• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

مفاوضات الممرات وصراع النفوذ يعيدان رسم خريطة الشرق الأوسط

05/08/2026
in التقارير والتحقيقات
A A
مفاوضات الممرات وصراع النفوذ يعيدان رسم خريطة الشرق الأوسط
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
محمد عيسى
لم يعد مضيق هرمز مجرد ممر بحري يربط الخليج العربي ببحر عُمان، بل تحول منذ اندلاع الحرب الإقليمية في 28 شباط 2026 إلى أحد أبرز ميادين الصراع السياسي والعسكري والاقتصادي في الشرق الأوسط. فالمضيق الذي يعبر عبره جزء كبير من صادرات النفط والغاز العالمية أصبح عنواناً لمواجهة تتجاوز حدود إيران والولايات المتحدة، لتطال الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة ومستقبل الملاحة الدولية، وتعيد رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها.
الحرب تغيّر قواعد الملاحة في أهم ممر نفطي بالعالم
في الثالث من آب 2026 أعلنت طهران أن المفاوضات مع سلطنة عُمان بشأن ترتيبات الملاحة داخل المضيق دخلت مراحلها النهائية، في خطوة بدت للوهلة الأولى مؤشراً على اقتراب انفراج الأزمة. إلا أن التصريحات الإيرانية حملت رسالة مختلفة، إذ شددت على أن التفاهم المرتقب يتعلق فقط بتنظيم مسارات الملاحة، ولا يعني بالضرورة إعادة فتح المضيق أو عودة الحركة البحرية إلى طبيعتها.
هذا الإعلان جاء بعد أشهر من المواجهات العسكرية والتوترات التي غيرت شكل المنطقة، وبعد أن أصبح إغلاق المضيق أحد أبرز أدوات الضغط السياسي والعسكري في الصراع الدائر. لذلك؛ فإن أي حديث عن ممرات جديدة أو ترتيبات ملاحية لا يمكن فصله عن الحرب التي ما تزال تلقي بظلالها على الشرق الأوسط، ولا عن التنافس بين القوى الإقليمية والدولية على التحكم بأحد أهم الممرات البحرية في العالم.
ورغم الحديث عن تقدم في المفاوضات، فإن الوقائع الميدانية تشير إلى أن الأزمة ما تزال بعيدة عن الحل النهائي، وأن المنطقة تدخل مرحلة جديدة عنوانها إدارة الصراع أكثر من إنهائه.
مفاوضات مع عُمان… وخلاف على هوية الممر البحري
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، خلال اجتماع الحكومة في الثالث من آب، أن المحادثات مع سلطنة عُمان “تسير نحو الانتهاء”، دون أن يحدد موعد الإعلان عن نتائجها، بينما أوضح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن النقاشات تركز على إنشاء ممر ملاحي جديد داخل المضيق.
وترفض طهران اعتماد المسار الجنوبي الواقع ضمن المياه العُمانية، معتبرة أنه ألحق ضرراً بمصالحها الوطنية، كما ترفض في الوقت ذاته العودة إلى المسار الشمالي بصيغته السابقة، لتطرح بديلاً جديداً يقوم على إنشاء ممر مختلف يتم الاتفاق عليه بين الجانبين. لكن؛ اللافت في التصريحات الإيرانية لم يكن الحديث عن الممر الجديد، وإنما التأكيد الصريح بأن هذا الاتفاق – إن تم – لا يعني إعادة فتح المضيق، وأن التفاهم مع سلطنة عُمان يمثل “شرطاً ضرورياً لكنه غير كافٍ” لاستئناف الملاحة بصورة طبيعية.
وبذلك تحاول طهران الفصل بين الجانب الفني المتعلق بتنظيم حركة السفن، والقرار السياسي المرتبط بإعادة فتح المضيق، وهو قرار ما يزال مرتبطاً بموقفها من الولايات المتحدة والحصار البحري والعقوبات المفروضة عليها.
كما يعكس هذا الموقف رغبة إيرانية في الاحتفاظ بورقة المضيق باعتبارها إحدى أهم أدوات الضغط في مواجهة واشنطن وحلفائها، خصوصاً في ظل استمرار التوتر العسكري وعدم التوصل إلى تسوية شاملة للأزمة.
