No Result
View All Result
مركز الأخبار – فتحت السلطات القضائية في تركيا تحقيقًا بحق الصحفي البارز، أرطغرل أوزكوك، بتهمة إهانة رئيس الجمهورية، على خلفية تصريحات قارن فيها بين الرئيس أردوغان، والديكتاتور الفاشي الإسباني فرانسيسكو فرانكو.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى مشاركة أوزكوك، في برنامج حواري، حيث قام بمقارنة بين أردوغان، والدكتاتور الإسباني السابق، فيما فتح مكتب النائب العام في إسطنبول تحقيقا بحق الصحفي بتهمة إهانة رئيس الدولة.
من جانبه، شنّ حزب العدالة والتنمية هجوماً حاداً على تصريحات أوزكوك؛ إذ صرح المتحدث باسم الحزب، أومير تشيليك، بأن أردوغان وصل إلى السلطة عبر انتخابات ديمقراطية، عبر صناديق الاقتراع، فتشبيه الوضع السياسي للرئيس، بعهد دكتاتورية فرانكو، ينم عن افتقار تام للعقل والحكمة، فضلاً عن كونه إساءة أخلاقية لإرادة الشعب التركي.
وأضاف: إن “مقارنة رئيس شرعي، بدكتاتور ارتكب جرائم بحق الإنسانية، يعكس إفلاساً ذهنياً وأخلاقياً”.
وانتقد تلميحات أوزكوك، بشأن عدم وجود كيان حقيقي للحزب بدون أردوغان، واصفاً إياها بأنه مجرد أمانٍ لعقلية متهالكة تتجاهل الواقع، إن هذه التصريحات المحملة بالنوايا السيئة تجاه تركيا تُعد بحكم المعدومة.
وفي رد فعله على هذه التطورات، أوضح الصحفي أرطغرل أوزكوك، الذي يتواجد خارج البلاد، بأنه سيعود إلى تركيا كما هو مخطط له، وقال بأنه يحضر حالياً “مهرجان بايرويت فاغنر الموسيقي” في دورته الـ150 وهو الحدث الذي يواظب على حضوره منذ عشر سنوات، مؤكداً أنه يحمل تذكرة طيران للعودة، ومستنكراً التشكيك في عودته بقوله: “إلى أين أذهب غير وطني”، مشيراً إلى أن من شاهد البرنامج كاملاً انتقده، لأنه أثنى على رئيس الجمهورية أردوغان.
وكان أوزكوك، قد استعرض خلال استضافته في برنامج الصحفية، بهار فيزان على يوتيوب شهادته المعايشة لسقوط نظام فرانكو، أثناء دراسته في إسبانيا، مشيراً إلى أن الأنظمة الاستبدادية لا تدوم.
وأوضح إن النظام السياسي الحالي في تركيا صُمم ليعتمد كلياً على شخصية أردوغان، مؤكداً أنه لا يوجد شخص آخر قادر على حمل هذا النظام بهذه الطريقة، وأن الوضع الراهن لا يمكن استمراره على المدى الطويل.
وأشار، إلى أن الأعمار بيد الله وأن الرئيس يبلغ من العمر 72 عاماً، داعياً الجميع إلى التفكير بتعقّل في المستقبل.
واختتم أوزكوك تصريحاته بالقول: إنه “لو كانت سيادة القانون وحقوق الإنسان والكفاءة وحرية الإعلام تعمل بشكلٍ أفضل في تركيا اليوم، لكانت فرص أردوغان في الفوز بالانتخابات أكبر بكثير”.
No Result
View All Result