• Kurdî
السبت, أغسطس 8, 2026
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي
No Result
View All Result
صحيفة روناهي
No Result
View All Result

قراءة في أبعاد الفرمان الرابع والسبعين.. الإبادة الجماعية وتداعياتها الجيوسياسية

02/08/2026
in آراء
A A
قراءة في أبعاد الفرمان الرابع والسبعين.. الإبادة الجماعية وتداعياتها الجيوسياسية
Share on FacebookShare on TwitterTelegramWhatsappEmail
كاوه نادر قادر
شنّ داعش هجومًا واسعًا ومنسقًا على قضاء شنكال بمحافظة نينوى (الموصل)، إحدى المناطق الاستراتيجية في جنوب كردستان. صبيحة الثالث من آب 2014، وكانت بحسب البيانات الرسمية العراقية، موطنًا لنحو420 ألف نسمة ينتمون إلى خلفيات قومية ودينية متعددة، شكّل الكرد الإيزيديون غالبيتهم.
وجاء الهجوم عقب انسحاب قوات البيشمركة التي كانت متمركزة في القضاء، الأمر الذي ترك المنطقة دون حماية فعلية، وارتكب داعش واحدة من أبشع الجرائم في التاريخ الحديث للمنطقة، تمثلت في إبادة جماعية استهدفت الإيزيديين، اعترف بها المجتمع الدولي بوصفها جريمة إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية.
واتخذت الجريمة التي مارسها داعش طابعًا ممنهجًا، إذ أُعدم الرجال والشبان جماعيًا، بينما تعرضت النساء والفتيات للاختطاف والاستعباد الجنسي، والزواج القسري، والإجبار على تغيير الدين، في إطار سياسة هدفت إلى تفكيك المجتمع الإيزيدي ومحو هويته الثقافية والدينية، وأسفرت المجازر في شنكال وكوجو وحردان وتل قصب وتل بنات وغيرها عن استشهاد آلاف المدنيين. وتشير التقديرات والدراسات الرسمية، إلى أن ما لا يقل عن 9900 إيزيدياً استشهدوا أو أُسروا خلال الأيام الأولى من الهجوم، بينهم نحو 3100 ضحيةً أُعدموا رميًا بالرصاص أو ذبحًا أو حرقًا أحياء. كما اختطف داعش قرابة 6800 امرأةً وفتاةً وطفلاً ودفنوا ٨٦ مُسنّة على قيد الحياة، فيما بيع الآلاف في أسواق النخاسة التي أقامها داعش في الموصل والرقة وتلعفر ودير الزور، فضلاً عن اكتشاف عشرات المقابر الجماعية.
وأدت المجازر إلى نزوح أكثر من 200 ألف إيزيدي نحو محافظات دهوك وهولير وزاخو حسب مصادر حكومة إقلیم کردستان، في حين تمكن نحو 50 ألف شخص من اللجوء إلى جبل شنكال حيث حوصِروا لأيامٍ في ظروف إنسانية قاسية قبل أن يُفتح لهم ممر إنساني أسهم في إنقاذهم، بمشاركة مقاتلي وحدات حماية الشعب، إلى جانب جهود التحالف الدولي وقوى محلية أخرى.
وبعد أكثر من عقدٍ على المأساة، لم يعد السؤال مقتصرًا على كيفية وقوع الإبادة، بل امتد إلى أسباب اختيار شنكال والإيزيديين هدفًا لهذا الهجوم، فداعش يتحمل المسؤولية الجنائية المباشرة، إلا أن فهم ما جرى يقتضي النظر إلى البيئة السياسية والجيوسياسية التي ساعدت على وقوع الكارثة، بعيدًا عن اختزالها في البعد الأيديولوجي لداعش وحده.
وتشير شهادات ووقائع عديدة إلى مشاركة عناصر محلية إلى جانب داعش، تذهب بعض التحليلات إلى أن داعش استفاد من البيئة المحلیة والإقليمية المعقدة، واحتمال استفادة داعش من شبكات دعم لوجستي واستخباراتي لدول المنطقة، وهي قضايا ما تزال بحاجةٍ إلى تحقيقات مستقلة ووثائق قانونية تكشف طبيعة تلك الأدوار وحدودها.
كما يحمل توقيت الهجوم دلالات مهمة؛ إذ وقع صباح الثالث من آب، بالتزامن مع انتهاء احتفالات أربعينية الصيف لدى الإيزيديين في قرية “كرەزەر”، وهي مناسبة دينية واجتماعية ينشغل فيها السكان بطقوسهم، الأمر الذي عزز عنصر المفاجأة وأضعف فرص المقاومة. ويُرجّح أن اختيار هذا التوقيت لم يكن مصادفة، بل جاء ضمن خطة هدفت إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من الانهيار السريع في دفاعات المنطقة.
وتكشف قراءة فرمان 74 أن استهداف الإيزيديين لم يكن موجهًا ضد جماعة دينية فحسب، بل استهدف أحد الشعوب التاريخية للشعب الكردستاني في منطقة تتمتع بأهمية جيوسياسية كبيرة، إذ تمثل شنكال حلقة وصل بين جنوب كردستان وغربها، وتشكّل جزءًا من عمقها الاستراتيجي، وقد أدى تهجير سكانها الأصليين إلى خلق واقع ديموغرافي وأمني جديد ما تزال تداعياته مستمرة حتى اليوم.
كما انعكست الكارثة بصورةٍ مباشرة على المشروع السياسي الكردستاني، من خلال إضعاف الثقة بالمنظومة الأمنية، وتعقيد العلاقة بين بغداد وهولير، وتحويل شنكال إلى ساحةٍ لتقاطع المصالح الإقليمية والدولية.
إن فرمان 74 لم يكن مجرد جريمة إرهابية ارتكبها داعش، بل محطة مفصلية في تاريخ الإيزيديين والكرد عمومًا، كشفت أن الإبادة الجماعية قد تُنفذ بأدواتٍ إرهابية، لكنها كثيرًا ما تتقاطع مع حسابات وصراعات جيوسياسية أوسع. لذلك، فإن تحقيق العدالة لا يقتصر على محاسبة منفذي الجريمة، بل يتطلب أيضًا كشف جميع الجهات التي سهّلت وقوعها أو استفادت من نتائجها، حتى لا تبقى هذه المأساة جرحًا مفتوحًا في ذاكرة الإيزيديين والشعب الكردستاني.
ShareTweetShareSendSend

