• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

لماذا تصرُّ إيران على ربط حزب الله بأيّ تفاهم مع الولايات المتحدة؟

03/08/2026
in آراء
A A
لماذا تصرُّ إيران على ربط حزب الله بأيّ تفاهم مع الولايات المتحدة؟
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
د. طه علي أحمد
لم يعد لبنان، في الحسابات الإقليمية والدولية، مجرد ساحة جانبية للصراع الإيراني الإسرائيلي، ولا مجرد ملف أمني مرتبط بوجود حزب الله على الحدود الشمالية لإسرائيل، بل تحول إلى أحد المفاتيح الأساسية لفهم طبيعة التوازنات الجديدة التي تتشكل في الشرق الأوسط بعد الحرب الأخيرة بين إيران وإسرائيل، فكلما اقتربت طهران وواشنطن من البحث عن تفاهمات تقلل احتمالات الانزلاق إلى مواجهة شاملة، برز اسم لبنان بوصفه أحد أكثر الملفات حساسية وتعقيدًا، وهو ما يعكس إدراكًا إيرانيًا بأن مستقبل نفوذها الإقليمي بات مرتبطًا بصورةٍ مباشرةٍ بمصير حزب الله، أكثر من ارتباطه بأي ساحة أخرى.
هذا التحول لا يرتبط فقط باعتباراتٍ عسكرية أو أمنية، وإنما يعكس إعادة صياغة شاملة لأولويات السياسة الخارجية الإيرانية بعد سلسلة من التحولات التي أصابت ما كان يُعرف بـ “محور المقاومة”؛ فالحروب المتلاحقة خلال العامين الأخيرين، وما رافقها من خسائرٍ بشرية وعسكرية وتنظيمية، لم تؤدي إلى إضعاف القدرات العملياتية لبعض الحلفاء الإقليميين فحسب، وإنما فرضت على صانع القرار الإيراني مراجعة عميقة لمنظومة الردع التي اعتمد عليها طوال العقدين الماضيين، ومن هذا المنطلق، يصبح إدراج لبنان في أي تفاهم محتمل مع الولايات المتحدة مسألة تتجاوز حدود التضامن مع حزب الله، لتصبح جزءًا من رؤية استراتيجية تعتبر أن الحفاظ على آخر ركائز النفوذ الإيراني في شرق المتوسط يمثل شرطًا ضروريًا للحفاظ على مكانة إيران بوصفها لاعبًا إقليميًا قادرًا على التأثير في معادلات الأمن الإقليمي.
لقد قامت الاستراتيجية الإيرانية منذ سنوات على بناء شبكة واسعة من الحلفاء والوكلاء الإقليميين، بحيث تتحول أي مواجهة مع إيران إلى مواجهة متعددة الجبهات، ترتفع معها كلفة أي عمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي. وقد شكّل حزب الله الركيزة الأكثر أهمية في هذه المنظومة، ليس فقط بسبب امتلاكه أكبر ترسانة صاروخية غير نظامية في المنطقة، وإنما أيضًا بسبب موقعه الجغرافي الملاصق لإسرائيل، وهو ما منحه قيمةً استراتيجيةً تفوق كثيرًا باقي مكونات محور المقاومة. غير أن هذه المعادلة تعرضت خلال السنوات الأخيرة لاختباراتٍ غير مسبوقة؛ فقد أدت الحرب في غزة وما تبعها من مواجهاتٍ إقليمية إلى استنزاف جزء مُعتبر من القدرات العسكرية للحزب، كما أسهمت الضربات الإسرائيلية الدقيقة في تقويض جزء من بنيته القيادية والتنظيمية، في وقتٍ فقدت فيه إيران جانبًا مهمًا من عمقها الاستراتيجي في سوريا بعد التغيرات السياسية والعسكرية التي شهدتها الساحة السوريّة. ونتيجة لذلك، أصبح لبنان يمثل الحلقة الأكثر أهمية، وربما الأخيرة، في سلسلة النفوذ الإيراني الممتدة نحو البحر المتوسط. لكن؛ ذلك لا يعني أن حزب الله يحتفظ بالقوة نفسها التي امتلكها قبل سنوات، فالمؤشرات العسكرية توحي بأن الحزب انتقل من نموذج القوة شبه التقليدية إلى نموذج أكثر لامركزية يعتمد على وحدات صغيرة، وتكتيكات حرب العصابات، والطائرات المسيّرة، والمرونة العملياتية، وهي تحولات تفرضها طبيعة البيئة القتالية الجديدة. إلا أن هذا التراجع النسبي في القدرات لا يُلغي حقيقة أن الحزب لا يزال يمثل، في نظر طهران، أهم أدوات الضغط على إسرائيل وأكثرها فاعلية في أي مواجهة مستقبلية.
في المقابل، تشهد العقيدة العسكرية الإيرانية نفسها تحولًا لا يقلُّ أهمية. فقد اعتمدت إيران طوال سنوات على ما يعرف في الأدبيات الاستراتيجية بـ”الردع بالحرمان”، أي منع الخصم من تحقيق أهدافه عبر شبكة واسعة من الحلفاء الإقليميين القادرين على فتح جبهات متعددة واستنزاف قدراته. غير أن الضربات التي تلقاها هذا المحور دفعت طهران إلى تعزيز نموذج آخر من الردع، هو “الردع بالعقاب”، القائم على توسيع الاعتماد على الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والقدرات الهجومية المباشرة المنطلقة من الأراضي الإيرانية، ورغم هذا التحول، فإن الانتقال إلى الردع بالعقاب لا يعني التخلي عن الردع بالحرمان، بل إعادة توزيع الأدوار بين الأداتين، فإيران تدرك أن الصواريخ بعيدة المدى تستطيع إلحاق خسائر بالخصوم، لكنها لا تستطيع وحدها توفير العمق العملياتي الذي تمنحه الجبهات المتقدمة، ولذلك يبقى حزب الله عنصرًا لا غنى عنه داخل منظومة الردع الإيرانية، حتى وإن تغيرت طبيعة دوره العسكري.
ومن هنا يمكن فهم الإصرار الإيراني على ربط مستقبل لبنان بأي تفاهم مع الولايات المتحدة، حيث ترى طهران أنه لا يمكن اعتبار أي اتفاق ناجحًا إذا أدى إلى تخفيف الضغوط على الداخل الإيراني، بينما بقيت إسرائيل قادرة على استنزاف حزب الله بصورة مستمرة؛ ففي مثل هذه الحالة تكون إيران قد ربحت هدنة مؤقتة، لكنها خسرت أهم أوراقها في معادلة الردع الإقليمي.
هذا الأمر لا يقتصر على الحسابات العسكرية، إذ يحمل الملف اللبناني أبعادًا سياسية ورمزية تتجاوز حدود الجغرافيا، فأي تراجع إيراني عن دعم حزب الله سيُقرأ داخل المنطقة بوصفه مؤشرًا على استعداد طهران للتخلي عن حلفائها مقابل تفاهمات مع القوى الكبرى، وهو ما قد يهز الثقة داخل شبكات النفوذ التي بنتها إيران خلال عقود، ويمنح خصومها الإقليميين انطباعًا بأن الضغوط العسكرية والاقتصادية نجحت في فرض تغيير جوهري على سلوك إيران.
وتزداد أهمية هذه الاعتبارات في ظلِّ الضغوط الداخلية التي تواجهها القيادة الإيرانية. فالأزمة الاقتصادية، والعقوبات الغربية، وتراجع مستويات المعيشة، خلقت جميعها مطالب شعبية تدعو إلى تقليص الانخراط الخارجي والتركيز على الملفات الداخلية. وفي المقابل، ما تزال القاعدة العقائدية للنظام تعتبر أن الحفاظ على حزب الله يمثل جزءًا من هوية المشروع الإقليمي لإيران، وأن أي تنازل في هذا الملف سيُفسَّر باعتباره تراجعًا استراتيجيًا لا يقل خطورة عن تقديم تنازلات في الملف النووي نفسه، وبذلك يجد صانع القرار الإيراني نفسه أمام معادلة معقدة؛ فهو يحتاج إلى اتفاق يخفف الضغوط الاقتصادية، لكنه في الوقت ذاته لا يستطيع إظهار هذا الاتفاق وكأنه جاء على حساب النفوذ الإقليمي أو على حساب الحلفاء الذين استثمرت فيهم طهران لعقودٍ طويلة.
أما الولايات المتحدة، فتواجه بدورها معضلة لا تقل تعقيدًا. فمن ناحية، تدرك واشنطن أن استمرار التوتر في الخليج أو عودة إغلاق مضيق هرمز يهددان الاقتصاد العالمي ويرفعان كلفة الطاقة، وهو ما يمنح الإدارة الأمريكية حافزًا قويًا لإنجاح أي تفاهم مع إيران. ومن ناحية أخرى، لا تستطيع تجاهل الاعتبارات الأمنية الإسرائيلية، خاصةً إذا أصرت تل أبيب على الاحتفاظ بحرية العمل العسكري داخل الأراضي اللبنانية.
هنا يبرز التحدي الحقيقي أمام أي اتفاق محتمل؛ إذ إن نجاحه لن يتوقف على التفاهمات الثنائية بين واشنطن وطهران بقدر ما سيتوقف على قدرة الولايات المتحدة على إدارة العلاقة مع إسرائيل، ومنع تحول الجبهة اللبنانية إلى عامل دائم لتقويض المسار الدبلوماسي، فإذا استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية بوتيرتها الحالية، فقد تجد إيران نفسها مضطرةً إلى الرد حفاظًا على مصداقيتها، وهو ما يعيد المنطقة إلى دائرة التصعيد حتى في ظل وجود اتفاق سياسي بين الطرفين.
وفي المقابل، قد تدفع قناعة بعض دوائر صنع القرار في طهران بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى الاتفاق أكثر من إيران إلى رفع سقف المطالب الإيرانية، وهو تقدير قد ينطوي على قدرٍ كبير من المخاطرة؛ لأن سوء تقدير نوايا الخصوم كان دائمًا أحد أبرز أسباب انهيار التفاهمات في الشرق الأوسط.
في المحصلة، لم يعد لبنان مجرد ملف أمني أو ساحة مواجهة بالوكالة، بل أصبح جزءًا من هندسة التوازنات الإقليمية الجديدة، فمستقبل حزب الله بات مرتبطًا بمستقبل الردع الإيراني، ومستقبل الردع الإيراني أصبح بدوره مرتبطًا بمصير التفاهمات مع الولايات المتحدة، بينما يبقى العامل الإسرائيلي المتغير الأكثر قدرة على إعادة خلط الأوراق.

ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة