كشف أحد حراس، الراحل دييغو أرماندو مارادونا، أسطورة الأرجنتين السابق، عن مفاجأة كبيرة، تخص ملابسات وفاة النجم الكبير.
ووفقا لصحيفة “سبورت”، أدلى مارتن أنيبال دومينجيز، أحد حراس مارادونا الشخصيين، بشهادته في محاكمة “وفاة النجم الكبير”، مصرحًا بأن طبيبه الخاص، ليوبولدو لوكي، لم يكن يزوره رغم التحذيرات المتكررة بشأن صحته.
وأضاف الحارس: “كان من المفترض أن يأتي؛ فقد خضع (مارادونا) لعملية جراحية مؤخرًا.. كان من المفترض أن يأتي، لكنه لم يأتِ. ولم نكن قادرين على التعامل مع دييغو؛ كان في حالة مزاجية سيئة ويعامل الجميع معاملة سيئة”.
كان دومينجيز ضمن فريق حماية مارادونا، وكان متواجدًا في المنزل الذي توفي فيه النجم في 25 تشرين الثاني 2020، أثناء تلقيه العلاج المنزلي هناك.
وقال الشاهد: “في كل مرة كنت أراه، كان وجهه منتفخًا”، مضيفًا: “كانوا يسألونني باستمرار عن حال دييغو، وكنت أجيب بأنه يعاني من احتباس السوائل”.
خلال جلسة الاستماع عرض الادعاء رسائل حذر فيها الحارس الشخصي، لوكي، من تورم النجم وحث الطبيب على زيارته في منزله.
وعندما سأله المدعي العام عن سبب تلك الرسائل، أجاب دومينجيز: “أخبر دييغو الممرضة أنه ينتظر طبيبه الخاص”.
وأدلى الشاهد بشهادته قائلاً: “لم يكن دييغو على ما يرام، لم يكن يرغب في الاستحمام، ولم يكن يغادر غرفته، ولم يكن يرغب في تناول الطعام”.
ووفقاً للشهادة المقدمة في المحاكمة، خلال الأربعة عشر يوماً التي قضاها مارادونا في ذلك المنزل الواقع على مشارف بوينس آيرس، زاره لوكي أربع مرات: في 17 و18 و20 و22 تشرين الثاني.
وأخبر الطبيب، بعض المقربين الآخرين من مارادونا الذين أبلغوه عن حالة النجم بأن التورم ناتج عن ملازمة الفراش لفترة طويلة وأنه سيزول.
توفي مارادونا نتيجة “وذمة رئوية حادة ناجمة عن تفاقم حاد لقصور القلب المزمن”، وفقًا لتقرير التشريح. وأدلى خبراء الطب الشرعي الذين فحصوا الجثة بشهادتهم في المحاكمة، حيث أفادوا بالعثور على ثلاثة لترات من السوائل في بطن مارادونا، وأن النجم ظهرت عليه علامات “وذمة معممة (تراكم واسع للسوائل في أنسجة الجسم كله)”، وهي حالة تطورت، بحسب قولهم، على مدى عدة أيام.
وإلى جانب لوكي، يُحاكم في هذه القضية كل من: الطبيبة النفسية أغوستينا كوساتشوف، والأخصائي النفسي كارلوس دياز، ومنسقة الرعاية المنزلية في شركة سويس ميديكال نانسي فورليني، والطبيب بيدرو دي سبانيا، ومنسق التمريض ماريانو بيروني، والممرض ريكاردو ألميرون، وجميعهم متهمون بالقتل غير العمد.