روناهي/ قامشلو ـ استقبلت مديرة منطقة قامشلو، جيهان هسام، رئيس مجلس إدارة نادي الجهاد الرياضي وبعثة فريق ألعاب القوى، وذلك تقديراً للنتائج المميزة التي حققها الفريق في بطولة الجمهورية لألعاب القوى، التي أقيمت مؤخراً في العاصمة السورية دمشق.
وشهد اللقاء مناقشة واقع نادي الجهاد الرياضي، واستعراض أبرز الصعوبات التي تواجهه، ولا سيما في ظل الظروف المالية والإدارية التي تعاني منها الأندية الرياضية، إضافةً إلى بحث السبل الكفيلة بتذليل العقبات وتقديم الدعم اللازم للنادي، بما يُسهم في مواصلة نشاطه الرياضي وتحقيق المزيد من الإنجازات.
وضمت بعثة الفريق المدربة عزيزة علي، والمدربين أيمن حاج حميد وعبد اللطيف خلف، إلى جانب اللاعبات إنديرا علي، جنان عثمان، حنان عثمان، واللاعبين جلال كاميران خلف ويوسف عبد الوهاب.
وتمكن الفريق من حصد ست ميداليات متنوعة، جاءت نتائجها على النحو الآتي:
إنديرا علي: الميدالية الذهبية والمركز الأول في سباق 100 متر لفئة السيدات.
جنان عثمان: الميدالية الذهبية والمركز الأول في سباق 200 متر لفئة الناشئات.
جنان عثمان: الميدالية الفضية والمركز الثاني في سباق 100 متر لفئة الناشئات.
يوسف عبد الوهاب: الميدالية الفضية والمركز الثاني في مسابقة رمي الرمح لفئة الناشئين.
جلال كاميران خلف: الميدالية البرونزية والمركز الثالث في سباق 100 متر لفئة الرجال.
جلال كاميران خلف: الميدالية البرونزية والمركز الثالث في سباق 200 متر لفئة الرجال.
ويعكس هذا الإنجاز حجم الجهد الذي يبذله اللاعبون والأجهزة الفنية رغم محدودية الإمكانيات، ويؤكد امتلاك محافظة الحسكة لمواهب قادرة على المنافسة وحصد الألقاب على مستوى الجمهورية متى ما توفرت لها الظروف المناسبة.
ورغم هذه النجاحات، لا تزال الألعاب الفردية تعاني من التهميش في محافظة الحسكة، على الرغم من امتلاكها قاعدة واسعة من المواهب الواعدة. فقلة البطولات المحلية، وضعف البنية التحتية، وندرة المراكز التدريبية المتخصصة، إلى جانب تركيز معظم الأندية على كرة القدم، أسهمت في ابتعاد العديد من المواهب عن ممارسة هذه الألعاب.
ومع ذلك، يواصل عدد من الرياضيين والمدربين تحدي هذه الظروف، ويثبتون في كل مناسبة أن الإصرار والعمل الجاد قادران على تجاوز التهميش وتحقيق الإنجازات، وهو ما تؤكده النتائج التي حققها فريق ألعاب القوى لنادي الجهاد، والتي تمثل رسالةً واضحةً بأن الاستثمار في الألعاب الفردية سيعود بفوائد كبيرة على الرياضة في المحافظة وسوريا عموماً.
الجدير ذكره بأن نادي الجهاد يعاني من ظروفٍ صعبة منها الحرمان باللعب على أرضه وبين جمهوره منذ أكثر من عقد ونصف من الزمن، ولم يلعب غير عدة مباريات منذ العام 2004 عقب انتفاضة قامشلو التي حصلت بعد مباراة نادي الجهاد والفتوة من دير الزور.