أنثى على عقم السديم
وأورثتنا الأرض والمنفى معاً”
وتأتي القصيدة بما يربك الحاضرة الشعرية العربية، فهي «لازمة» درويش التي يعلنها مرة ليخفيها مرات، لأنه يرى أن هذا العذاب، واللون واختلاط الحواس، وتداخل الصور وحركتها وغزارة إيحاءاتها الشعورية تتوالد في أحسن القصائد السيابية كعراقية منبتها لا يكون إلا في أرض سومر:
أتذكر السياب.
إن الشعر يولد في العراق
فكن عراقياً
لتصبح شاعراً يا صاحبي!
وعمق قصائد السياب الأثيرة يغيب عندما يكون النقد رهاناً أيديولوجياً؛ لأن هذه القصائد، كما يختزلها درويش، تقول: «إن الشعر تجربة ومنفى». لا تجد فيه قرارك ومستقرك، ومنفاك. وكل قصيدة تولد في صاحبها منفى يتجدد باستمرار، لأن «جيشان» العواطف التي تخيل الرومانسيون يسر ظهورها شعراً سيرورة دائمة.
وغاب ذلك عن نقاد ودارسين أرادوا الإحاطة بالسياب. ومنهم من بحث في حضور تي إس إليوت في شعره. وأهمل آخرون شغفه بلوركا وخلطه الشعري للأحاسيس. لكن؛ هذه لا تعني كثيراً من دون «شعرية السياب»، أي تلك الموهبة والحساسية الشديدة إزاء جيكور وبساتين أبي الخصيب. كانت مهادات القصيدة السيابية هناك، ولأنها كذلك مهّدت لما سيدركه الرسامون والنحاتون العراقيون كجواد سليم من لزوم الانشداد إلى تلك التربة الحاضنة.
ومن المتداول حضور إليوت شعراً ونقداً في المشهد الخمسيني، وتوالي الترجمات لقصائده، ولا سيما «الأرض الخراب» و«الرباعيات». ولم تغب مقالاته، ولا سيما «التراث والموهبة الفردية» عن السياب ومجايليه. لكن هذه تعمل محفزات لتأكيد أمر وإغفال آخر. وهي تكثر صوراً عند البياتي مثلاً، حتى إني وجدته الأكثر أخذاً من تي إس إليوت في دواوينه اللاحقة.
كانت الأستاذة «تري دي يانغ – DeYoung» قد قدمت ترجمة ودراسة لقصيدة السياب: أنشودة المطر. وتلتها دراستها له في كتاب بعنوان «توطين الشاعر: بدر شاكر السياب وعراق ما بعد الاستعمار» (1998). وأهم ما في دراسة تري دي يانغ في حينه هو لفت الانتباه إلى تركيب القصيدة الذائعة، حيث تشغل أغنية البحارة المهجّرون اضطراراً مرآة تتعاكس وتتداخل مع الصور الأخرى، وبضمنها استدعاءات الطفولة لصورة الأم التي غيّبها الموت وأغرق ثراها المطر. كانت القصيدة شجناً ولوعةً؛ لكنها خففت من عبء عذابها، بما يمكن أن يأتي به الرعد من خطوب وتمرد وهيجان لا ينتهي إلا بتغيير الحال واستعادة العراق.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة