مركز الأخبار – استهدف هجوم بثلاث طائرات مُسيّرة مدينتي السليمانية وهولير عاصمة باشور كردستان، فجر الأحد، الثاني من آب الجاري، حيث أُسقطت في الجو دون أن تُسفر عن أي خسائر بشرية.
وذكرت تقارير صحفية، أن طائرتين مسيرتين وصلتا إلى سماء السليمانية، وتسببت إحداهما في اندلاع حريق تمت السيطرة عليه لاحقاً. أما في هولير، فقد دمرت منظومة الدفاع “سيرام” طائرة مُسيّرة، دون أن تسبب أي أضرار، وفقاً للتقارير الواردة.
وأوضحت التقارير، إن هذه الهجمات جاءت في أعقاب انسحاب للقوات الأميركية والبريطانية والفرنسية والألمانية، من باشور كردستان والعراق، والتي كانت تضم مئات الجنود وأنظمة دفاع جوي رئيسية، وخاصةً الانسحاب من مطار هولير الدولي في عملية مفاجئة استغرقت 72 ساعة.
وفي تعليقٍ له على ذلك، قال الكاتب والباحث السياسي الكردي، كفاح محمود، لوكالة نورث برس، هناك سوء فهم بشأن انسحاب القوات الأميركية من باشور كردستان، موضحاً، إن القوات التي بدأت بالانسحاب هي ذاتها التي انسحبت قبل عدة أشهر من قاعدة عين الأسد في بغداد، ومن بعض القواعد الأخرى التي كانت منتشرة وسط العاصمة بغداد.