تضارب الروايات بين طهران وتل أبيب وواشنطن
قبل يوم واحد فقط من التصريحات الإيرانية، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية، وعلى رأسها القناة 12، رواية مختلفة تماماً، تحدثت عن موافقة عراقجي على مقترح أعده وسطاء قطريون والولايات المتحدة لإعادة تنظيم الملاحة في المضيق.
ووفق الرواية الإسرائيلية، فإن السفن ستدخل الخليج عبر المسار الشمالي داخل المياه الإيرانية، بينما تغادر عبر المسار الجنوبي في المياه العُمانية، وأن هذه الموافقة كانت أحد الأسباب التي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى تعليق الضربة العسكرية التي كان يعتزم تنفيذها ضد إيران. غير أن طهران سارعت إلى نفي هذه المعلومات بصورة قاطعة.
ونقلت وكالة “فارس” عن مصادر مقربة من الفريق المفاوض أن الحديث عن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح المضيق “عارٍ عن الصحة”، بينما أكد مصدر عسكري أن المضيق سيظل مغلقاً ما دامت الإجراءات الأميركية مستمرة، وأن السفن لن تعبر إلا وفق المسارات التي تحددها إيران وبعد الحصول على موافقة بحرية الحرس الثوري.
هذا التناقض بين الروايتين يعكس حجم الحرب الإعلامية والدبلوماسية المرافقة للصراع العسكري، حيث يسعى كل طرف إلى تقديم نفسه باعتباره صاحب المبادرة وصاحب اليد العليا في المفاوضات.
كما يكشف أن ملف مضيق هرمز لم يعد قضية بحرية فقط، بل تحول إلى ورقة تفاوض أساسية ترتبط بالبرنامج النووي الإيراني والعقوبات الاقتصادية والوجود العسكري الأميركي في المنطقة، وهو ما يجعل أي تفاهم جزئي عرضة للانهيار في أي لحظة.
زلزال اقتصادي يضرب الشرق الأوسط والعالم
لم يكن تأثير الحرب مقتصراً على الجانب العسكري، بل امتد ليصيب الاقتصاد الإقليمي والعالمي بصورة مباشرة. فمنذ إغلاق مضيق هرمز عقب اندلاع الحرب في 28 شباط 2026، دخلت أسواق الطاقة مرحلة من الاضطراب غير المسبوق، باعتبار أن المضيق يمثل المنفذ البحري الرئيسي لصادرات النفط القادمة من الخليج. وخلال تموز 2026 ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 24 بالمائة، في واحدة من أكبر موجات الارتفاع منذ سنوات، بينما توقعت مؤسسات اقتصادية استمرار الضغوط على أسعار الطاقة حتى نهاية العام.
ولم تقتصر التداعيات على أسعار النفط فقط، بل شملت تكاليف النقل البحري والتأمين والشحن، حيث اضطرت شركات الملاحة إلى تغيير مساراتها أو تعليق رحلاتها، فيما ارتفعت رسوم التأمين على السفن العابرة في الخليج إلى مستويات قياسية.
أما الدول المستوردة للطاقة، فقد وجدت نفسها أمام تحديات اقتصادية كبيرة نتيجة ارتفاع أسعار الوقود والكهرباء وتكاليف الإنتاج الصناعي، الأمر الذي انعكس بدوره على معدلات التضخم وأسعار السلع الأساسية. وفي المقابل، واجهت دول الخليج تحديات تتعلق بتراجع قدرة موانئها على تصدير النفط بالوتيرة المعتادة، رغم محاولات الاعتماد على خطوط أنابيب بديلة، وهي حلول لم تستطع تعويض الطاقة الاستيعابية الهائلة التي يوفرها مضيق هرمز.
وأثبتت الأزمة أن الاقتصاد العالمي ما يزال شديد الارتباط بأمن الخليج، وأن أي اضطراب في هذا الممر البحري ينعكس بصورة مباشرة على الأسواق الدولية، حتى بالنسبة للدول البعيدة جغرافياً عن المنطقة.
المنطقة على حافة مواجهة مفتوحة
بالتوازي مع المسار التفاوضي، تواصل جميع الأطراف رفع جاهزيتها العسكرية. فقد أعلن القائم بأعمال وزير الدفاع الإيراني مجيد ابن الرضا أن القوات المسلحة الإيرانية تتعامل مع كل تهديد باعتباره تهديداً حقيقياً، مؤكداً أن طهران لن تسمح بمفاجأتها، وستواصل تعزيز قدراتها العسكرية والردعية.