آخر المستجدات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات
التقارير والتحقيقات

إجراءات دقيقة لإنهاء ملف “أبو عمشة” المثقل بالانتهاكات

06/08/2026
معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو
المرأة

معالجة 209 قضية ودعم يومي للنساء.. حصيلة ستة أشهر من عمل دار المرأة في قامشلو

06/08/2026
مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية
المجتمع

مواطنو الحسكة: لحلّ أزمة تبديل العملة.. نطالب بفتح مراكز إضافية

06/08/2026
من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء
المجتمع

من قصاصات الأقمشة إلى مشروع إعادة التدوير.. مهندسة تفتح باب العمل أمام النساء

06/08/2026
  • PDF نسخة
  • مجلة مزكين
  • أرشيف الصحيفة

جميع الحقوق محفوظة

No Result
View All Result
  • الأخبار
    • أخبار عالمية
    • أخبار محلية
  • المرأة
  • السياسة
  • آراء
  • التقارير والتحقيقات
  • المجتمع
  • الإقتصاد
  • الثقافة
  • الرياضة
  • المزيد
    • عدسة روناهي
    • منوعات
    • الكاريكاتير
    • صحة
    • PDF نسخة
    • مجلة مزكين
    • عين روناهي
    • الزوايا
      • كينونة المر|ة
      • الدين والحياة
      • تحت السطر
      • حبر النساء
      • رؤية
      • طبيب روناهي

جميع الحقوق محفوظة