وفي الوقت نفسه، أعلن مسؤولون عسكريون أن القوات الإيرانية ما تزال في حالة تأهب قصوى، رافضين الرواية الأميركية التي تحدثت عن طلب إيراني لتأجيل الهجوم.
على الجانب الآخر، واصلت الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في المنطقة. وأعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم” أنه حتى 2 آب أعادت القوات الأميركية توجيه 35 سفينة تجارية، وعطلت سفينتين، وصعدت إلى متن سفينتين أخريين في إطار عملياتها لمراقبة الملاحة البحرية.
وفي الوقت نفسه، سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية حادثتين قبالة السواحل العُمانية، إحداهما تعرضت فيها ناقلة لمقذوف مجهول أدى إلى أضرار في غرفة المحركات، بينما أبلغت ناقلة أخرى عن انفجار قربها دون وقوع إصابات.
هذه التطورات تؤكد أن البحر ما يزال ساحة مفتوحة للتوتر، وأن أي حادث محدود يمكن أن يتحول إلى مواجهة أوسع، خاصة مع انتشار القطع البحرية الأميركية والإيرانية في مساحة جغرافية ضيقة وحساسة. كما أن استمرار حالة الاستنفار العسكري يزيد من احتمالات الخطأ في الحسابات، وهو ما يجعل أمن الملاحة الدولية رهينة للتطورات السياسية والعسكرية اليومية.
الحرب تعيد تشكيل موازين القوى
تكشف أزمة مضيق هرمز أن الحرب التي اندلعت مطلع عام 2026 لم تعد مجرد مواجهة بين إيران والولايات المتحدة أو إسرائيل، بل أصبحت حدثاً يعيد تشكيل الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط بأكمله. فإغلاق المضيق لم يؤثر فقط على صادرات النفط، وإنما أعاد طرح أسئلة جوهرية حول مستقبل أمن الخليج، ودور القوى الإقليمية، وحدود النفوذ الأميركي، وإمكانية ظهور ترتيبات أمنية جديدة تختلف عما عرفته المنطقة طوال العقود الماضية. كما دفعت الأزمة العديد من الدول إلى إعادة النظر في سياساتها المتعلقة بأمن الطاقة، وتسريع مشاريع خطوط الأنابيب البديلة والموانئ الجديدة، وتقليل الاعتماد على الممرات البحرية التقليدية، في محاولة لتجنب تكرار الصدمة التي أحدثها إغلاق هرمز.
وفي المقابل، أثبتت إيران أنها ما تزال تمتلك واحدة من أهم أوراق الضغط في المنطقة، إذ نجحت في جعل قضية الملاحة البحرية محوراً أساسياً في أي مفاوضات سياسية أو عسكرية، وربطت إعادة فتح المضيق بملفات أكبر تشمل العقوبات والوجود العسكري الأميركي والبرنامج النووي.
ورغم الحديث عن اقتراب التوصل إلى تفاهم مع سلطنة عُمان، فإن المؤشرات الحالية لا توحي بأن الأزمة شارفت على نهايتها، بل يبدو أن المنطقة تتجه نحو مرحلة جديدة من إدارة التوتر بدلاً من إنهائه، حيث تستمر المفاوضات بالتوازي مع الاستعدادات العسكرية، وتبقى الأسواق العالمية رهينة لأي تطور ميداني جديد.
وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن الشرق الأوسط يقف أمام واقع مختلف عما كان عليه قبل 28 شباط 2026؛ واقع أصبحت فيه الممرات البحرية جزءاً من معادلات الردع، وأصبح أمن الطاقة مرتبطاً بالحسابات العسكرية والسياسية أكثر من ارتباطه بالاقتصاد وحده. وبينما تستمر المفاوضات حول “الممر الملاحي الجديد”، يبقى السؤال الأكبر ليس متى سيعاد فتح مضيق هرمز، بل ما إذا كانت المنطقة قادرة على استعادة الاستقرار بعد حرب غيّرت قواعد اللعبة، وأعادت رسم خرائط النفوذ والتوازنات في واحدة من أكثر مناطق العالم حساسية.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة